* الفريق يواجه سموحة.. فى لقاء مؤجل من الجولة التاسعة * محافظ بورسعيد يرفض استقالة مجلس المصرى.. ويتهم المعارضين بالتآمر * «العمومية» ترفض الميزانية وتنتخب مشكاك نائبا لرئيس النادى «وفكرى» عضوا تلاحقت الوقائع والاحداث الساخنة فى نادى المصرى أمس عقب نجاح جبهة المعارضة فى حشد صفوف أعضائها لرفض الميزانية العمومية للنادي، وانتخاب المرشح المرفوض من جانب المجلس معتز مشكاك نائبا لرئيس النادى خلال الجمعية العمومية للنادى التى عقدت امس الاول ، حيث رفض اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد الاستقالة الجماعية للمجلس عقب اجتماعه القصير مع المجلس بمكتبه صباح أمس وحضرة رئيس النادى سمير حلبية ونائبه وعضوان فى مجلس الإدارة فقط. وأكد المحافظ مساندته المجلس الحالى ورفضه القاطع أى محاولة لزعزة استقرار المصري، مشيرا لعزمه التصدى لتلك المحاولات بالقانون. وقال انه ومع احترامه للنائب المنتخب بالجمعية العمومية ،فإن لا يصلح لقيادة النادى بمساعدة مدير النادى والمدير المالى طبقا لما نص عليه قانون الرياضة الجديد، مشيرا لطول الفترة الزمنية المقررة قانونا لدعوة الجمعية العمومية لانتخاب مجلس ادارة جديد بدلا من المجلس الحالى (نحو 7 أشهر) وهو ما يهدد الصالح العام للنادي. واضاف «الغضبان» ان ماحدث فى الجمعية العمومية يعد مؤامرة استهدفت استقرار النادى من جانب الساعين للهدم من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية، مشيرا لأهمية التصدى لتلك المؤامرة حفاظا على النادي، كما أن تغيير الجهاز الفنى الذى قاد الفريق 3 سنوات هو السبب الاول لتراجع النتائج أخيرا. وأكد ثقته فى كفاءة المدير الفنى الجديد إيهاب جلال وقدرة معاونيه على تخطى المحنة الحالية وتحقيق النتائج المرجوة. فى المقابل، اتهمت جبهة المعارضة مجلس الإدارة بالتسويف والمماطلة من أجل الهروب من المحاسبة بعد رفض الجمعية العمومية الميزانية العمومية بفارق كبير. وأشار المعارضون لسعى المجلس للالتفاف حول إجماع الجمعية العمومية على تحديد موعد لعقد اجتماع غير عادى لطرح الثقة بالتلويح بالاستقالات الفردية والجماعية، ولجوء رئيس النادى سمير حلبية لمحافظ بورسعيد. وعقب إعلان نتائج العمومية، تقدم على الطرابيلى امين الصندوق باستقالته للمدير التنفيذى للنادي، فى الوقت الذى دعا فيه رئيس المصرى لاجتماع طارئ للمجلس للنظر فى التطورات الخطيرة بالنادى . من ناحية أخرى يواجه المصري، على ملعب استاد برج العرب فى الرابعة من عصر اليوم، فريق سموحة باللقاء المؤجل من الأسبوع التاسع للدورى .. اللقاء فرصة للمصرى لاستعادة ثقة جماهيره الغاضبة عقب الخروج من كأس مصر والكونفيدرالية، وللتقدم خطوة نحو المنطقة الدافئة بجدول الدورى للابتعاد عن مراكز الخطر بالقاع حيث يحتل الفريق البورسعيدى حاليا المركز الثالث عشر بجدول الدورى برصيد 17 نقطة جمعها من 14 مباراة ويتبقى له 3 مباريات مؤجلة قبل نهاية الدورى الأول ولايفصله عن الإسماعيلى الأخير حاليا سوى 4 نقاط فقط. واللقاء يمثل المهمة المحلية الأولى والاختبار الحقيقى للمدير الفنى الجديد إيهاب جلال ومعاونيه بعد وداع الكونفيدرالية الإفريقية أخيرا، وسيدفع جلال بجميع عناصر القوة الضاربة أملا فى إحراز أول فوز تحت قيادته الفنية وسيراهن على لاعبيه الأساسيين أحمد مسعود حارس المرمى وكوفى وشوشه قلبى الدفاع ، واسلام عيسى وأحمد جمعة وجريندو وفريد شوقى ومحمود وادى بالوسط والهجوم. فى المقابل يسعى طارق يحيى لقيادة سموحة لإحراز الفوز والوصول للنقطة 25 للاقتراب من المربع الذهبى قبل نهاية الدور الأول ورفع معنويات لاعبيه قبل المواجهة الصعبة المرتقبه مع الأهلى المقررة الثلاثاء المقبل خاصة بعد نتائج الفريق غير الموفقة بالدورى بالأسبوعين الماضيين تعادلين مع الاتحاد السكندرى والمقاصة 1 1 والتى جاءت بعد خروج الفريق من دور ال 32 لمسابقة كأس مصر أمام الاتحاد السكندرى بركلات الترجيح.