تعليقا على رسالة صبحى والى ب «بريد الأهرام» بعنوان «المساحات الخضراء» والتى أشار فيها إلى أن جمعية القلب المصرية قد أصدرت بيانا موضحا به أن سكان المناطق التى بها مساحات خضراء كبيرة يقل بينهم حدوث الأزمات القلبية، وأوضح ان المسطحات الخضراء تعرف بالأبسطة أو المروج وهى أساس حدائق الزينة وتقسم إلى مسطحات مؤقتة أى تنمو نباتاتها فى جزء من السنة مثل الجازون، وهناك مسطحات مستديمة تنمو وتعمر أكثر من سنة وتزرع مرة واحدة مثل النجيل البلدى أو الفرنساوى أو السودانى ولابد أن يتميز المسطح الأخضر بالقدرة على السير عليها مع كثافة النمو وتحمل القص المتتالى مع النعومة والقدرة على تحمل الزراعة فى الأنواع المختلفة من التربة فى ظل توافر المياه اللأزمة للرى وإزالة الحشائش الضارة أو الغريبة مع جودة التسميد، كما أنه يفضل تجديد نباتات المسطحات الخضراء مرة كل خمس سنوات على الأقل حتى يستمر المسطح الأخضر على رونقه ولونه الأخضر الزاهى. والمسطحات الخضراء ذات فوائد جمة أهمها تلطيف درجة حرارة مسطح التربة والهواء القريب منها، كما تساعد فى تقليل إثارة الأتربة التى تسبب بعض أمراض الجهاز التنفسى، كما أن الملاعب الخضراء تساعد على حماية اللاعبين من الإصابات الناتجة جراء السقوط وبصفة عامة فإن المسطحات الخضراء تعمل على إشاعة البهجة والراحة فى النفوس، كما أكدت بحوث الطب النفسى الحديث حدوث راحة للأعصاب عند رؤية اللون الأخضر علاوة على أنها تعتبر متنزهات عامة أو خاصة، كما أن للمسطح الأخضر أهميته فى إظهار جمال المبانى أو المنشآت المقامة داخل الحدائق، ونظرا لأن عدد النباتات الصالحة والمستعملة فى زراعة المسطحات الخضراء بمصر قليلة العدد فإننا نتمنى أن يزيد عددها فى المستقبل وذلك بإدخال ما يلائم الظروف المصرية. مهندس نبيل سامى برسوم فرح مدير عام بوزارة الزراعة «سابقا»