رئيس «مدينة الأقصر» يستقبل متدرب «البرنامج الرئاسي» لتأهيل التنفيذيين للقيادة    أسعار الأسماك بسوق العبور اليوم 22 يونيو 2021    كوريا الجنوبية تسجل 395 إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاة    عصام مرعي: الونش أعطى درسًا قويًا ل«ساسي» بعد التجديد للزمالك    عصام مرعي: محمد شريف أفضل مهاجم في مصر    شقيقة سعاد حسني تكشف حقيقة زواج السندريلا من عبدالحليم حافظ عرفيا    سعد الدين الهلالي: السلفيون يتبعون ولي الأمر مضطرين ولو تمكنوا لطبقوا أفكارهم    إعادة تصنيف فنادق «البحر الأحمر وجنوب سيناء»    7 سنوات لسائق حاز سلاحًا ناريًا ومخدرات    3 جرائم قتل ب 3 محافظات بسبب «الخلافات والسرقة»    وزير الأوقاف: لابد من تشريعات لمنع تداول كتب «البنا» و«قطب»    بروتوكول بين الصحة وثقافة شمال سيناء للتوعية بكورونا    إلغاء الكتاب «الورقى» بالجامعات العام الدراسى المقبل    أحمد كمال يعلن عن إقامة ورشة تدريب ممثل لأبناء محافظة الإسماعيلية    مصرع وإصابة 5 طلاب في حادث بسوهاج    تعطي زوجها من مال زكاتها وينفقه في المنزل.. فهل هذا جائز؟    قرارات مجلس إدارة الأهلي    السعودية تعلن عن إلغاء الرقابة المسبقة على الكتب    مصر للطيران تسير51 رحلة دولية تقل 4329 راكبًا    بالفيديو.. واعظة بالأزهر: الإسلام اعتنى عناية شديدة بالأسرة وتربية الأولاد    الأمم المتحدة: تجنيد 8500 طفل على مستوى العالم في 2020    محافظة كفر الشيخ: إزالة مبنى آيل للسقوط في فوة وشن حملات لإزالة الإشغالات    كوبا أمريكا.. لاسارتي راض عن تعادل منتخب تشيلي أمام أوروجواي    مقتل شخصين بينهما شرطي خلال إطلاق نار بولاية كولورادو الأمريكية    تعرف على القطعة الأثرية الفائزة في مسابقة «أنت من تقرر» للعرض بمتحف شرم الشيخ يونيو الجاري    محافظ الفيوم يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 86.64%    إخماد حريق نشب داخل شركة هواتف بمنطقة المعصرة    أحمد موسى عن قطار حلوان: ماشي تحت البيوت هيشيل الناس    صيانة أعمدة الإنارة بقرية محلة أبو علي بالغربية    اليوم.. استكمال إعادة محاكمة المتهمين ب«تصوير قاعدة بلبيس الجوية»    الأمم المتحدة تتطلع لاستمرار التعاون مع إيران بعد الإعلان عن فوز «رئيسي»    الصحة: تسجيل 509 حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و39 وفاة    فيديو.. الأوقاف تكشف شروط فتح مصلى السيدات في المساجد    الانتخابات في إثيوبيا تتعرض لوابل من الانتقاد في ظل صراع مستمر    بالفيديو| رسالة رمضان عبد الرازق في التعامل مع الحيوان: لها مشاعر راعوا ربنا فيها    حصاد البورصة المصرية خلال الاثنين .. ارتفاع كافة القطاعات    كوبا أمريكا.. ميسي يقود هجوم الأرجنتين أمام باراجواي    محاضرات ثقافية وأمسيات شعرية متنوعة بثقافة الأقصر    نجم أودينيزي يكشف سبب رحيله عن الأهلي    المصري البورسعيدي يكشف حقيقة رحيل علي ماهر    الاتحاد يستضيف الزمالك في ثاني مواجهات نهائي دوري السلة.. تعرف على الموعد والقناة الناقلة    وزير النقل: حصر المنازل الملاصقة للسكة الحديد بدءٍ من الغد تمهيدا لإزالتها    النشرة الدينية| بعد إثارته في "ليه لأ" حكم التبني في الإسلام.. وبيان الأزهر حول حكم الامتناع عن العلاقة الزوجية بلا عذر    التموين: صرف 75% من السلع المدعمة ضمن مقررات شهر يونيو حتى الآن    "القومي للمرأة" يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف    طريقة عمل الفاهيتا المكسيكية    إسرائيل: لم نقدم لقاحًا واحدًا منتهي الصلاحية للفلسطينيين    عيد الأب.. رسالة للأبناء    القصة الكاملة لمرض عماد متعب.. حصوة في الكلى ومشاكل في القولون بداية الأزمة.. كيس دهني سبب العملية الأخيرة.. الزرقان تحت العين بسبب أدوية سيولة الدم.. والسفر لأوروبا من أجل الاطمئنان على بعض الآلام    أسيوط في 24 ساعة| شاة تلد «ذكر ماعز» برأس قرد.. الأبرز    «وكيل التعليم الإسماعيلية» يشهد تكريم المدرسة الأولي علي الجمهورية    الصين تحث مواطنيها على مغادرة أفغانستان وسط التصاعد السريع للعنف    حرمان ولاية في أثيوبيا من التصويت بسبب نقص استمارات الاقتراع    الكويت تسجل 7 وفيات و 1935 إصابة جديدة بفيروس كورونا    جولة تفقدية مفاجئة لوزير الاسكان بمشروعات القاهرة الجديدة    حظك اليوم الثلاثاء 22/6/2021 برج الحمل    مدير الآثار بمكتبة الإسكندرية: وجود بردية توثق دفع المرأة المهر للرجل حالة نادرة    السلطات الإيطالية تبدأ بفصل الكوادر الطبية الذين لم يتلقوا لقاح كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير التموين والتجارة الداخلية: الرئيس السيسي وجه مع بداية كورونا بزيادة الاحتياطي الإستراتيجي من السلع | صور
نشر في بوابة الأهرام يوم 22 - 05 - 2020

وزير التموين والتجارة الداخلية: الرئيس السيسي وجه مع بداية كورونا بزيادة الاحتياطي الإستراتيجي من السلع وإضافة الأسر الأكثر احتياجا إلى بطاقات التموين
-استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر وتوفير السلع وكعك العيد والأسماك بأسعار مناسبة
- نستهدف توريد 3.6 مليون طن قمح من المزارعين هذا العام
- مصر حافظت على مفهوم "الأمن الغذائي" رغم أزمة فيروس كورونا
- انتهينا من إنشاء 28 صومعة لتخزين الغلال وإضافة 8 صوامع أخرى قبل نهاية العام الحالى
-نمتلك احتياطات إستراتيجية للسلع الأساسية تتجاوز فترة الستة أشهر
- إضافة 50 ألف أسرة من تكافل وكرامة إلى بطاقات التموين والعدد سيصل إلى 150 ألفا
-89 مليار جنيه إجمالي حجم الدعم السنوي المخصص لوزارة التموين
- تأجيل سداد أقساط الغرامات على أصحاب المخابز لمدة 3 أشهر
-70 مليون مواطن يستفيدون من دعم الخبز و64 مليونا من بطاقات التموين بعد التنقية
-الوزارة تعمل على ميكنة إصدار البطاقات التموينية بالكامل تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية
أكد وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي أن توجهيات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الاحتياطي الإستراتيحي من السلع مع بداية أزمة كورونا المستجد أسهمت في توفير السلع بكميات كبيرة في الأسواق وعدم حدوث أي أزمات أو زيادة في الأسعار ، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي سبق أن وجه بتخصيص مبلغ 1.8 مليار دولار من البنك المركزي المصري في عام 2016 لتوفير الاحتياطي الإستراتيجي من السلع الأساسية ، مؤكدا أنه ومنذ ذلك التاريخ أصبح من المهم للغاية الحفاظ على معدلات الاحتياطي الإستراتيجي من السلع لفترات طويلة تجاوزت الآن احتياجاتنا لفترة تتراوح ما بين خمسة و ستة أشهر .
وقال الدكتور علي المصيلحي ، في حوار أجراه مع الكاتب الصحفي علي حسن رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط ، إنه أثناء بحث أوضاع العمالة غير المنتظمة في ظل أزمة فيروس"كورونا" المستجد، أصدرت الوزارة بطاقات تموينية لأكثر من 20 ألفا منهم كانوا لا يمتلكون بطاقات ، وكذلك تم إضافة 50 ألف أسرة من المستفيدين من مبادرة "تكافل وكرامة" من أًصل 150 ألف أسرة مستحقة، وذلك بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي، وسيتم توزيع البطاقات عليهم قبل العيد، موضحا أن الوزارة بدأت – بصورة استثنائية- في إضافة الفئات الأكثر احتياجا طبقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
الدكتور علي المصيلحي في حوار أجراه مع الكاتب الصحفي علي حسن رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط
وأكد أن هناك استعدادات مكثفة من جانب الوزارة لاستقبال عيد الفطر المبارك وضمان استمرار توفير ما تحتاجه المخابز والأسواق من السلع وكعك العيد والأسماك وتشديد الرقابة على الأسواق، موضحا أن خطة الوزارة تُبنى على محورين: الأول هو ضمان استمرار توفير ما تحتاجه المخابز والأسواق وغيرها أثناء أيام العيد، مشيرا في الوقت نفسه الى أن التحدي في هذا المحور يتمثل في أنه من غير الممكن أن يعمل الجميع بنفس العدد والكفاءة خلال إجازة عيد الفطر المبارك ، لذلك تُسلم الوزارة في الفترة الحالية للمخابز الدقيق الكافي لعملها خلال الأيام الثلاثة الأولى من العيد.
الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية
وأضاف أن الوزارة سلمت كميات الدقيق المذكورة بسبب قرار إغلاق مطاحن الدقيق لمدة ثلاثة اعتبارا من اليوم الجمعة ولمدة ثلاثة أيام لخضوعها لأعمال التطهير والتعقيم وإعادة ضبط مستويات النظافة والإشراف، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مطاحن الدقيق من الجهات التي لا تتوقف عن العمل في الإجازات الرسمية.
وأشار إلى أن المحور الثاني لخطة الوزارة لاستقبال العيد، هي التعاون مع القطاع الخاص في توفير مستلزمات العيد من الكعك والبسكويت وغيرها، مشيرا إلى أن شركات المخابز التابعة للوزارة طرحت هذه السلع بأسعار تنافسية تبدأ من 60 إلى 80 جنيها للكيلوجرام.
الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية
وأعرب "المصيلحي" عن سعادته بجودة إنتاج الشركات التابعة للوزارة، مؤكدا أنه إنتاج يمتلك قدرة تنافسية في السوق ، ولافتا إلى أن معدلات الشراء في الأعياد تكون في الغالب أعلى من المعدلات في الأيام العادية ما كان يستدعي زيادة استعدادات الإشراف والرقابة على الأسواق، مشيرا الى أن الوزارة تعمل كذلك على توفير كافة أنواع الأسماك نظرا للإقبال الجماهيري على هذه السلعة عقب انتهاء شهر رمضان المعظم، بكميات أكبر من المعدل الاعتيادي.
الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية
وحول جهود الرقابة خلال عيد الفطر المبارك، أوضح"المصيلحي" أن خطة الوزارة للرقابة تقوم على 3 محاور هي: ضمان استمرار عمل المخابز، وضمان استمرار صيانة المطاحن، وضمان استمرار الأسواق، ما يعني وجود"حالة طوارئ" في الوزارة من خلال لجنة تشكلها الوزارة تتابع مع مديريات التموين الموقف أولا بأول، لضمان توفير كل السلع.
الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية
وثمن الوزير دور المحافظين على مستوى الجمهورية في التنسيق مع مديريات التموين لضمان توافر كل السلع وتذليل أي عقبات.
ولفت إلى أنه نظرا للضغط على مديريات التموين في أنحاء الجمهورية بسبب موسم العيد واستمرار أزمة فيروس كورونا وموسم توريد القمح، منحت الوزارة لجان منظومة توريد القمح (450 لجنة على مستوى الجمهورية) إجازة أول وثاني أيام العيد.
الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية
وأكد أن الاحتياطيات الإستراتيجية للسلع لدى الوزارة تكفي من خمسة إلى ستة أشهر على الأقل، موضحا أن الاحتياطي الإستراتيجي من السكر يكفي ل9 أشهر على مستوى منظومةالتموين و6 أشهر على مستوى أسواق الجمهورية.
وبالنسبة للقمح، قال وزير التموين والتجارة الداخلية إن المخزون المتوافر لدى الوزارة يبلغ مليونين و920 ألف طن من أصل 3 ملايين و600 ألف طن المستهدف من موسم توريد القمح من المزارعين هذا العام ، وهو مايجعل العام الحالى 2020 ضمن أكبر سنوات توريد القمح على العموم ، موضحا أن هذا الاحتياطي يكفي لنحو 5.3 شهر وأنه بنهاية موسم التوريد سيكون المخزون كافيا لنحو 7 أشهر، معربا عن شكره لكافة الجهات التي تعاونت مع الوزارة في ظل منظومة توريد القمح وتخزينه.
وبالنسبة للأقاويل التي يروجها البعض حول رفض بعض الدول تصدير منتجاتها الغذائية وخاصة القمح، قال "المصيلحي" إن هذه الأقاويل الغرض منها محاولة انتفاع بعض الوكلاء والمصدرين برفع الأسعاروانه لاأساس لها من الصحة .
وأشار إلى أن معدل الاستهلاك السنوي للقمح فيما يخص منظومة الخبز المدعم يبلغ 9.6 مليون طن سنويا، بمعدل 800 ألف طن شهريا، موضحا أن أهم الدول التي تستورد منها مصر القمح هي كازاخستان وروسيا وأوزباكستان (منطقة البحر الأسود) تليها أوروبا (رومانيا وفرنسا) ثم الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أن الوزارة عدّلت بعض مواصفاتها لاستيراد القمح لتحقيق مبدأ التنوع في مصادر الاستيراد لتفادي أي مشكلات مستقبلية.
وحول المشروع القومي لتخزين القمح، أكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن هذا المشروع الذي أطلق بتوجيه من الرئيس السيسي أثر بالإيجاب على منظومة إنتاج الخبز والحفاظ على الاحتياطي الإستراتيجي منه موضحا انه تم من خلاله إنشاء 28 صومعة من أصل 50 بسعة تخزينية تبلغ 60 ألف طن على الأقل للصومعة الواحدة، ومشيرا إلى أن الوزارة اختارت أماكن الصوامع طبقا لخريطة الأراضي المنزرعة من القمح في كل محافظة على حدة.
ولفت إلى أنه من المخطط الانتهاء من انشاء ثمان صوامع أخرى قبل نهاية العام الجاري، مضيفا أنه فيما يتعلق ببقية الصوامع فإن الوزارة تجري مشاورات مع منظمة أوبك ودولة الإمارات لجلب تمويل لاستكمال المشروع.
وأوضح أن الطاقة التخزينية للقمح من خلال الصوامع والشون وصلت حاليا إلى نحو 3.5 مليون طن، وهو ما يكفي للحفاظ على احتياطي إستراتيجي لأكثر من 4 أشهر، بالنظر إلى أن الاستهلاك الشهري يبلغ 800 ألف طن.
وبالنسبة للأرز، أوضح "المصيلحي" أن المخزون الحالي للوزارة يكفي حتى منتصف شهر أكتوبر المقبل، مشيرا إلى أن موسم توريد الأرز يبدأ في سبتمبر من كل عام، ومؤكدا أن المساحة المنزرعة خلال العام الحالى ستحافظ على قدرة مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز، لافتا إلى أن الوزارة منعت تصدير الأرز منذ عدة سنوات.
وبالنسبة للاحتياطي الإستراتيجي لزيت الطعام، قال "المصيلحي" إنه يكفي لمدة 5.3 شهر، مشيرا إلى أنه بداية أزمة كورونا صدرت توجيهات بالحفاظ على المخزون الإستراتيجي من السلع والعمل على زيادته، لذا قامت الوزارة بشراء كميات إضافية تبلغ نحو 800 ألف طن قمح و3 شحنات من الزيوت تتراوح ما بين 140 و 160 ألف طن، فضلا عن توافر اللحوم المجمدة ، مؤكدا أهمية إتاحة السلع بوفرة ومنع حدوث أي أزمات أو زيادة في الأسعار.
وأشار إلى أن سياسة وزارة التموين والتجارة الداخلية أثبتت نجاحها من خلال توافر كافة السلع منذ بداية أزمة كورونا، وكذلك قدرتها على توفير احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان دون وجود أي مشكلات موضحا انه تم تطوير المكاتب التموينية لتصبح " مراكز خدمة للمواطنين" وأنه من المستهدف تطوير 535 مركز خدمة على مستوى الجمهورية وتم الانتهاء من تطوير130 مركزا وجار ضغط مراحل تنفيذ الخطة من 4 سنوات لتنتهي خلال عامين.
وأضاف أنه تم تطوير المجمعات الاستهلاكية على مستوى الجمهورية ويتم حالياً العمل على تنفيذ مشروع ميكنة قواعد بيانات الشركات القابضة للصناعات الغذائية وشركات السلع (النيل للمجمعات – الأهرام للمجمعات – المصرية لتجارة الجملة – العامة لتجارة الجملة) وسيتم التنفيذ لعدد 881 مجمعا استهلاكيا وعدد 515 مخزنا بإجمالي 1396 موقعا بتكلفة قيمتها 521 مليون جنيه ، موضحا أن عدد المجمعات الاستهلاكية والمخازن التي أصبح بها نظام ميكنة (المجمعات الاستهلاكية 363 مجمعا ) ومخازن الجملة (287 مخزنا) إضافة إلى أن عدد السيارات المتنقلة ومنافذ البيع المتحركة بلغ 185 سيارة .
ولفت إلى تنسيق الوزارة مع وزاراتي الصناعة فيما يخص زيادة الإنتاج، والداخلية فيما يخص تأمين نقل السلع واستثنائه من قرار الحظر؛ لضمان استمرار الإمدادات الخاصة بالسلع، مضيفا أنه من خلال هذا التنسيق تم الحفاظ على مفهوم "الأمن الغذائي" رغم أزمة فيروس كورونا.
وأشار إلى أنه قبل حلول شهر رمضان، تواصلت الوزارة مع السلاسل التجارية لعمل معارض "أهلا رمضان" داخل منافذ السلاسل التجارية ومنافذ المجمعات الاستهلاكية، وهو ما أثبت نجاحه، حيث زاد عدد المنافذ للمعرض ليصل إلى 1683 منفذا ثابتا على مستوى الجمهورية، أتاحت خصومات تراوحت ما بين 15 و25 % ، اضافة الى ان اجمالي عدد منافذ "جمعيتي" التي تم افتتاحها فى مراحل المشروع الثلاثة وصل إلى 4800 منفذ حتى الآن ومن المقرر تنفيذ مرحلة رابعة من مشروع "جمعيتي".
وشدد على أن هذا التعاون بين كافة الجهات خلال أزمة فيروس "كورونا" أسهم في قدرة المنظومة التموينية على العبور من هذه الأزمة دون مشكلات، لافتا إلى أن الوزارة كانت حريصة منذ بداية الأزمة على استمرار عمل كافة الجهات وعلى رأسها القطاع الخاص، ومنوها بقرار منع تصدير البقوليات والمعلبات والذي استثنى بعض السلع التي لا يحتاجها السوق المحلي وذلك لتحقيق التوازن بين توفير السلع للسوق المحلية وكذلك زيادة التصدير للحصول على العملة الصعبة، والذي تم بالتنسيق مع المصدرين والصناع.
وحول تأجيل أقساط الغرامات على المخابز، قال "المصيلحي" إن هذا يأتي في إطار خطة الحكومة للحد من الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا، وتخفيف الأعباء على أصحاب المخابز في ظل الأزمة الحالية، مشيرا إلى أن الوزارة أجلت هذه الأقساط لمدة الحظر بحد أقصى ثلاثة أشهر لا يحتسب شهر رمضان ضمن هذه المدة.
وفيما يتعلق بتنقية بطاقات التموين، قال "المصيلحي" إنه تم الانتهاء من هذه العملية تماما، مجددا تأكيده على أن ما تم حذفه هي الأخطاء التي كانت موجودة مثل الأسماء الخاطئة والبطاقات المكررة والصرف لغير المستحقين.
وأشار إلى أن منظومة المستفيدين من دعم الخبز كانت تضم أكثر من 80 مليون مواطن، أصبحت بعد عمليات التنقية 70 مليون مواطن، أما المستفيدين من البطاقات التموينية فكان عددهم نحو 68 مليون مستفيد أصبحوا نحو 64 مليون مواطن.
وحول تكلفة الدعم المخصص لوزارة التموين والتجارة الداخلية ضمن الموازنة العامة للدولة، أوضح "المصيلحي" أن الدعم التمويني للسلع الغذائية مثل الزيت والسكر وغيرها يبلغ نحو 36 مليار جنيه، أما دعم الخبر فيبلغ 53 مليار جنيه، بإجمالي 89 مليار جنيه.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على ميكنة عملية إصدار البطاقات التموينية بالكامل، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة ميكنة الخدمات، في إطار خطة التحول الرقمي للدولة .
وأعرب "المصيلحي" عن سعادته بقدرة وزارة التموين والتجارة الداخلية على الحفاظ على ثبات الأسعار رغم أزمة فيروس "كورونا"، خاصة الحفاظ على أسعار اللحوم والدواجن رغم زيادة أسعار استيرادها مؤكدا انخفاض أسعار 20 سلعة لدى البقال التمويني والمجمعات الاستهلاكية ومشروع جمعيتي عن أسعار السوق وأهمها (الأرز – السكر-الزيت-الفول-الدقيق -اللحوم-الدواجن).
وبالنسبة لمؤشرات تنفيذ المناطق التجارية واللوجيستية أوضح وزير التموين والتجارة الداخلية أن إجمالي المساحات الجاري تطويرها وصل إلى 392 فدانا وإجمالي عدد المواقع الجاري تنفيذها بلغ 19 موقعا، مشيرا إلى أن إجمالي عدد المحافظات التي تم تغطيتها بلغ 11 محافظة باجمالي استثمارات متوقع ضخها 49 مليار جنيه ، توفر نحو 413 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة .
وأشار إلى أنه مع بداية أزمة "كورونا" صدرت توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على المخزون الإستراتيجي من السلع ، مؤكدا أن تلك التوجيهات وطريقة وسرعة إدارة رئاسة مجلس الوزراء والمجموعة الوزارية المعنية بمواجهة أزمة فيروس "كورونا" استهدفت الحفاظ على صحة المواطنين ، مشددا على أهمية دور المواطن لمواجهة هذا الفيروس نظرا لأن دور وقرار المواطن وطريقة تعامله مع هذه الأزمة لا يقل أهمية عن دور وقرارات الحكومة فيما يتعلق بجهود مكافحة الفيروس.
ولفت إلى أن العالم بأسره يواجه هذا الفيروس ، داعيا إلى ضرورة أن نتفهم أن مصطلح "التعايش مع الفيروس" لا يعني أن "نلقي بأنفسنا إلى التهلكة"، موجها التحية والتقدير لجهود الطواقم الطبية لمواجهة الأزمة الراهنة ، وموضحا أن الحكومة ، اتخذت كل الإجراءات التي في استطاعتها منذ بداية الأزمة لمواجهة هذه الجائحة ، معربا عن أمله في أن تستطيع الدولة المصرية الاستمرار فيما بدأته "خاصة في ظل تفهم العالم أجمع لضرورة التعايش مع الفيروس باعتباره أمرا واقعا ومستمرا لفترة".
وأعرب "المصيلحي" عن تمنياته بأن يكون عيد الفطر المبارك مناسبة جيدة لإظهار قدرة الدولة المصرية حكومة وشعبا في التحكم في انتشار فيروس "كورونا" وتوجيه رسالة بأن مصر قادرة على الخروج من هذه الأزمة بالتوازن بين صحة المواطن والقدرة الاقتصادية.
وقال"المصيلحي" إن الدولة المصرية تتبع نهج المسح الاختياري للكشف عن الفيروس للشخص الذي يشك في أنه تظهر عليه الأعراض ، مضيفا أن أزمة فيروس "كورونا" تمثل اختبارا للعالم أجمع ورسالة بأن "الجميع في خطر"، لافتا إلى أنه بالرغم من تحلي عدد من الدول بالشجاعة الكافية لفرض غلق كلي بسبب الفيروس إلا أن معظم الدول أدركت صعوبة استمرار هذا الوضع؛ بسبب تكلفته الاقتصادية الباهظة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.