أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات النظام أعدمت أمس20 شخصا في حي الدحاديل في العاصمة دمشق. ونقلت قناة الجزيرة الفضائية أمس عن هيئة الثورة السورية قولها إن الأهالي لم يتمكنوا من انتشال جميع الجثث. بسبب الوجود المكثف للقناصة، مشيرين إلي أنه تم دفن ست جثث في معضمية الشام بريف دمشق. وفي هذه الاثناء, شنت الطائرات الموالية للرئيس السوري غارة جوية عند معصرة زيتون قرب مدينة إدلب بشمال سوريا أمس. وأفادت الشبكة السورية لحقوق الانسان بارتفاع عدد القتلي برصاص قوات نظام بشار الاسد إلي29 شخصا معظمهم في ادلب, ذكرت ذلك قناة العربية الاخبارية أمس. وكانت الشبكة السورية لحقوق الانسان قد أفادت في وقت سابق بمقتل7 أشخاص أمس علي يد قوات النظام في مناطق مختلفة من البلاد. في حين نقل الناشط طارق عبد الحق عن سكان قرب معصرة أبو هلال الواقعة علي بعد كيلومترين غربي إدلب إن20 شخصا علي الأقل قتلوا وأصيب50 في الهجوم. وكانت لجان التنسيق المحلية السورية قد أفادت بارتفاع أعداد قتلي أمس الاول علي يد القوات النظامية إلي140 شخصا معظمهم في دمشق وريفها. ومن جانبه, حذر المجلس العسكري الثوري في محافظة حماة وسط سوريا من مجزرة متوقعة علي يد قوات النظام السوري في قرية الدمينة.ونقلت قناة( الجزيرة) الفضائية عن المجلس العسكري في حماة قوله إن القرية تخضع لحصار شديد من قبل قوات الرئيس بشار الأسد, ويجري قصفها بعنف تمهيدا لاقتحامها. وأفاد النشطاء بأن الغارات الجوية استهدفت قاعدتين للجيش السوري الحر المعارض في قرية أطمة الواقعة علي مسافة كيلومترين من الحدود التركية وبلدة باب الهوي. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي أمس عن النشطاء القول, إن الهجوم سوي بالأرض خياما أقامتها جماعة خيرية تركية علي مقربة للمشردين داخل سوريا, إلا أنه لم يصب أحد بسوء في ذلك الوقت. وكانت دمشق انتقدت نشر جارتها أنقرة صواريخ باتريوت ووصفتها بأنها خطوة استفزازية إلا أن أنقرة أكدت أن هذه الصواريخ لن تستخدم إلا للدفاع عن الأراضي التركية لا لإقامة منطقة حظر طيران داخل سوريا.