أكد المشاركون بالمؤتمر الدولي الرابع للتحول نحو التصنيع الرشيق أهمية استخدام النظم الحديثة في التصنيع لتقليل الهدر والتكاليف، بما يضمن زيادة الإنتاج وأرباح المؤسسات في آن واحد. وأضافوا أن استخدام الموارد الاقتصادية المتاحة للمؤسسة الصناعية سواء أكانت بشرية أو مواد خام، أو موقع، ستؤدي إلى زيادة الرشد الاقتصادي وتجويد الإنتاج ورفع مستوى الإنتاجية. وقالت شيرين مسلم، خبيرة الجودة والتطوير العالمية ورئيس المؤتمر، إن تطبيق واستخدام طرق التصنيع الرشيق بالمصانع المصرية، بات هدفًا للنهوض بالصناعة وزيادة الإنتاج، وتقليل الفاقد والتكاليف، وزيادة الأرباح وتحسين الجودة. وأضافت أنه تم عرض بعض النماذج التي طبقت استخدام التصنيع الرشيق ونماذج 6 سيجما، وسلاسل الإمداد، بالمصانع والشركات، والتي حققت زيادة في الإنتاج وزيادة في الأرباح بنسب تتراوح بين 20 - 40%، دون أي تكاليف جديدة، من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وذلك بهدف نقل وتبادل خبرات المشاركين للصناع المحليين، لمواكبة الحداثة، والتكنولوجية الرقمية ونشر ثقافة الجودة في الشركات والمصانع، ما يعود بالنفع على الاقتصاد المصري. وأكد عبد النبي عبدالمطلب، وكيل وزارة الصناعة للبحوث والدراسات، أهمية المؤتمر الدولي الرابع للتحول نحو التصنيع الرشيق، الذي يعقد بالقاهرة، بغرض نشر مفهوم اللين Lean، بما يعني تحسين المنتج، وتقليل الفاقد إلى أدنى مستوى ممكن حتى يصل إلى مرحلة زيرو. وأضاف عبد المطلب، أن التصنيع الرشيق يعني الاستخدام الأمثل للموارد الاقتصادية المتاحة للمؤسسة الصناعية، سواء أكانت موارد بشرية، أو مواد خام، أو موقع المصنع، أو من خلال استغلال الفرص البديلة. وأوضح أن نشر تلك الثقافة ستؤدي إلى زيادة الرشد الاقتصادي وتجويد الإنتاج ورفع مستوى الإنتاجية. وأكد أن مؤسسات الدولة تدعم الإتجاهات الحديثة في الإدارة وتطبيق نظم الجودة والتوسع في استخدام التكنولوجيا والبرمجيات لتحقيق إنتاج بأقصى درجات الجودة وأدنى درجات التكلفة. وأشار إلى أهمية استخدام بحوث العمليات والتطوير داخل المصانع وكل القطاعات الاقتصادية. وصرح محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، بأن الاقتصاد المصري في حاجة ملحة للاتجاه نحو التصنيع الرشيق، وانتهاج هذا النهج في كل قطاعات الدولة وليس الاقتصاد فقط. المؤتمر الدولي الرابع للتحول نحو التصنيع الرشيق