قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) "الاعتراف بدولة فلسطين أمر جار، وكما تعلمون أننا حصلنا من الأرجنتين والبرازيل على اعتراف بالدولة الفلطسينية، وهناك دول أخرى، وقدمنا لهذه الدول الشكر والتقدير وسنستمر فى مساعينا، وهذه من الخيارات والخطوات التى قررنا أن نتبعها". وفي تصريحات بعد مباحثاته مع الرئيس حسني مبارك قال أبو مازن "عندما تعترف دول مثل البرازيل والأرجنتين وغيرها من الدول التى من المتوقع أن يأتى اعترافها خلال الأيام المقبلة، فإن ذلك يدعم موقفنا بالمطالبة بدولة فلسطينية على حدود 1967". وأكد الرئيس الفلسطيني على أهمية الإعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية، قائلا " كثير من الدول إعترفت بالدولة الفلسطينية، ولدينا سفارات فى جميع الدول العربية والإسلامية ودول عدم الإنحياز، ومن جهة أخرى هناك أيضا دول لم تعترف بدولة فلسطين فى أوروبا الغربية وأمريكا اللاتينية وبالطبع الولاياتالمتحدة"، وقال أبو مازن "هناك خيارات أخرى تتعلق باللجوء إلى مجلس الأمن الدولى والجمعية العامة للأمم المتحدة والرباعية الدولية وغيرها، لكن كل هذه الخطوات ستأتى متتابعة، بمعنى أنه لن نذهب إلى الخطوة التالية إلا بعد أن نستنفد كل الوسائل من الخطوة الحالية، وفى النهاية الأمر يعود إلى القيادة الفلسطينية لتقرر. وأضاف أبومازن "سنضع كل شىء أمام لجنة المتابعة العربية، وكالعادة لن نخفى عنها شيئا، وهى تعطينا التوجهات ونذهب بها إلى القيادة الفلسطينية، وبعد اجتماع لجنة المتابعة العربية سنلتقى مع القيادة الفلسطينية وعند ذلك نأخذ القرار". وردا على سؤال حول سبب توجه صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية إلى واشنطن، قال الرئيس الفلسطينى إن عريقات توجه إلى العاصمة الأمريكية لإجراء مشاورات مع الإدارة الأمريكية، وأنه سيلتقى فقط مع هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، والسيناتور جورج ميتشيل المبعوث الأمريكى للسلام فى الشرق الأوسط، وأن الهدف أيضا هو معرفة مادار بين الجانبين الإسرائيلى والأمريكى بالضبط". ونفى أبومازن أن يعقد عريقات فى واشنطن لقاءات أخرى من وراء الستار بينه وبين مسئولين إسرائيليين. حول ما إذا كان إجراء مفاوضات حول قضايا الوضع النهائى سيكون من بين البدائل المطروحة أمام الفلسطينيين، قال أبومازن " قلنا إنه لابد أن تكون هناك مرجعية واضحة للقضايا، ومن المعروف أننا تباحثنا مع الإدارة الأمريكية السابقة ونصر على موقفنا بالنسبة للوضع الحالى، وهو أن الحدود هى حدود 67 "مع تبادل طفيف بالقيمة والمثل"، وموضوع الأمن لابد أن يكون هناك طرف ثالث، ونحن نرفض رفضا قاطعا بعد إقامة الدولة الفلسطينية وجود أى إسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية".