أعلن رئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانتشيز أمس أنه تم التوصل إلى اتفاق فى اللحظة الأخيرة بشأن جبل طارق، وذلك فى خطوة من شأنها إنقاذ قمة قادة الاتحاد الأوروبى الاستثنائية المقرر انعقادها اليوم فى بروكسل للمواقفة على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى (بريكست). وقال سانتشيز إن أى قرارات فى المستقبل تتعلق بجبل طارق سيتم اتخاذها ومناقشتها مباشرة مع إسبانيا. وأضاف أن لندن تؤيد إجراء مفاوضات مع مدريد حول هذه القضية، وتابع :«تلقينا ضمانات كافية لنتمكن من التوصل لحل للخلاف الذى دام أكثر من 300 عام بين المملكة المتحدة وإسبانيا. وكان سانشيز قد هدد بعدم حضور القمة إذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن جبل طارق، وقال إن الخلاف من شأنه أن يفسد القمة ويحول دون انعقادها. كما طالب لويس ماركو أجيريانو وزير الدولة الإسبانى للشئون الأوروبية لندن بتعهد «خطى» فى ملف جبل طارق قبل القمة الأوروبية. ومن المقرر أن يقر زعماء الدول ال 27 المتبقية فى الاتحاد الأوروبى اتفاق الانسحاب الذى توصلت إليه بروكسلولندن الأسبوع الماضى، ومن المتوقع أيضا أن يصدر عن هذا الاجتماع إعلانا سياسيا يحدد العلاقة المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبى.. وفى رسالة طمأنينة لمدريد، أظهرت مسودة وثيقة أطلعت عليها رويترز أن الاتحاد الأوروبى سيعلن فى اتفاقه مع بريطانيا بشأن الخروج من الاتحاد اليوم أن أى ترتيبات تتعلق بمستقبل جبل طارق يجب بحثها مباشرة مع مدريد. وتقول المسودة :«بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى لن يتم إدراج جبل طارق فى النطاق الإقليمى للاتفاقات المزمع إبرامها بين الاتحاد والمملكة المتحدة».