افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مساء أمس الأول، المهرجان الوطني للتراث والثقافة »الجنادرية«، وأجنحة منطقة تبوك، ومنطقة الجوف، ودولة ضيف المهرجان »جمهورية إندونيسيا«. وشارك في حفل الافتتاح الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ عبدالله بن حمد بن عيسي آل خليفة الممثل الشخصي لملك البحرين، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بالامارات العربية المتحدة، وشهاب بن طارق آل سعيد مستشار سلطان عُمان، ووزراء الإعلام العرب وكتاب وأدباء وإعلاميين. وبدأ العرض بأوبريت «تدلل يا وطن» أداء الفنانين محمد عبده، وراشد الماجد، ومزعل فرحان، وأديت فيه عدد من اللوحات الفنية. وشارك خادم الحرمين الشريفين ضيوف المملكة، الحفل الخطابي والفني الذي أقيم في القاعة المغلقة في الجنادرية. وسلم خادم الحرمين جوائز للفائزين الخمسة في سباق الهجن السنوي، وكرم خادم الحرمين الشريفين الشخصيات السعودية لهذا العام بوسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولي. وتفقد خادم الحرمين جناح جمهورية إندونيسيا ضيف شرف المهرجان، واطلع الملك علي محتويات الجناح الذي يضم العديد من الصور التي تعبر عن عمق العلاقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا وفيديوهات توضح إجراءات رحلة الحج قديما، كما يضم الجناح الحرف اليدوية التقليدية والسونكيت »المنسوجات« والبيت التقليدي وصندوق لحفظ الكنوز في العصور القديمة المصنوع من الخشب الصلب والشمسية التقليدية والآلات الموسيقية والمنحوتات الخشبية والصناعات الجلدية المطرزة من شجر الساج ولوحة الانسجام الطبيعي ولوحة الحمامة بجزيرة بالي. وقال الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة »الجنادرية 33«، إن مهرجان الجنادرية هو مهرجان الوطن ومحفل الفكر والثقافة موطن التراث والأصالة وملتقي الأدب والإبداع، مضيفا »هنا نسترجع ماضينا العريق في الجنادرية التي ترمز لوحدة هذا الوطن كيانا وإنسانا ونستلهم من مكوناتها تاريخ هذه الأرض عبقاً وروحا«. وأوضح أن »الجنادرية« »وفاء وولاء«، »وفاء« لأجيال ولمسيرة طويلة من البناء والكفاح، و»ولاء« ثابت بعمقه وامتداده وصورة مشرقة لتاريخ الأجداد وتراثهم وثقافتهم.