إمام مسجد: المشاركة المجتمعية والتعاون على البر والتقوى تعضد فرص البناء والتنمية    شوشة يؤدى صلاة الجمعة مع قافلة الأزهر الدعوية في مسجد النصر بالعريش    حياة كريمة تخصص 150 مليون جنيه لتحمل مخالفات البناء بالمحافظات الأكثر احتياجًا    رئيس بنك saib: قرار خفض الفائدة يعكس التوجه لرفع معدلات النمو والإقراض    بعد مد فترة التصالح ل30 أكتوبر.. تسهيلات جديدة بملف مخالفات البناء    استثمارات الأجانب في أذون الخزانة تواصل الصعود وتقفز 3.2 مليار دولار خلال يوليو    رئيس مياه القناة: أصبحنا نجني ثمار التدريب الجيد للتعامل السريع مع الأعطال المفاجئة    فيديو| المرشدين السياحيين: مصر أكثر دول العالم حفاظا على المحميات الطبيعية    صور| تفاصيل وصول الدفعة السادسة من عربات القطارات الروسية الجديدة    مصر للطيران تسير اليوم 45 رحلة جوية لنقل 5500 راكب    فرنسا استدعت سفير إيران احتجاجًا على انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان    إيران تسجل أعلى حصيلة وفيات كورونا منذ شهرين    عماد النحاس ينافس «يوسف» على قيادة الأهلي في إفريقيا    توقيف مشتبه به في تنفيذ عملية الطعن في باريس    اليونان تؤكد دعمها لموقف قبرص تجاه انتهاكات تركيا في شرق المتوسط    حكومة الوفاق تحل كتيبتي الضمان وأسود تاجوراء بعد اشتباكات بينهما في طرابلس    الزمالك يدرس شكوى كارتيرون فى الفيفا    ميدو: مدرب برشلونة "ذبحني" عندما قلت رأيي.. ماذا سيفعل مع ميسي؟    أزمة "بكار" في طريقها للحل مع بيراميدز    الصفقات تتوالى.. الوداد المغربي يقترب من ضم مؤيد اللافي    وزارة الرياضة تنتهى من 14مشروعا استثماريا بمراكز شباب الجيزة بعائد 41.3 مليون جنيه    ضبط 10 أطنان أسمدة زراعية مجهولة المصدر في البحيرة    الداخلية تطارد حائزي الأسلحة النارية وتجار المخدرات في دمياط    سقوط صاحب شركة سياحية بتهمة النصب على الشباب    مصرع عامل غرقا بترعة الفاروقية في أخميم    الأرصاد تتوقع طقسا حارا غدا وأمطارا خفيفة ببعض الأنحاء والعظمى بالعاصمة 34    147 معدة جاهزة بمياه المنوفية لاستقبال موسم الأمطار    تعاون جديد يجمع أحمد صلاح حسني مع بهاء الدين محمد    صور.. تامر عاشور يحيي حفل بالسعودية بمناسبة اليوم الوطني    تشويه حوائط المتاحف الأثرية.. الحكومة تكشف الحقيقة    دار الإفتاء: مصر دائمًا محفوظة بحفظ الله الجميل رغم طمع الطامعين وحقد الحاقدين ومكر الماكرين| موشن جرافيك    وزير الأوقاف: جماعات الفتنة وأبواق الضلال لا هم لهم إلا الكذب والافتراء وبث الشائعات    محافظ بني سويف: الكشف وتوفير العلاج لأكثر من 1000 مواطن    توتنهام يضرب موعدا مع تشيلسي بكأس الرابطة بعد فوزه إداريا على ليتون    كشف ملابسات واقعة العثور على جثة ميكانيكى بالإسكندرية وتحديد مرتكب الواقعة وضبطه    الألومنيوم يواجه الإعلاميين متمسكاََ بآمال الصعود    بدءاً من اليوم.. تنفيذ مرسوم مساواة أجور النساء بالرجال في القطاع الخاص بالإمارات    تزاحم المواطنين لتقنين أوضاع المباني المخالفة بالمنيا قبل انتهاء مواعيد تلقي الطلبات    مزمار بلدي.. عروض فنية متنوعة بثقافة القليوبية    مشغولات النسيج والاستثمار بالبورصة فى ختام ملتقى شباب الحدود بقصر ثقافة الغردقة    «ده شغل تاجر عربيات مسروقة».. عمر طاهر يهاجم صناع «الخطة العايمة» بعد طرح البوستر    بنيولوك جديد.. أحدث جلسة تصويرية لأحمد مكى    الجمهوريون يؤكدون تمسكهم بالانتقال السلمى للسلطة حال فوز بايدن فى نوفمبر    فشل الإخوان «إكس لارج».. «يا لهوووي» و«حسن فايق» يدعوان لجمعة الغضب (صور)    وزير الأوقاف يبكي بشدة في خطبة الجمعة.. تعرف على السبب    الأهلي يُحدد ثلاث جنسيات لاختيار خليفة فايلر    بالصور.. حملة موسعة لتعقيم وتطهير ديوان عام الغربية    بث مباشر لخطبة وصلاة الجمعة في عدد من المساجد    إنجازات الإخوان.. تشكيل مجلس حرب ضد مصر من سيناء والتوعد بقتل المصريين بالسيارات المفخخة (فيديو)    الحكومة: لا صحة لإعادة فتح مراكز الدروس الخصوصية أمام الطلاب بالعام الدراسي الجديد    التعليم نظام الحضور والغياب بالمدارس مستمر    الحكومة تكشف حقيقة ظهور سلالة جديدة من أنفلونزا الطيور في مصر    وزارة الصحة تقسم طلاب المدارس إلى 3 فئات لإرتداء الكمامة    لقاح حادي عشر مضاد لكورونا يدخل المرحلة النهائية من التجارب السريرية    الإفتاء تجيب.. فضل ووقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة (فيديو)    نادية الجندي تحكي كواليس صورة تجمعها ب 2 من أزواجها: في الباطنية    يوم الجمعة فى الإسلام    وزير السياحة يستعرض الإجراءات الاحترازية أمام 30 سفيرًا أجنبيًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كلمات
اليتيمة والرئيس
نشر في الأهرام اليومي يوم 14 - 06 - 2019

وسط البالونات ورقص البهلوانات والهدايا والألعاب، واحتفالات مؤسسة الرئاسة والحكومة بعيد الفطر مع أسر الشهداء تعويضا عن ذويهم وأولياء أمورهم الذين دفعوا أرواحهم ودماءهم فداء لهذا الوطن الخالد، لم يلفت نظرى التنظيم المبهج ولا حضور الفنانين والوزراء، ولكن أصابتنى رعشة وانتفضت من مقعدى حين تمسكت طفلة يتيمة لأب شهيد وهى تستلم درع التقدير مع والدتها الشابة، بيد الرئيس.
والمدهش أن يستجيب سيادته لطلب الطفلة ويصعد بها مرة أخرى على المسرح لاستكمال تكريم باقى الشهداء، وإذا باليتيمة يرتفع سقف مطالبها، وتناشد الرئيس بأن يحملها على ذراعه وتحتضنه بذراعها الصغير الناعم، وسط لفيف ضخم من الحضور غير مكترثة بأية بروتوكولات وشاركها سيادته نفس الشعور، واللافت هو شعور الأمان الذى تحسسته تلك الطفلة بعد فقدان سندها وحمايتها وظهرها، ولن أخفيك سرا عزيزى القارئ فقد خفق قلبى وسالت دموعى لأننى أيضا فقدت والدى فى سن مبكرة وأعلم تماما شعور البنت التى فقدت الوتد.. فقدت الرجل الأول فى حياتها.. سلبها الزمن الإحتواء والإحتضان والحنان والتدليل والنصح الناعم والإرشاد القويم، لا أحد يمكنه الإحساس بكل تلك المشاعر الا من عاشها! نسأل المولى عز وجل أن يعوضها خيرا فى مستقبلها ويرحم شهداء هذا الوطن الجريح وأتمنى ألا ننسى هؤلاء اليتامى فى مناسبة وبدون مناسبة.
وتباعا لإرهاصات العيد علينا ان نتحدث عن الأفلام، وفى الحقيقة فيلم الممر الذى قامت حوله الدنيا ولم تقعد كان صادما رغم ما به من حماس ونفحات وطنية، ولم لا وهو الصراع الأزلى مع الكيان الصهيونى الذى يؤجج مشاعرنا جميعا، إنما لم تبهرنى الا جملة قالتها راقصة درجة عاشرة للصحفى إحسان الذى قام بدوره الفنان أحمد رزق: بعد كل الثورات والحروب الشعب بيبقى عاوز هلس علشان ينسى كل القرف اللى شافه! والحقيقة الجملة دى فيها إجابة شافية لتساؤلات كثيرة تصدح بها أذهاننا فى هذه المرحلة الحرجة وفى مقدمتها لماذا يتراجع الفن وتترنح الثقافة ويندثر الطرب؟.
وإحقاقا للحق فالفيلم تناول حقبة زمنية لم يتم طرحها من قبل بهذه الموضوعية وهى فترة النكسة أو هزيمة 67، لأن بعض الأفلام التى تناولت هذه المرحلة مثل الرصاصة لا تزال فى جيبى للفنان محمود ياسين كان تناولها سطحيا وساذجا لم يكن لديهم الجرأة وقتها أن يستعرضوا سخط الشعب على الإنسحاب والهزيمة كما قدمه الفنان أحمد عز، وهذا منطقى جدا!، إنما عز لم يقنعنى أنه ضابط فى الجيش المصرى وكأنه لبس ثوب الدنجوان بالمواصفات العصرية ولم يخلعه وكل أفلامه الأخيرة بنفس الشخصية ولغة الجسد ونظرات العين وهو ما يحسب عليه.
والأهم أننا فى واد والشهداء عند ربهم يرزقون، رحمة الله عليهم، وربنا يتولى أسرهم ويصبر قلوبنا ويقويها على هذه الأوجاع المتلاحقة، تحية إجلال وتقدير لجنود مصر البواسل وسحقا للإرهاب ومموليه ومشجعيه.
لمزيد من مقالات د.هبة عبدالعزيز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.