نجحت قوات الأمن بالقاهرة، من إلقاء القبض علي 4 أشخاص من المتورطين في حرق مبني المجمع العلمي بالتحرير، وإلقاء زجاجات المولوتوف علي قوات الأمن، خلال الاشتباكات الأخيرة بشارع قصر العيني، وقد ارشدوا علي الكتب المسروقة والمخطوطات الأثرية التي استولوا عليها. جاء ذلك في إطار الجهود المبذولة لضبط المتهمين الذين قاموا بإلقاء زجاجات المولوتوف على مبني المجمع العلمي بشارع قصر العيني، الذي أدي لاحتراقه بالكامل. ونجحت تحريات المباحث وجمع المعلومات، في التوصل إلي شخصية بعض المشاركين فى ارتكاب الواقعة، فى ضوء نشر صور لبعضهم بوسائل الإعلام المختلفة، وتم تحديد هوية أحدهم ويدعي المعتز بالله إسماعيل عثمان (31 سنة - فني الوميتال) ومقيم دائرة القسم، ويرتبط بكل من فادي أحمد محمد سلامة (31 سنة) ومقيم دائرة قسم شرطة السيدة زينب، وحمدي عبد الفتاح حسن وشهرته (حمدي شفيقة) (56 سنة – نقاش) ومقيم دائرة القسم، تم ضبطهم جميعاً. بمواجهتهم اعترف الأول بتواجده ضمن المعتصمين بميدان التحرير، واشتراكه فى الحصول على مجموعة من الكتب التاريخية من داخل المجمع بعد حرقه وتسليمها لضابط القوات المسلحة المعين لتأمين السفارة الأمريكية، لم يمكن التأكد من صحة ذلك، وتم ضبط الملابس التى كان يرتديها وقت الواقعة (بلوفر أحمر – وشال ملون)، بينما أنكر الثاني والثالث اشتراكهما فى الحادث. كما تمكن النقيب سمير مجدي سلامة موسى، ضابط مباحث قسم شرطة حدائق القبة، وبصحبته القوة المرافقة من ضبط المدعو صابر محمد حسين عويس وشهرته (حسين جنحة) (38 سنة - عامل خردة) ومقيم دائرة القسم، والسابق ضبطه فى عدد 4 قضايا، أخرهم القضية رقم 6418 / 2008م جنح القسم، "سرقة متنوعة" حال بيعة ثلاثة كتب (فرنساوي إصدار سنة 1894م – أنجيلزي إصدار 1939م – إنجليزي كبير الحجم إصدار سنة 1939 – منشور تحت عنوان "تصريحات وقحة من مجلس مجرمين")، بمواجهته اعترف بسرقتهم من المجمع العلمي المصري، تم تحرير محضر للمتهمين وإحالتهم إلي النيابة العامة لمباشرة التحقيق.