في تحرك نشط وسريع للدبلوماسية المصرية يقوم وزير الخارجية سامح شكري بزيارة مهمة إلى واشنطن نهاية الأسبوع الجاري،حيث يبدأ مهمته بمقر الأممالمتحدة في نيويورك،صباح غد الأربعاء كون مصر عضوا غير دائم بمجلس الأمن للعامين 2016و2017.فيما يصل الي واشنطن الجمعه لاجراء لقاءات مكثفة تتركز علي أقطاب الادارة الجديدة لاستكشاف مواقفها تجاه العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة. وحول تفاصيل لقاءات شكري في العاصمة واشنطن، أوضح المتحدث باسم الخارجية بأن الوزير سيجرى مباحثات ثنائية مع نظيره الأمريكي "جون كيري" بمقر الخارجية الأمريكية، من المتوقع أن تتناول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، بما في ذلك برنامج المساعدات الأمريكية لمصر، حيث سيستعرض "شكري" عناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخراً في هذا المجال، وما تربهن عليه من جدية في التعامل التحديات الاقتصادية و رؤية شاملة للتطوير الاقتصادي والاجتماعي في مصر. كما سيستعرض "شكري" تقييم مصر للتطورات الخاصة بالملفين السوري والليبي، والقضية الفلسطينية، والأوضاع في كل من العراق واليمن، وجهود مكافحة الإرهاب. وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأنه من المنتظر أن يشهد لقاء وزيرى الخارجية التوقيع على مذكرة تفاهم بين مصر والولاياتالمتحدة بشأن منع تهريب الآثار، الأمر الذي سيساهم في الحد من الاتجار غير الشرعي في الآثار المصرية داخل الولاياتالمتحدة. وفى هذه الصدد، سوف يشارك "شكري" مساء الخميس الأول من ديسمبر في حفل تنظمه السفارة المصرية في واشنطن لمراسم استرداد 4 قطع أثرية كانت مهربة داخل الولاياتالمتحدة، حيث من المقرر أن يحضره عدد من أعضاء الكونجرس، ومسئولو وزارتي الخارجية والأمن الداخلي بالولاياتالمتحدة، وممثلون عن الجهات الأمريكية التي تولت القضية، وأكد أبو زيد على أن هذه المراسم تعد تكليلاً للجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية بالتنسيق مع وزارة الآثار في تعقب الآثار المصرية التي تخرج من البلاد بطريقة غير شرعية والقيام بما يلزم لإعادتها إلى أرض الوطن. ومن ناحية أخري، أشار المتحدث باسم الخارجية، بأن وزير الخارجية سيلتقي خلال زيارته إلى الولاياتالمتحدة مع العديد من قيادات مجلسي النواب والشيوخ من أعضاء الشئون الخارجية والاستخبارات والاعتمادات الخارجية، حيث ستتركز المناقشات على العلاقات الثنائية وسبل دفعها خلال المرحلة المقبلة، فضلا عن التشاور وتبادل الآراء بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط. كما يعتزم شكري إجراء اتصالات مع الإدارة الانتقالية الأمريكية لاستعراض رؤية مصر لمسار العلاقات الثنائية مع الولاياتالمتحدة خلال المرحلة القادمة، وما تحمله من حلول للتعامل مع الأزمات التي تواجه الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم الخارجية المستشار أحمد أبو زيد أن مباحثات سيجريها الوزير خلال زيارته واشنطن مع نظيرة الأمريكي"جون كيري" وقيادات الإدارة الأمريكية، بالإضافة إلى محادثات مع أعضاء الكونجرس،والتواصل مع المسئولين بالإدارة الأمريكية الانتقالية، وإجراء لقاءات مع عدد من وسائل الإعلام الأمريكية. و أشار إلى أن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والتأكيد على أهمية تحقيق المصالح المشتركة للبلدين خلال الفترة القادمة،ونقل الرؤى المصرية لكيفية التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية وإيجاد تسويات لها، لاسيما خلال المرحلة الانتقالية الهامة التي تشهدها الولاياتالمتحدة حالياً كما يعتزم شكري إجراء اتصالات مع الإدارة الانتقالية الأمريكية لاستعراض رؤية مصر لمسار العلاقات الثنائية مع الولاياتالمتحدة خلال المرحلة القادمة،وما تحمله من حلول للتعامل مع الأزمات التي تواجه الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط. وكشف "أبو زيد"، بأن وزير الخارجية سوف يختتم زيارته للولايات المتحدة بمدينة نيويورك، حيث سيلتقي مع "أنطونيو جوتيريز" الأمين العام الجديد للأمم المتحدة،يجري معه محادثات تتعلق بعدد من الملفات الإقليمية والدولية، ويطرح خلالها رؤية مصر لما تتوقعه من الأمين العام الجديد، لاسيما في إطار عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن، وما تتبناه مصر من مواقف ورؤية شاملة لدور الأممالمتحدة في قضايا السلم والأمن والتنمية وبناء السلام ومكافحة الإرهاب. ويشارك الوزير خلال زيارته لواشنطن في المنتدى السنوي الثالث عشر الذي ينظمه مركز "السابان لسياسات الشرق الأوسط" التابع لمؤسسة"بروكنجز"حيث يلقى خلالها الكلمة الرئيسية في الجلسة المعنونة "رؤية ودور مصر في الشرق الأوسط"، وهي تعد أول مشاركة لوزير مصري كمتحدث في هذا المنتدى الهام الذي سيشارك الرئيس الأمريكي في فعالياته وإلقاء كلمته الافتتاحية.