قال صلاح منتصر، الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام، إن هناك أمرين لهما أكبر الأثر في تغيير مساره الفكري، أولهما الجرائد اليومية التي كانت تأتي أمام باب منزله، وحرصه الشديد على قراءتها، والأمر الثاني مكتبة شقيقه، الذي كان طالبا بكلية الحقوق، وكان لديه الكثير من الكتب. وأضاف منتصر، خلال كلمته اليوم الأربعاء، وحواره المفتوح مع طلاب جامعة القاهرة، ضمن الصالون الثفافي للجامعة، تحت عنوان "تجربتي مع 65 سنة صحافة"، أنه من خلال قراءاته للكتب، قرر أن يكون كاتبًا. وأوضح منتصر، أنه كان يريد أن يصبح "حلواني" بعد الذهاب إلى دمياط بعد وفاة والدته، وترك دراسته، مشددًا على أن والده رفض ذلك تمامًا فور علمه بذلك، وطالبه بالاستمرار في الدراسة والعودة للقاهرة. وأشار منتصر، إلى أن قاعة الاحتفالات وقبة جامعة القاهرة تحمل الكثير من العلم والفن والآداب، مهنئًا الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، بصدور وثيقة التنوير للجميع.