الزمالك يحسم مصير باتشيكو    خالد زكي: فكرت فى اعتزال التمثيل لهذا السبب    سكرتير جورجيا يحذر من الاحتيال في انتخابات الإعادة    أمير الكويت يهنئ قادة الخليج بالاتفاق والمصالحة    حماس: إجراءات منح الجنسية الإسرائيلية بالقدس المحتلة تأتي تنفيذا لمخطط الضم    المقاولون العرب يعادل رقمًا قياسيًا للأهلي في إفريقيا عقب الفوز على بطل جيبوتي    الكشف عن موعد تجديد عقد فرجاني ساسي مع الزمالك    حريق هائل يلتهم خط وقود بمحطة كهرباء الوليدية في أسيوط    لافروف: لا استقرار في المنطقة دون تسوية القضية الفلسطينية    جامعة كفر الشيخ عن الطالب صاحب فيديو سماح: ما يحدث خارج الحرم لا علاقة لنا به    "ولا فارق معانا".. تعليق رانيا محمود ياسين على عدم تكريم والدها في مهرجان القاهرة    إلهام شاهين: أفلامنا تشبه مجتمعنا.. وقضية "حظر تجول" موجودة بكثرة    كندة علوش: «ارتدي ملابس زوجي عمرو يوسف أحيانا».. فيديو    "الصحة": تسجيل 427 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و19 وفاة    تعرف على حقيقة نقل 33 مصابا بفيروس كورونا من بورسعيد لمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية    تفاصيل جديدة بشأن انفجار محطة كهرباء أسيوط    حقيقة اغتيال ضابط في الموساد الإسرائيلي    موريتانيا: 176 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بإجمالي 9 آلاف و181 حالة    بيراميدز يحرم إبراهيم حسن من القيد فى قائمته بسبب المنشطات    نهضة بركان يتمسك بموقفه بشأن إقامة السوبر الإفريقي    ما الحكمة من فرض العبادات    حملة ترامب ترفع دعوى قضائية جديدة في ولاية جورجيا لإلغاء نتائج الانتخابات    بالصور .. تفاصيل سقوط أخطر عصابة لسرقة السيارات وجلب المُهربة جمركياً    ريهام سعيد تدافع عن نفسها: "اللي بيهاجموني 5000 أكونت منهم 3 آلاف FAKE"    أشرف عبد الباقي: بدأت حياتي بورشة "الحدادة" بأجر ربع جنيه في اليوم (فيديو)    الكشف عن سبب انفجار محطة كهرباء أسيوط    دعاء في جوف الليل: اللهم بحرمة القرآن الكريم اشرح لنا صدورنا لمعرفة الهدى واليقين    هادي خشبة: الاستهتار أكبر عقبة للأهلي بكأس مصر.. وفلافيو أخر مهاجم متميز دخل القلعة الحمراء    الولايات المتحدة تنقل معظم قواتها من الصومال    حسين فهمي ويسرا أبرز المشاركين في فعاليات «نقل المومياوات الملكية»    مصرع شاب وإصابة 3 أشخاص فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء ببورسعيد    الذهب يحقق أول مكسب أسبوعي في شهر    فانتازي بريميرليج (11).. دى بروين الكابتن.. وبرونو ومحرز أهم البدائل    الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الغد.. وتحذر سكان هذه المناطق    الكونجرس يكلف بتعزيز الدفاع الصاروخي الأمريكي حتى عام 2026    إصابة 17 عاملا إثر انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي المنيا    عاش ومات وحيدًا.. قصة العثور على جثة مسن كفر الدوار بعد 3 أيام من وفاته    ضبط 32 مخالفة في حملة ل "تموين الغربية" على الأسواق    صاحب فيديو سماح بكفر الشيخ ل عمرو أديب: "الشرطة بتدور عليا"    سفارة مصر بكمبالا تشارك في تكريم "المقاولون العرب" كأفضل شركة مقاولات عاملة في أوغندا|صور    أكثروا من هذا الأمر في مواجهة الوباء والبلاء.. تعرف على نصيحة مجدي عاشور    ندوة بكلية تجارة طنطا اليوم حول "مناهضة العنف"    الصحة: 427 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و19 وفاة    لعشاق الفاكهة.. طريقة تحضير كيك المانجو والخوخ    "الصحة العالمية" تأمل بتوفير نصف مليار جرعة من لقاحات كورونا مطلع 2021    فضل سنة صلاة العشاء    هل يوجد صلاة سنة للعصر    جمارك السلوم تضبط محاولة تهريب أدوية بشرية ومستلزمات طبية    مارسيليا يفوز على نيم 2-0 في الدوري الفرنسي    بمساهمته ب"مائة ألف جنيه"..."حلاوة" يكرم أبطال ذوي الهمم في إحتفال أوسكار المساء الرياضي اليوم    كاف: إيقاف لاعب بيراميدز بسبب تعاطيه المنشطات    فيديو.. أستاذ طب نفسي: حالة التجاهل من المصريين تجاه كورنا مؤشر خطير    تنسيقية شباب الأحزاب تثمن جهود الدولة لرعاية ذوي الإعاقة    في يوم مكافحة العنف ضدها.. قومي المرأة بالجيزة يعرض "فرحة" على مسرح سيد درويش    بدء تصويت المصريين بالخارج في جولة الإعادة بانتخابات "النواب" عبر البريد    النجوم يتألقون على السجادة الحمراء ل«حظر تجول» ب«القاهرة السينمائي» (صور)    أسعار الدولار اليوم السبت 5-12-2020    عبد العال ينعي النائب فوزي فتي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الهوية وأسئلة المستقبل" في افتتاح الدورة ال21 لمؤتمر إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي | صور
نشر في بوابة الأهرام يوم 20 - 10 - 2020

أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة ، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الأدبي الحادي والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي "دورة الأديب الراحل أحمد محمود مبارك "، برئاسة الشاعر أحمد فضل شبلول، وأمانة الدكتور أشرف العربي، بفندق الجامعة بشبين الكوم في محافظة المنوفية.
ويتضمن المؤتمر على مدار يومين متتاليين "جلسات بحثية، أمسيات شعرية وقصصية، المائدة المستديرة، ورش إبداع الشباب، جلسة شهادات إبداعية، عرض فنى للموسيقى العربية"، ويقام على هامش المؤتمر معرض لفنون الخط العربى، إلى جانب معرض كتب من إصدارات الهيئة، ويكرم المؤتمر اسم الأديب الراحل عبد الباسط البطل، الأديب عبد الرحمن البيجاوى، الشاعر أحمد فضل شبلول، اسم الأديب الراحل أحمد مبارك.
تضمنت فعاليات اليوم، افتتاح معرض خط عربي لفنانى الإقليم ومعرض كتب من إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة ، جاءت بعدها الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتكريمات.
الشاعر أحمد فضل شبلول رئيس المؤتمر، قال في كلمته إن الإبداع لا يعمل في فراغ، ولكنه يستند على أعمدة كثيرة، من أهمها الهوية التي تعطي لهذا الإبداع تميزه وزخمه وانتماءه سواء الزماني أو المكاني. فإبداع نجيب محفوظ على سبيل المثال استند على الحارة المصرية في معظم روائعه، فصارت الحارة ملمحا من أهم ملامح هوية هذا الإبداع، وإذا قلنا الحارة فإننا نعني البيئة التي يغرف منها المبدع، والتي تختلف من مكان إلى مكان، ومن زمان إلى زمان.
وأضاف "فحارة نجيب محفوظ في الثلاثينيات، تختلف عن الحارة نفسها في السبعينيات، عنها فيما بعد الألفية، على الرغم من أن بعض النقاد أكد أن حارة نجيب محفوظ، حارة خاصة به وحده، وليس هي الحارة الحقيقية الموجودة على الخارطة القاهرية، حتى "ميرامار" لم يعد موجودا كبنسيون في محطة الرمل بالإسكندرية، ولكنه موجود بقوة في إبداع نجيب محفوظ، وفي افتتاحية الرواية التي تؤكد هوية ذلك المكان الذي يطل على البحر المتوسط في قول عامر وجدي: "الإسكندرية أخيرا، الإسكندرية قطر الندى، نفثة السحابة البيضاء، مهبط الشعاع المغسول بماء السماء، وقلب الذكريات المبللة بالشهد والدموع"، أيًّا كان الأمر، فإن هذا الإبداع أصبح له هويته الخاصة، وسط الإبداع العالمي، وأصبح نجيب محفوظ نفسه اسما ذا هوية وملامح وجسد حاضر في معظم إبداعاتنا، بما فيها إبداعات المتمردين على جيل محفوظ، أو جيل الآباء كما يحلو للبعض أن يطلق على هذا الجيل المؤسس الحقيقي للرواية العربية".
وأكد شبلول في نهاية فعاليات اليوم الأول للمؤتمر في تصريحات خاصة ل"بوابة الأهرام"، أن الدورة (الحادية والعشرين) من المؤتمر السنوي في إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي تحمل اسم الصديق الشاعر الراحل أحمد محمود مبارك ، لذلك كان ضروريا عملنا على البحث في منجزه الشعري وعن ملامح الهوية المصرية في إبداعه.
وعن محور "الهوية" في فعاليات المؤتمر، قال "شبلول"، إن الهوية تترسخ في حالة السلم والاستقرار والانتماء، مثلما تترسخ أثناء مقاومة الاستعمار والتشبث بالأرض، وهو ما رأيناه من إبداع أدبي خلال الفترة الاستعمارية أو الكولونيالية وقت احتلال الإنجليز لمصر، لقد تأكدت الهوية المصرية في تلك الفترة أكثر من غيرها، وأثبتت ثورة 1919 تلك الهوية المصرية، وبعدها اتجهت أقلام (توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس .. إلخ) وأفلام (محمد كريم ومحمد بيومي .. إلخ) ولوحات (محمود سعيد ومحمد ناجي) وتماثيل محمود مختار، واقتصاد (طلعت حرب) نحو إنبات وتثبيت الهوية المصرية في أعمالهم الإبداعية، ومن الماضي والحاضر نطل سريعا على المستقبل، وخاصة على ما يسمى بالهوية الرقمية، وهي – كما جاء في موسوعة ويكيبيديا - هويّة اجتماعية يؤسسها مستخدم الإنترنت في المجتمعات الرقمية والمواقع الإلكترونية.
ويمكن أن تُعَرّف أيضًا على أنها تمثُّلٌ يبنيه الفرد لنفسه، ومع أن بعض الناس يختارون استخدام أسمائهم الحقيقية على الإنترنت، فإن بعض مستخدمي الإنترنت يفضّلون أن يبقوا مجهولين، فيعرّفون أنفسهم بأسماء مستعارة تدلّ على قدرٍ من معلوماتهم الشخصية، يمكن أن تحدّد علاقة مستخدم الإنترنت بمجموعة معيّنة من الناس على الإنترنت هويته الرقمية، قد يخادع بعض الناس بشأن هويّاتهم.
أما عن سؤال الهوية وتحولات العصر المتسارعة، قال أحمد فضل شبلول، أن السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه علينا الأن، سيكون عن نوع الإبداع الذي تنتجه الهوية الرقمية، ولا شك أننا سنكون أمام إبداع جديد ومغاير يتخذ من عنصر الصورة والأيقونة مجالا له أكثر من عنصر الكلمة، وقد بدأ هذا الإبداع يظهر من خلال بعض الأصوات المبدعة في المجال الرقمي، فشاهدنا أعمالا إبداعية رقمية روائية وشعرية ومسرحية، على شبكة الإنترنت توصف بالإبداع الرقمي، ويطلق عليها أحيانا التص المترابط أو النص المتشعب أو النص المتفاعل.
وتضمنت فعاليات اليوم الافتتاحي عدة جلسات بحثية على مدار اليوم، الأولى بعنوان "وعى الكتابة.. كتابة الوعى" يناقشها الدكتور محمود سعد قنديل، و"سلطة اللسان.. ملاحظات أولية" يناقشها الدكتور خالد فهمى، ويدير الجلسة الدكتور محمد عبد الحميد خليفة، كما تقام على التوازى "الأمسية الشعرية" ويقدمها الشاعر أحمد ماهر أبو المعاطى و"الأمسية القصصية" ويقدمها القاص عبد الهادى شعلان، بالإضافة للحفل الفنى لفرقة المنوفية للموسيقى العربية.
وتشهد فعاليات المؤتمر في يومه الثاني والأخير غدا الأربعاء العديد من الأنشطة، تتضمن صباحا الجلسة البحثية الأولى بعنوان "الإبداع ودوره التنويرى فى العصر الرقمى" يقدمها حسين راشد، "السرد الشاعرى وإشكالية البناء" يقدمها محمد محمود الفخرانى يدير الجلسة الدكتور جمال حماد، تليه المائدة المستديرة بعنوان "دور الإبداع فى تشكيل هوية النشء" يديرها الشاعر أحمد مرسال ويشارك فيها د. عبدالحميد بدران، الكاتب الكبير محمد السيد عيد، الكاتب الصحفى يسرى حسان.
وعلى التوازى تقام ورشة إبداع الشباب يشارك فيها كل من الشاعر صبرى عبدالرحمن، الروائية عزه دياب، وتقام مساء الجلسة البحثية الثالثة بعنوان "فضاءات الدلالة الشعرية" للدكتور أحمد صلاح كامل، "الهوية والإبداع فى أدب البادية" للباحث منعم العبيدى، يدير الجلسه الشاعر مصطفى منصور، تليها جلسة الشهادات الإبداعية يشارك فيها إبراهيم المؤذن، د. سحر شريف، عمر مكرم، مختار عوض، مختار عيسى، يدير الجلسة الأديب محمد عبد الحميد دغيدى، يعقب ذلك جلسة التوصيات والختام يديرها الدكتور أشرف العربي، وتختتم فعاليات المؤتمر بأمسية شعرية تقديم الشاعر أشرف قاسم.
جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.