قال قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية إن الكنيسة المعلقة من أكثر البقاع تميزا على أرض مصر. وأضاف بطريرك الكرازة المرقسية اليوم خلال كلمته باحتفال دخول العائلة المقدسة مصر في الكنيسة المعلقة أن الاحتفال يمثل فرحة ونعمة وبركة. وأوضح بابا الإسكندرية أن عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر من الأمور المبهجة المفرحة للقلب، متابعا: والله يريد أن نكون دائما في حالة فرح. واستطرد البابا تواضروس الثانى: دخول السيد المسيح لأرض مصر نعمة كبيرة من الله وبخطواته تباركت البلاد. وتابع: فنحن نستنشق الهواء الذي استنشقته السيدة العذراء مريم والسيد المسيح، ونأكل من خير الأرض التي تباركت بخطواتهم وهو أمر يذكر في تاريخ الحضارة المصرية وليس التاريخ الكنسي فقط. ونوه بطريرك الكرازة المرقسية إلى أن كلمة مصر والمصريين ذكرت نحو 700 مرة في الكتاب المقدس. وفي سياق متصل قدم الأنبا يوليوس أسقف عام كنائس مصر القديمة هدية تذكارية لقداسة البابا تواضروس الثانى عبارة عن أيقونة قبطية، وقدم قداسة البابا تواضروس هدايا تذكارية للأساقفة والآباء الكهنة المشاركين في الاحتفالية.