فيما أعلن الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى أن إعلان الإنتصار وتحرير بقية المحافظات اليمنية قريب، وصل مارتن جريفيث مبعوث الأممالمتحدة إلى اليمن للعاصمة صنعاء يرافقه فريق من الصليب الأحمر الدولى للقاء قيادات ميليشيات الحوثيين لبحث استكمال إجراءات ملف المختطفين والأسري. وتعثرت جولتان من المباحثات فى العاصمة الأردنية عمان بشأن ملف تبادل الأسرى فى الآونة الأخيرة بسبب تعنت الحوثيين، الأمر الذى وضع اتفاق السويد على المحك. كما يلتقى جريفيث برئيس فريق المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسجارد فى صنعاء، لبحث نتائج لقاءات الحديدة. ومن المنتظر أن يناقش المسئولان مقترحات بشأن فتح ممرات آمنة ونشر القوات الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثيين المدعومة إيرانيا. وفى تصريحات سبقت وصوله إلى صنعاء، أعرب جريفيث عن قلقه من صعوبة وصول فرق الأممالمتحدة إلى مطاحن الغلال التى تحاصرها ميليشيات الحوثي، فى ميناء الحديدة غربى اليمن. وفى بيان مشترك بين جريفيث ومنسق المساعدات الإنسانية فى الأممالمتحدة مارك لوكوك تمت الإشارة إلى أن المنظمة الدولية تعمل على توسيع عملياتها لتوفير المساعدات لنحو 12 مليون شخص فى جميع أنحاء اليمن يكافحون لتلبية احتياجاتهم اليومية من الغذاء.وأبدى جريفيث قلقه إزاء إمكانية الوصول إلى المطاحن، المحاصرة من طرف ميليشيات الحوثي، فى ميناء الحديدة اليمني، مشدداً على أن ضمان الوصول إلى المطاحن هو مسئولية مشتركة بين أطراف الصراع. مضيفا أنه و«من خلال وصول آمن ومستمر وغير مقيد يمكن للأمم المتحدة أن توفر للمحتاجين هذه الأغذية المطلوبة بشدة».وفى هذه الأثناء، أكد الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى فى الافتتاحية التى نشرتها صحيفة «14 أكتوبر» الرسمية، فى عددها أمس تزامنا مع ذكرى الثورة ضد نظام حكم الرئيس اليمنى الراحل على عبدالله صالح.