شاهد.. مجلس الأعمال المصري الأوروبي يعقد اليوم جلسة حوار حول تعديلات الدستور    شباب الجامعات فى ضيافة طلبة الشرطة والحربية والبحرية    وزير التعليم: كفانا بلبلة.. سنستكمل طريق التطوير ولو كره الكارهون    «أسعار الدواجن» بالأسواق اليوم ٢٠ مارس    الملا: 4 مشروعات في قطاع البتروكيماويات ب 1.5 مليار دولار خلال ال 4 سنوات المقبلة    تعرف على تفاصيل اجتماع المهندس كامل الوزير مع الدكتور محمد العصار    أسعار «العملات العربية» في البنوك اليوم ٢٠ مارس    السعودية تدعو إلى التصدي لخطاب الكراهية    الجيش الإسرائيلي: مقتل فلسطينيين اثنين بزعم محاولتهما استهداف يهود عند قبر يوسف    «توكاييف» رئيسا ل«قازاخستان» بعد استقالة «نزارباييف»    بوينج تجري تعديلات في إدارة وحدتها الهندسية وسط أزمة الطائرة 737 ماكس    منتخب مصر يواصل استعدادته بمعسكر برج العرب    اليوم.. قرعة ربع نهائي أبطال أفريقيا والكونفدرالية بحضور الأهلي والزمالك    تعرف على حكام مباراة الزمالك والمقاولون العرب    مصر تفوز بذهبية الكرة في أولمبياد الخاص    خدمات مرورية مكثفة خلال ال24 ساعة المقبلة    درجات الحرارة المتوقعة بالمحافظات اليوم 2032019.. فيديو    إصابة تاجر مخدرات بالرصاص فى مطاردة مع الشرطة بسوهاج    طارق شوقى : ماضون على طريق تطوير التعليم و لو كره الكارهون    السيطرة علي حريق داخل شقة سكنية في أبو النمرس    تأجيل إعادة محاكمة "مرسي" في قضية اقتحام السجون لجلسة 24 مارس    غدا.. المصريون يحتفلون ب عيد الأم عرفانا بدورها واعترافا بفضلها    "الفيل الأزرق 2" يدخل عمليات المونتاج الأسبوع المقبل    رد البحوث الإسلامية على شخص أخرج مالا بنية الصدقة ويريد احتسابه من زكاة المال    أمريكا تمدد إعفاء العراق من العقوبات على إيران 3 أشهر    وزير دفاع زيمبابوى يقر بفشل الحكومة فى توقع حجم إعصار "إيداى" الإستوائى    افتتاح معرض للسلع المعمرة والمنزلية بشمال سيناء .. أبريل المقبل    جهود حكومية لتخفيض الأسعار قبل رمضان.. الأبرز في صحف الأربعاء    يحدث اليوم| تكريم الأمهات المثاليات في القاهرة.. وقرعة "أبطال إفريقيا"    نيوزيلندا تعلن بقاء 30 من جرحى الهجوم الإرهابى فى المستشفى    بدء دفن ضحايا «مجزرة المسجدين» في نيوزيلندا (صور)    «جوجل» يحتفل بذكرى ميلاد الشاعرة المصرية جميلة العلايلي    مبروك عطية: بعض السيدات بتدعي على ولادها لو مازاروهاش في عيد الأم.. فيديو    ياسمين الهوارى: «الباليه» بوابتي للسينما    أستراليا تصف تصريحات أردوغان بشأن هجوم نيوزيلندا ب«المتهورة»    جميلة العلايلي وحادث أوسيم.. أبرز ما بحث عنه المصريون عبر "جوجل"    عباس: الدولة لا تتحمل تكاليف إنشاء المدن الذكية الجديدة    احذر.. العصائر والمشروبات الغازية تُسبب الوفاة    ابراهيموفيتش ينتقد جيل يونايتد 92 تحت قيادة فيرجسون بسبب بوجبا    انطلاق أول قافلة طبية مصرية إلى جيبوتي.. 23 مارس    "العليا للحج": إجراءات صارمة لمنع الشركات السياحة من مخالفة الضوابط    فيديو| حوار تفاعلي بين الرئيس السيسي والشباب العربي والأفريقي بأسوان    ضبط سيدة لإدخالها 22 قطعة «مخدر حشيش» لمسجون ب«جنايات الإسكندرية»    أحمد ناجي عن مستوى أحمد الشناوي في معسكر المنتخب: «عاوز أبخّره»    عيد الأم| هل الجنة تحت أقدامهن؟    محمد الحنفي حكمًا لمباراة الزمالك والمقاولون    الوحدة: ميدو لم يقال لأسباب فنية.. الجماهير خط أحمر و"مجبَر أخاك لا بطل"    فيديو| الصحة: انتهت المرحلة الأولى من حملة «الديدان المعوية»    توفى إلى رحمة الله تعالى    رشوان: «الصحفيين» ستعلن رأيها النهائى فى لائحة الجزاءات وفقا للدستور    تأملات سياسية    من "دواعش عبر التاريخ".. كيف مارست العصابات الصهيونية الإرهاب على أرض فلسطين فى "اقلب الصفحة"    مصر نائب رئيس ومقرر ب"اليونسكو"    احتفال مغربي.. ب "نيللي وكريم"    عيد الأم حرام بأوامر شيوخ التكفير    كراكيب    انطلاق حملة للكشف والعلاج المجانى ل«الجلوكوما» فى أسيوط    فحص 2 مليون مواطن بالدقهلية ب 100 مليون صحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئيس السيسي: عدم استقرار المنطقة العربية يؤثر على أوروبا.. وتعاون الجانبين ممتد عبر التاريخ
نشر في بوابة الأهرام يوم 16 - 02 - 2019

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الاتحاد الإفريقي، ورئيس رومانيا، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، خلال الجلسة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن صباح اليوم، والمخصصة لإفريقيا وأوروبا.
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد خلال الحوار الذي شهدته الجلسة، أن التعاون بين الدول العربية والأوروبية، هو تعاون ممتد عبر التاريخ بحكم الجوار الجغرافي والصلات الممتدة والعلاقات المتشابكة، وهو الأمر الذي جعل أوروبا أكبر شريك للمنطقة العربية، وهناك إمكانيات كبيرة لتعميق التعاون على مختلف الأصعدة وفى شتى المجالات.
وأشار السيد الرئيس، إلى أن هذا التعاون بين المنطقتين العربية والأوروبية يعد أمراً هاماً، فعدم الاستقرار في المنطقة العربية يؤثر على أوروبا، والعكس أيضاً صحيح، وعلى سبيل المثال فإن الأزمات التي مرت بها بعض الدول العربية والتي أدت إلى تفاقم ظاهرة المهاجرين غير الشرعيين، أثرت بشكل مباشر في استقرار الدول الأوروبية، ومؤدى ذلك أن هناك حاجة في المرحلة الحالية إلى مزيد من التواصل والتنسيق بين الجانبين لإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة المشكلات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ولهذا تعد القمة العربية الأوروبية فى شرم الشيخ فرصة وخطوة هامة في هذا الاتجاه، وسيعقبها العديد من الخطوات الأخرى.
وحول مكافحة ظاهرة الإرهاب، أكد الرئيس، أنه كان أول رئيس دولة إسلامية يطالب بتصويب الخطاب الديني، خاصة أن شتى الدول تعاني من الخطاب الديني المتشدد ليس فقط الدول العربية أو الإسلامية بل العالم بأسره، وشدد السيد الرئيس على ضرورة أن ينتبه العالم لتلك الظاهرة، ففي عام 2014 طالب سيادته بضرورة التعامل بحسم لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأنظمة الاتصال الحديثة في نشكر الفكر المتطرف، وتجنيد العناصر واستخدامهم لإيذاء العالم، وهو الطلب الذي لم يتم التفاعل معه بالشكل المناسب على الصعيد الدولي، وفى التقدير فإن الفكر المتطرف سيظل يساهم في تفشي ظاهرة الإرهاب ما لم تتم إجراءات دولية حاسمة لتقويضه.
وأكد السيد الرئيس، أننا في مصر مواطنون، لا فرق بين مسلم أو مسيحي، فكلنها أشقاء، مشيراً سيادته إلى إنشاء أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط في العاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك مراعاة إنشاء الكنيسة والمسجد في مختلف المدن الجديدة الجاري إنشاؤها، كما أوضح السيد الرئيس أن ترسيخ ممارسات قيم التسامح والعيش المشترك أقوى بكثير من الكلمات والخطب.
وأشار الرئيس، إلى أن الكثير في العالم لا يتفهم ما يحدث في مصر، واعتقدوا أن ما حدث في 2013 كان عكس إرادة المصريين، رغم أن أكثر من 30 مليون مصري خرجوا للشارع رافضين الحكم الديني، وأكد سيادته أن في كل مرة تغيب فيها مؤسسات الدولة الوطنية تظهر تلك الجماعات المتطرفة لمحاولة القفز على السلطة.
ونوه السيد الرئيس، إلى أن الإرهاب ظاهرة تحتاج إلى تكاتف المجتمع الدولي، من خلال مقاربة شاملة لا تقتصر على البعد الأمني فقط بل والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والفكري الديني كذلك.
وحول أولويات السياسة المصرية، أشار الرئيس إلى أن موقع مصر الإستراتيجي قد جعلها حلقة وصل بين المنطقة العربية بإفريقيا، وتصل العالمين العربي والإفريقي بأوروبا عبر البحر المتوسط.
ويعني ذلك من الناحية الإستراتيجية، أن الأمن القومي المصري يؤثر ويتأثر بالاستقرار بكل ما يحدث في هذه الدوائر الثلاث، ومن هنا فإن الانخراط المصري النشط في تسوية أزمات المنطقة، والعمل على تحقيق الاستقرار، لا يعكس فقط الالتزام المصري بمسئولية تاريخية تجاه الأشقاء والجيران، وإنما يعد جزءاً أساسياً فى عملية تحقيق الأمن القومي المصري.
فعلى سبيل المثال، تسبب انهيار المؤسسات الوطنية في إحدى الدول إلى تأثر أوروبا، كما تأثرت مصر بشدة من هذا الأمر، ومنذ بدء الأزمات في عدد من الدول المجاورة نقوم بإجراءات أمنية مكثفة ومكلفة للغاية، كما تستضيف مصر الملايين من اللاجئين يعيشون بين المصريين، وليس في معسكرات للاجئين.
وأشار الرئيس، إلى أن مصر حذرت من انتقال المقاتلين الأجانب من سوريا بعد انتهاء الأزمة هناك إلى مناطق أخرى، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً، حول من يقوم بتحريك المقاتلين الأجانب من دولهم إلى منطقتنا، ومن يمدهم بالسلاح والأموال ويدعمهم سياسياً.
وأضاف الرئيس، أن التشخيص المصري لمصادر عدم الاستقرار في المنطقة واضح، فالمشكلة الأصلية تكمن في التراجع والانهيار الذي أصاب مؤسسة الدولة الوطنية في عدد من المناطق المجاورة لمصر، وحل هذه الأزمات يقوم على إعادة بناء مؤسسات الدولة الوطنية، وتمكينها من أداء مهماتها الأمنية والتنموية، ومواجهة الإرهاب بشكل حاسم لا هوادة فيه.
بناء عليه، فالمقاربة المصرية للأزمات المختلفة التي تمر بها دول المنطقة وبعض الدول الإفريقية، تستند إلى التمسك بالعملية السياسية والحفاظ على وحدة الدولة وسلامة أراضيها ويصون مؤسساتها، حيث تلعب مصر دورا داعما للحل ولاستعادة الأمن، ليس فقط من باب المسئولية التاريخية في التضامن مع الأشقاء ومساعدتهم، وإنما أيضاً لأن مختلف هذه الأزمات تمس بشكل مباشر الأمن القومي المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.