شكري للاقتصاي : وثيقة الخرطوم الثلاثية بشأن سد النهضة ملزمة لأطرافها ونمضي في تنفيذها بالكامل . اتفقت مصر والسودان علي تعزيز التعاون بمختلف المجالات بما فيها ضبط الحدود ومواجهة الارهاب وشهدت اجتماعات اللجنة الوزارية التي اختتمت أعمالها بالقاهرة برئاسة وزيري الخارجية اقرار نحو 20 اتفاقية بهذا الشأن ، كما اتفق الوزيران خلال ردهما علي أسئلة " مندوب الاقتصادي" علي حاجة العلاقات بين البلدين الي المزيد من الجهد والعمل لكي تحقق تطلعات وطموحات الشعبين، فيما عبرا عن رضائهما لما تحقق من انجازات وخطوات وفقا لما ذكره شكري في مجالات كثيرة من بينها الربط الكهربائي والسككي والنقل وتبادل الخبرات ، والصحة ، لافتا الي أن تطلعات وطموحات الشعبين مازالت أكبر مما وصل اليه التعاون ونحن نعمل لتحقيق هذا الهدف.وأكد وزير الخارجية ردا علي سؤال آخر حول مدي ما لمسه من التزام أثيوبيا بوثيقة الخرطوم الموقعة في مارس 2015 بشأن سد النهضة مع قرب بدء التشغيل وتنفيذ المرحلة الأولي أن هذه وثيقة دولية ملزمة لأطرافها ولابد من تنفيذها ونحن نعمل في هذا الاتجاه بالفعل لصيانة مصالح أطرافها. وخلال المؤتمر الصحفي المشترك أكد وزير الخارجية عزم البلدين علي تنفيذ الاتفاقيات التي جري بلورتها وعبرا عن عدم رضائهما لمستوي العلاقات ،وأنها لا ترتقي بعد الي تطلعات وطموحات الشعبين وأنها مازالت دون المستوي واتفقا علي حاجتها للمزيد من العمل الجاد . واكد وزير الخارجية سامح شكرى،إن المباحثات التى اجراها مع نظيره السودانى الدرديرى محمد احمد تناولت تحقيق المصالح المشتركة لمصر والسودان والحفاظ على الأمن القومى للبلدين، مؤكدًافى الوقت ذاته على أهمية الشراكة بين البلدين.وأشاد «شكري باجتماعات اللجنة الوزارية المصرية السودانية، وما تم تناوله خلالها بخصوص العلاقات بين البلدين، وقال في هذا الشأن «يجب متابعة ما تم الاتفاق عليه بين البلدين خلال الأيام المقبلة». وشدد على الأهمية التي توليها مصر لعلاقتها مع السودان، وتابع: «العلاقات بين مصر والسودان، تتسم بالقوة والمتانة في كافة المجالات». وأعرب عن أمله في نجاح اجتماع اليوم، والوصول من خلاله إلى ما يلبى طموحات الشعبين الشقيقين.وقال سامح شكري، إن المنطقة تمر بالعديد من التحديات المعقدة وصراعات اقليمية ودولية مما يحتم ضرورة التنسيق بين مصر والسودان على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية للتصدي لأي تحديات ولفت شكرى،الي إن المباحثات التى اجراها اليوم، الأربعاء، مع نظيره السودانى الدرديرى محمد احمد تناولت تحقيق المصالح المشتركة لمصر والسودان والحفاظ على الأمن القومى للبلدين، مؤكدًافى الوقت ذاته على أهمية الشراكة بين البلدين. وأشاد «شكري باجتماعات اللجنة الوزارية المصرية السودانية، وما تم تناوله خلالها بخصوص العلاقات بين البلدين، مضيفًا: «يجب متابعة ما تم الاتفاق عليه بين البلدين خلال الأيام المقبلة». وشدد على الأهمية التي توليها مصر لعلاقتها مع السودان، قائلًا: «العلاقات بين مصر والسودان، تتسم بالقوة والمتانة في كافة المجالات». وأعرب وزير الخارجية، عن أمله في نجاح اجتماع اليوم، والوصول من خلاله إلى ما يلبى طموحات الشعبين الشقيقين.وقال شكري، إن المنطقة تمر بالعديد من التحديات المعقدة وصراعات اقليمية ودولية مما يحتم ضرورة التنسيق بين مصر والسودان على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية للتصدي لأي تحديات. وأضاف أنه ونظيره السودانى بحثا سبل تعزيز المصالح المشتركة في ظل الاحترام الكامل للشئون الداخلية والعمل المشترك على النحو الذي يعكس الأهمية الكبيرة التي ينظر إليها البلدين في علاقاتهما، متابعا أنهماسيعملان على تعظيم التعاون وتعميق العلاقات الاستراتيجية من خلال الاتفاق على خطوات عملية وتنفيذية تعكس قوة العلاقات على الأرض. وأشار سامح شكري، إنه على مدار اليومين الماضيين، كانت هناك اجتماعات موسعة بين الجانبين المصري والسوداني في مجالات النقل والصحة والزراعة والشباب والرياضة، والتجارة والصناعة، اتسمت بروحالإخاء والتقدير المشترك. وأضاف، أن العلاقة بين مصر والسودان استراتيجية ومقدسة لها خصوصية في الروابط القائمة بين الشعبين، موضحا أنه يجب العمل وبذل الجهد للوفاء بطموحات الشعبين لمزيد من التقدم والازدهار من جانبه قال الدرديرى محمد احمد وزير الخارجية إن الروح الطيبة سادت اجتماعات اللجنة الوزارية بين مصر والسودان، معربا عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري للمساعدات التي قدمتهامصر لعدد من الولايات في السودان بعد كارثة الأمطار مؤخرًا. وأوضح الدرديرى خلال المؤتمر صحفي، أنه تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة خلال اجتماعات اللجنة والاتفاق على التنسيق بين المؤسسات المختلفة في البلدين، مشيرًا إلى أن زيارةالرئيس السوداني عمر البشير مؤخرا للقاهرة أكدت على الأهمية الكبيرة التي يوليها للعلاقات بين البلدين، كما شكلت زيارة السيسي للخرطوم مؤخرا فرصة كبيرة لإرضاء ورغبات وتطلعات الشعبين. وأوضح الوزير السوداني أنه تم الاتفاق على التعاون في مجالات الصحة والسكك الحديدية وتبادل الخبرات في ملف الزراعة والتعليم وغيرها من المشروعات المشتركة التي تعود بالنفع المباشر على المواطنين واكد أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تشهد تطورات ملحوظة في جميع المجالات، والزيارة التبادلية للرئيسين السيسي والبشير تؤكد حرص القيادتين على العلاقات بين البلدين. وشدد أحمد، على أن العلاقات المصرية السودانية تمر بتطورات ملحوظة في جميع المجالات، مؤكدا علي أهمية تجاوز العثرات والخلافات وإقامة مشروعات استراتيجية كبيرة لتعود بالنفع على مواطني البلدين، ذلك لانه لا سبيل للبلدين إلا لمزيد من التعاون.