تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي للدكتور مصطفي مدبولي بتشكيل الحكومة الجديدة لم يأت من فراغ.. بل لنجاح الدكتور مدبولي في واحد من أهم الملفات التي نقلت مصر إلي مرتبة متقدمة في عالم المشروعات القومية العملاقة في مجال المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة.. وذلك من خلال منظومة وطنية في التخطيط والتنفيذ بعقول وشركات مصرية أصبحت نموذجا رائدا عربيا وإقليميا. .. ولأن الدكتور مدبولي شخصية هادئة يعشق تحدي الصعاب واقتحام الملفات بجرأة وثقة في العشوائيات والإسكان الاجتماعي ومياه الشرب ومشروعات الصرف الصحي والجيل الرابع من المدن الجديدة ودرتها العاصمة الإدارية.. فإن هناك عددا من الملفات التي تنتظر اقتحاما مباشرا من الحكومة المنتظرة.. إنهاء البنية الأساسية بكل مفرداتها لتطبيق المنظومتين التعليمية والصحية، واللتان وضعهما الرئيس علي رأس أولوياته في ولايته الثانية. وضع برنامج تفصيلي وعاجل لإعادة تشغيل المصانع المتعثرة. اعتبار التصدير مهمة قومية أولي لتحتل المنتجات المصرية مكانتها اللائقة في الأسواق العالمية كما وجودة. الانفتاح علي جميع الأفكار والرؤي البديلة من الأحزاب ومراكز البحوث والجامعات لتكون هناك شراكة وطنية حقيقية في تحديد المشكلات وصياغة الحلول وتحمل التبعات. لمزيد من مقالات رأى الأهرام