7رسائل من رئيس وزراء إثيوبيا: سنبني السد..لن تمنعنا قوة.. لن نضر مصر    علي عبدالعال يرفع جلسة البرلمان للانعقاد الأحد المقبل    فيديو | «تطوير العشوائيات»: مشروعاتنا تراعي الطبيعة الديموغرافية لكل منطقة    بالتعاون مع الأمم المتحدة.. "التخطيط" تشارك بمؤتمر قدرات التقييم الوطنية    سفير مصر في لندن: شرم الشيخ الواجهة المفضلة للسائح البريطاني    30 مليار درهم حجم الاستثمارات الإماراتية المباشرة في مصر    محافظ البحيرة يشدد على تضافر الجهود للحد من مخاطر الزيادة السكانية    متحدث الرئاسة: السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة جاز الروسية لصناعة السيارات    مشاهدة مباراة ريال مدريد ضد جالطة سراى لحظة بلحظة من خلال سوبر كورة    "الشؤون التربوية" يدعو لتوفير دعم دولي لاستمرار عمل "الأونروا" في قطاع غزة وتأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية    الهلال ضد السد.. الزعيم يتأهل لنهائى دورى أبطال آسيا بعد إقصاء بطل قطر    موجة جديدة.. للربيع العربى    الهلال يتأهل لنهائي دوري أبطال آسيا رغم خسارته من السد 2/4    التشكيل .. مانشستر سيتي يهاجم أتالانتا بخط هجوم ناري    شلل مروري.. القاهرة تدفع بسيارات لشفط مياه الأمطار ..صور    مصرع تاجر مخدرات بعد تبادل لإطلاق النار مع رجال أمن الإسماعيلية    كوبرى علوى فوق الطريق الدولى    مصرع طفلة غرقا في ترعة «زفتى» بالغربية    فيديو.. بيبي ريكسا تكشف كواليس تصوير"You Can't Stop The Girl"    دعاء المطر .. اللهم حوالينا ولا علينا    فيديو.. خالد الجندى: الأنثى أكثر كرامة عند الله من الرجل    بالصور.. الكشف المجاني على 3600 مواطن في قرى توشكى غرب وبنبان قبلي بأسوان    على مسئولية مديرية الصحة .. سوهاج خالية من الإلتهاب السحائي    حزب الشعب النمساوى يعيد ترشيح فولفانج سوبوتكا رئيسا للبرلمان    الجيش اليمني في محافظة حجة يقضي على عدد من الميليشيات الحوثية    رئيس جامعة أسوان: افتتاح معهد متخصص للدراسات الأفريقية    سيد رجب ينشر البوستر الرسمي ل"حبيب"    حمو بيكا    النقل: انتظام حركة القطارات والمترو رغم سقوط الأمطار    ياسر رضوان يرهن بقاءه فى بيلا بصرف المستحقات المتأخرة    ما أحكام زكاة الزروع؟    أستاذ تمويل يكشف أسباب تراجع سعر الدولار    "سعفان" في البرلمان: التدريب المهني على رأس أولوياتنا    رئيس جامعة القناة يفتتح قسمي العناية ووحدة الحقن المجهري    هالة زايد تستعرض إنجازات «الصحة» أمام البرلمان    "نقل البرلمان" تناقش نتائج زيارتها إلى مطروح    بسبب الأمطار.. توقف حركة المرور بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي    عبد الدايم : مصر الحديثة تسطر واقع جديد محوره الثقافة وبناء الانسان    تأجيل محاكمة 215 إخوانيا في كتائب حلوان الإرهابية إلى 17 نوفمبر    فيديو| تعليم البرلمان: جامعة زويل ينظمها قانون خاص    بالصور.....رئيس رياضة النواب يشارك باجتماع الجمعية العمومية للكشافة البحرية    الإسماعيلى بزيه الأساسي أمام الجزيرة الإماراتي غدا    رئيس الوزراء يعرض إتاحة بعض المستشفيات الحكومية للجامعات الخاصة    إطلاق اسم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على المسابقة العالمية للقرآن الكريم    فريق مسرح مصر يسافر إلى الرياض    هل يجوز اختلاء زوجة شابة مع زوج أمها المتوفاة في منزل واحد.. فيديو    ضبط 6 ملايين قطعة من مستحضرات تجميل محظور استيرادها بميناء العين السخنة    ننشر اعترافات المتهمين باستغلال قضية «شهيد الشهامة» في إثارة الفوضى    الأبراج| اعرف مستقبلك العملي مع المهنة المناسبة لمواليد برجك    على أنغام الفرق الشعبية.. مئات الزائرين يحتفلون بتعامد الشمس على معبد أبو سمبل    آلام في الظهر تجبر رئيس الفلبين على قطع زيارته لليابان    مدارس «سكيلز» الدولية للغات .. نشاط متنوع ومناهج تعليمية على أعلى مستوى من الجودة    أمير عزمي: طارق حامد في يده أن يكون من أساطير الزمالك    أول صورة ل "مكي" مع والده الراحل    وزارة الشباب تطلق النسخة الرابعة من «الحلم المصري» لذوي الهمم    بالصور.. جامعة القاهرة تجدد طوارئ القصر العيني    بجوائز قيمة.. القوات المسلحة تنظم مسابقة ثقافية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر    حسام البدري يكشف كواليس اختياره جهاز المنتخب ودور الواسطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يغفل عنه كثير من الناس..
الدعاء.. ملاذ المتقين.. باب لا يُغلق لقضاء الحاجات.. والعبد اللحوح يحبه الله
نشر في الأهرام اليومي يوم 26 - 05 - 2019

من العجيب أن يطرق الإنسان كل سبيل مادي لتحقيق هدفه وبلوغ مراده، فلا يتردد أن يسأل البشر مساعدته، فيبحث عن «واسطة» تيسر له قضاء حاجته، فيرجو هذا، ويستدر عطف هذا.. وقد يقدم مالا أو وقتا أو جهدا، ويبذل في سبيل ذلك الكثير والكثير أملا في تحقيق مراده.. في حين أنه يغفل عن باب لا يغلق أبدا، ليس له حاجب، ولا يحتاج مالا، وهو أوسع أبواب الفرج.. باب الله عز وجل. إنه الدعاء. فالدعاء من الأسباب العظيمة المهملة لصلاح حال المسلم وإسعاده، لكن قليلا من يطرقه بصدق، ومن أجود من الله ليطرق بابه!! وما أجمل ذلك أن يكون في رمضان!!
الدكتور أحمد عبده عوض الأستاذ بجامعة طنطا، يؤكد أهمية الدعاء بالنسبة للمسلم، فالدعاء أمر من الله وهو مخ العبادة، والله يحب العبد اللحوح فى الدعاء، لذا فيجب أن يحرص المسلم على الدعاء فى وقت الرخاء والشدة معا. وأضاف: أن الدعاء يدفع البلاء، ويرد القضاء، فقال صلى الله عليه وسلم «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد فى العمر إلا البر» ، حيث يقابل الدعاء القضاء والقدر بين الأرض والسماء، ويتعالجان( أى يتصارعان) فيتغلب الدعاء، وينزل البلاء مخففا على العبد، فلا يستشعر سوى برحمات تتنزل عليه من الله.
شروط قبول الدعاء
وأضاف، إن للدعاء المستجاب شروطا، منها :ألا نسأل أحدا إلا الله عز وجل، وهذا الشرط هو أقوى شروط الدعاء، وبدونه لا يقبل دعاء، ولا يرفع عمل، فمن الناس من يدعو الأموات ويجعلونهم وسائط بينهم وبين الله، زاعمين أن هؤلاء الصالحين يقربونهم إلى الله ويتوسطون لهم عنده سبحانه، كما يجب تجنب الاستعجال، لأنه آفة من آفات الدعاء التى تمنع قبول الدعاء، قال النبي، صلى الله عليه وسلم: (لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يتعجل. قيل يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم يستجب لى فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء).
يتقبل من المتقين
ويوضح الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم، عميد كلية أصول الدين بأسيوط سابقا أن من شروط الدعاء كذلك: حضور القلب (واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب لاهٍ)، وأيضا (إطابة المأكل)، قال سبحانه وتعالى: (إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)، وقال النبى صلى الله عليه وسلم لمعاذ «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة».
بالإضافة إلى تحرى أوقات الإجابة: ومنها: بين الأذان والإقامة، وفى الثلث الأخير من الليل، وآخر ساعة من يوم الجمعة، وختام يوم الاثنين والخميس ويوم عرفة، وفى حالة السجود حيث ترفع الأعمال إلى الله، ودعوة الصائم والمسافر وعند التقاء الجيوش، ويكون بدء الدعاء بالحمد والصلاة على المصطفى والدعاء باسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى.
الدعاء فى رمضان
وأضاف، د. مختار مرزوق، علينا أن نستغل رمضان فى الدعاء، فى قنوتنا بالقيام والفجر وجميع الصلوات، وعقب قراءة القرآن.. فرمضان شهر تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، ويصفد فيه كل شيطان مريد، وينادى مناد كل ليلة، (يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشر أمسك)، ويدخل فى ذلك ليلة القدر، وهى من ليالى رمضان، حيث قال النبي، صلى الله عليه وسلم، من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ويدخل فى ذلك وقت السحر، فى رمضان وفى غيره، ولكنه فى رمضان من باب أولى، فقال تعالى: وبالأسحار هم يستغفرون.
صور الاستجابة
وذكر د. مرزوق، بأن الله تعالى يجيب دعوة كل دعاء للمسلم، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، والإجابة ليست مقصورة على ما طلبه العبد لنفسه، فربما كانت الإجابة باختيار الله للعبد غير ما كان يختاره لنفسه، واختيار الله هو ألأفضل من غير شك، أو كانت بدفع ضر عن الإنسان كان سيطاله لولا تضرعه إلى الله بهذا الدعاء، فمثلا من كان يشكو ضيق حاله وطلب من الله الرزق بالمال، قد تكون الإجابة باب رزقا يتكسب منه، أو يرزقه وأهله الصحة، فلا يحتاج إلى طبيب ينفق عنده آلاف الجنيهات، أو يبارك له فى ولده ويحسن استيعابه الدراسي، من دون أن يحتاج دروسا خصوصية، أليس كل ذلك رزق، وإن كان لا هذا ولا ذاك، فربما أرجأ الله الإجابة لمصلحة لك، أو ادخر الله للعبد دعاءه فى رفع درجاته فى الآخرة، وصدق الله العظيم حين يقول «وقال ربكم ادعونى أستجب لكم». لذا قال ابن عطاء السكندرى فى حكمه، لا يكن تأخير العطاء موجبا ليأسك فهو سبحانه قد ضمن لك الإجابة بما يريد وفى الوقت الذى يريد.
وقد أكد النبي، صلى الله عليه وسلم، هذا المعنى حين قال: (ما من مسلم يدعو بدعوة ما ليس بها إثم أو قطيعة رحم، إلا أعطاه الله إحدى ثلاث، إما أن يعجل له دعوته فى الدنيا، وإما أن يدخر له فى الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا إذن نكثر يا رسول الله، فقال الله أكثر) أى أكثر إجابة لعباده المسلمين.
فهم خاطئ
وحذر مرزوق من أن يقصر أحدنا فى الدعاء ويقول إن الله يعلم حالى ولو كان سيرزقنى لرزقني، فهذا فهم خاطئ، لأن الله يحب الدعاء ويغضب إذا تركنا الدعاء، كما أن الإكثار من الدعاء سنة عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وما ينبغى لأحد أن يتركه، بل الواجب أن يكثر المسلم من الدعاء والتوسل الصادق لله عز وجل، فقد قال صلى الله عليه وسلم، «لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لى إن شئت، اللهم ارحمنى إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له»، رواه البخارى ومسلم، كما قال صلى الله عليه وسلم، فى هذا الموضوع «ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.