تعليق مفاجئ من "عبدالعال" بشأن تصريحات "آبي أحمد"    "سعفان" في البرلمان: التدريب المهني على رأس أولوياتنا    "التخطيط": الحكومة تعمل على تحقيق المساواة في الفرص من خلال التنمية الإقليمية المتوازنة    النقل: انتظام حركة القطارات والمترو رغم سقوط الأمطار    محافظ الغربية يوجه بحل مشكلات المواطنين وتلبية احتياجاتهم خلال اللقاء الجماهيري    فودة يصدق على تقنين 7 عقود إسكان بمدينتي دهب وأبوديس    أستاذ تمويل يكشف أسباب تراجع سعر الدولار    «رجال الأعمال»: الاستثمارات الأمريكية ضمن أعلى 10 دول تستثمر فى مصر    السيسي يستهل نشاطه في سوتشي بلقاء رئيس شركة "جاز" الروسية    مكرم محمد أحمد: الشعب اللبناني يحب بلده وليس لديه رغبة في التخريب    حزب الشعب النمساوي يعيد ترشيح فولفانج سوبوتكا رئيسا للبرلمان لدورة جديدة    الجيش اليمني في محافظة حجة يقضي على عدد من الميليشيات الحوثية    الهلال ضد السد.. فريق "تشافي" ينعش آماله ب3 أهداف فى 4 دقائق    «كلوب» يتحدث عن عودة محمد صلاح وغياب «أرنولد»    ياسر رضوان يرهن بقاءه فى بيلا بصرف المستحقات المتأخرة    رفع درجه الاستعداد القصوى بالشرقية وتواجد غرفة عمليات الكوارث علي مدار24 ساعة    مقتل عنصر إجرامي في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بالسحر والجمال    ماجدة موريس تكتب:إني اخترتك يا وطني حبًا وطواعية    سيد رجب ينشر البوستر الرسمي ل"حبيب"    حمو بيكا    بالفيديو.. خالد الجندي: سورة يوسف توضح التدبير الإلهي الخفي للكون    ما أحكام زكاة الزروع؟    رئيس جامعة القناة يفتتح قسمي العناية ووحدة الحقن المجهري    هالة زايد تستعرض إنجازات «الصحة» أمام البرلمان    تأجيل محاكمة 215 إخوانيا في كتائب حلوان الإرهابية إلى 17 نوفمبر    "نقل البرلمان" تناقش نتائج زيارتها إلى مطروح    فيديو| تعليم البرلمان: جامعة زويل ينظمها قانون خاص    كوستا يقود هجوم أتلتيكو مدريد أمام بايرن ليفركوزن في دوري الأبطال    عبد الدايم : مصر الحديثة تسطر واقع جديد محوره الثقافة وبناء الانسان    الكشف عن ملعب مباراة الذهاب بين المصري وبطل سيشل بالكونفدرالية    "البحث العلمي": افتتاح معرض القاهرة للابتكار الخميس المقبل    فلسطين تدعو المجتمع الدولي لفرض عقوبات على دولة الاحتلال    بسبب الأمطار.. توقف حركة المرور بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي    "تعليم الإسكندرية" تكرم أبطال "إيلات" وتفتتح معرض الطلاب الموهوبين    بالصور.....رئيس رياضة النواب يشارك باجتماع الجمعية العمومية للكشافة البحرية    تعرف على الدعاء المستحب عند نزول المطر    «أفريقية النواب» تُشيد بإدارة «الخارجية» ل«سد النهضة»    19 نوفمبر.. الحكم على 6 متهمين ب"الاتجار في البشر"    الإسماعيلى بزيه الأساسي أمام الجزيرة الإماراتي غدا    فريق مسرح مصر يسافر إلى الرياض    رئيس الوزراء يعرض إتاحة بعض المستشفيات الحكومية للجامعات الخاصة    إطلاق اسم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على المسابقة العالمية للقرآن الكريم    هل يجوز اختلاء زوجة شابة مع زوج أمها المتوفاة في منزل واحد.. فيديو    إحالة 4 مشروعات بتعديل قوانين للجان النوعية    ضبط 6 ملايين قطعة من مستحضرات تجميل محظور استيرادها بميناء العين السخنة    رفع درجة الاستعداد بمديرية الصحة بالقليوبية لمواجهة العواصف الرعدية    ننشر اعترافات المتهمين باستغلال قضية «شهيد الشهامة» في إثارة الفوضى    الأبراج| اعرف مستقبلك العملي مع المهنة المناسبة لمواليد برجك    على أنغام الفرق الشعبية.. مئات الزائرين يحتفلون بتعامد الشمس على معبد أبو سمبل    أمير عزمي: طارق حامد في يده أن يكون من أساطير الزمالك    مدارس «سكيلز» الدولية للغات .. نشاط متنوع ومناهج تعليمية على أعلى مستوى من الجودة    آلام في الظهر تجبر رئيس الفلبين على قطع زيارته لليابان    أول صورة ل "مكي" مع والده الراحل    وزارة الشباب تطلق النسخة الرابعة من «الحلم المصري» لذوي الهمم    في مراسم تتويج قديمة..إمبراطور اليابان يتعهد بالنهوض بواجبه    بالصور.. جامعة القاهرة تجدد طوارئ القصر العيني    دراسة تحذر من التدخين بجوار الأطفال: يضر عيونهم    بجوائز قيمة.. القوات المسلحة تنظم مسابقة ثقافية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئيس السيسي: عدم استقرار المنطقة العربية يؤثر على أوروبا.. وتعاون الجانبين ممتد عبر التاريخ
نشر في بوابة الأهرام يوم 16 - 02 - 2019

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الاتحاد الإفريقي، ورئيس رومانيا، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، خلال الجلسة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن صباح اليوم، والمخصصة لإفريقيا وأوروبا.
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد خلال الحوار الذي شهدته الجلسة، أن التعاون بين الدول العربية والأوروبية، هو تعاون ممتد عبر التاريخ بحكم الجوار الجغرافي والصلات الممتدة والعلاقات المتشابكة، وهو الأمر الذي جعل أوروبا أكبر شريك للمنطقة العربية، وهناك إمكانيات كبيرة لتعميق التعاون على مختلف الأصعدة وفى شتى المجالات.
وأشار السيد الرئيس، إلى أن هذا التعاون بين المنطقتين العربية والأوروبية يعد أمراً هاماً، فعدم الاستقرار في المنطقة العربية يؤثر على أوروبا، والعكس أيضاً صحيح، وعلى سبيل المثال فإن الأزمات التي مرت بها بعض الدول العربية والتي أدت إلى تفاقم ظاهرة المهاجرين غير الشرعيين، أثرت بشكل مباشر في استقرار الدول الأوروبية، ومؤدى ذلك أن هناك حاجة في المرحلة الحالية إلى مزيد من التواصل والتنسيق بين الجانبين لإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة المشكلات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ولهذا تعد القمة العربية الأوروبية فى شرم الشيخ فرصة وخطوة هامة في هذا الاتجاه، وسيعقبها العديد من الخطوات الأخرى.
وحول مكافحة ظاهرة الإرهاب، أكد الرئيس، أنه كان أول رئيس دولة إسلامية يطالب بتصويب الخطاب الديني، خاصة أن شتى الدول تعاني من الخطاب الديني المتشدد ليس فقط الدول العربية أو الإسلامية بل العالم بأسره، وشدد السيد الرئيس على ضرورة أن ينتبه العالم لتلك الظاهرة، ففي عام 2014 طالب سيادته بضرورة التعامل بحسم لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأنظمة الاتصال الحديثة في نشكر الفكر المتطرف، وتجنيد العناصر واستخدامهم لإيذاء العالم، وهو الطلب الذي لم يتم التفاعل معه بالشكل المناسب على الصعيد الدولي، وفى التقدير فإن الفكر المتطرف سيظل يساهم في تفشي ظاهرة الإرهاب ما لم تتم إجراءات دولية حاسمة لتقويضه.
وأكد السيد الرئيس، أننا في مصر مواطنون، لا فرق بين مسلم أو مسيحي، فكلنها أشقاء، مشيراً سيادته إلى إنشاء أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط في العاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك مراعاة إنشاء الكنيسة والمسجد في مختلف المدن الجديدة الجاري إنشاؤها، كما أوضح السيد الرئيس أن ترسيخ ممارسات قيم التسامح والعيش المشترك أقوى بكثير من الكلمات والخطب.
وأشار الرئيس، إلى أن الكثير في العالم لا يتفهم ما يحدث في مصر، واعتقدوا أن ما حدث في 2013 كان عكس إرادة المصريين، رغم أن أكثر من 30 مليون مصري خرجوا للشارع رافضين الحكم الديني، وأكد سيادته أن في كل مرة تغيب فيها مؤسسات الدولة الوطنية تظهر تلك الجماعات المتطرفة لمحاولة القفز على السلطة.
ونوه السيد الرئيس، إلى أن الإرهاب ظاهرة تحتاج إلى تكاتف المجتمع الدولي، من خلال مقاربة شاملة لا تقتصر على البعد الأمني فقط بل والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والفكري الديني كذلك.
وحول أولويات السياسة المصرية، أشار الرئيس إلى أن موقع مصر الإستراتيجي قد جعلها حلقة وصل بين المنطقة العربية بإفريقيا، وتصل العالمين العربي والإفريقي بأوروبا عبر البحر المتوسط.
ويعني ذلك من الناحية الإستراتيجية، أن الأمن القومي المصري يؤثر ويتأثر بالاستقرار بكل ما يحدث في هذه الدوائر الثلاث، ومن هنا فإن الانخراط المصري النشط في تسوية أزمات المنطقة، والعمل على تحقيق الاستقرار، لا يعكس فقط الالتزام المصري بمسئولية تاريخية تجاه الأشقاء والجيران، وإنما يعد جزءاً أساسياً فى عملية تحقيق الأمن القومي المصري.
فعلى سبيل المثال، تسبب انهيار المؤسسات الوطنية في إحدى الدول إلى تأثر أوروبا، كما تأثرت مصر بشدة من هذا الأمر، ومنذ بدء الأزمات في عدد من الدول المجاورة نقوم بإجراءات أمنية مكثفة ومكلفة للغاية، كما تستضيف مصر الملايين من اللاجئين يعيشون بين المصريين، وليس في معسكرات للاجئين.
وأشار الرئيس، إلى أن مصر حذرت من انتقال المقاتلين الأجانب من سوريا بعد انتهاء الأزمة هناك إلى مناطق أخرى، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً، حول من يقوم بتحريك المقاتلين الأجانب من دولهم إلى منطقتنا، ومن يمدهم بالسلاح والأموال ويدعمهم سياسياً.
وأضاف الرئيس، أن التشخيص المصري لمصادر عدم الاستقرار في المنطقة واضح، فالمشكلة الأصلية تكمن في التراجع والانهيار الذي أصاب مؤسسة الدولة الوطنية في عدد من المناطق المجاورة لمصر، وحل هذه الأزمات يقوم على إعادة بناء مؤسسات الدولة الوطنية، وتمكينها من أداء مهماتها الأمنية والتنموية، ومواجهة الإرهاب بشكل حاسم لا هوادة فيه.
بناء عليه، فالمقاربة المصرية للأزمات المختلفة التي تمر بها دول المنطقة وبعض الدول الإفريقية، تستند إلى التمسك بالعملية السياسية والحفاظ على وحدة الدولة وسلامة أراضيها ويصون مؤسساتها، حيث تلعب مصر دورا داعما للحل ولاستعادة الأمن، ليس فقط من باب المسئولية التاريخية في التضامن مع الأشقاء ومساعدتهم، وإنما أيضاً لأن مختلف هذه الأزمات تمس بشكل مباشر الأمن القومي المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.