شدد العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين فى كلمته أمام القمة على أن القضية الفلسطينية تبقى على رأس اهتمامات المملكة العربية السعودية، وقال: «نجدد التأكيد على رفضنا القاطع للإجراءات التى من شأنها المساس بالسيادة السورية على مرتفعات الجولان المحتل. وفى الشأن اليمني، أكد الحرص على الحل السياسى للأزمة اليمنية، وفقا للقرارات الدولية. وقال: «تستمر المملكة فى تنفيذ برامجها التنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني. أما فى الملف الليبي، فأكد أيضا دعم المملكة لجهود الأممالمتحدة، من أجل التوصل لحل بين الفرقاء، مشدداً على حرص السعودية على الوحدة الليبية. وعقب انتهاء كلمته فى الجلسة الافتتاحية ، سلم الملك سلمان رئاسة القمة إلى الرئيس التونسى الباجى قايد السبسي. تطرق السبسى إلى أن تفاقم المشكلات التى تستنزف مقدرات الشعوب العربية من كل الجهات، معتبرا أنه من غير المقبول أن تتحول المنطقة العربية إلى ساحة للصراعات الخارجية، ما يستدعى تجاوز الخلافات وتنقية الأجواء العربية، وإرساء الوحدة والتضامن بين الدول العربية. واعتبر أن لا خيار للعرب غير التآزر، ومن هذا المنطلق اقترح إطلاق عنوان «قمة العزم والتضامن» على تلك القمة.