اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلى كلا من الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية فى القدس ونائبه الشيخ ناجح بكيرات، وسلمتهما قرارين بإبعادهما إداريا عن المسجد الأقصى لمدة 7 أيام. وأوضح المحامى محمد محمود بعد زيارتهما فى مركز شرطة المسكوبية بالقدسالمحتلة، أن شرطة الاحتلال أخذت قرارا استباقيا بشأن إبعادهما قبل عرضهما أمس على محكمة الاحتلال. ومن جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن الاعتقال جاء عقب الأحداث التى شهدها الحرم القدسى الجمعة الماضي عندما دخل مصلون إلى مصلى الرحمة رافضين إغلاق الشرطة له. كما سلمت شرطة الاحتلال أمرا يقضى بإبعاد الشيخ رائد دعنا، مدير دائرة الوعظ فى دائرة الأوقاف بالقدس عن الأقصى 6 أشهر، والشاب عمار كستيرو 3 أشهر، واعتقلت عرفات نجيب، أحد حراس الأقصى عند خروجه من المسجد، كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتيين نور عجلونى وحسن عياد من أمام باب العامود بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح. على صعيد متصل، أدانت حكومة تسيير الأعمال حملة الاعتقالات التى تنفذها قوات الاحتلال فى مدينة القدسالمحتلة، وقال يوسف المحمود، المتحدث الرسمى باسم الحكومة، فى بيان لها، إن إقدام الاحتلال على تنفيذ حملة الاعتقالات والمساس بالمرجعيات الدينية يعتبر تصعيدا خطيرا، ودفعا بالأوضاع فى مدينة القدس وسائر الأرض الفلسطينية المحتلة إلى مزيد من التوتر فى تجاوز سافر لكل القوانين والشرائع الدولية. كما استنكر الشيخ محمد حسين، المفتى العام للقدس و خطيب المسجد الأقصي، جريمة الاعتداء على سلهى وبكيرات.