أعلن مات هانكوك وزير التكنولوجيا الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة فى بريطانيا ، أن لندن ستتعامل مع مرتكبى الجرائم عبر الإنترنت، بدءا من الإزعاج الإلكترونى، ووصولا إلى استغلال الأطفال، بإقرار قوانين جديدة للتعامل مع الشركات المسئولة عن مواقع التواصل الاجتماعي. ومع بدء مشاورات بشأن الإجراءات التى يجب اتخاذها لضمان أمان مستخدمى الإنترنت، أشار هانكوك إلى أن الحكومة ستنشر فى وقت لاحق هذا العام ورقة بيضاء، عبارة عن وثيقة سياسات تحدد مقترحات بشأن تشريعات مستقبلية، بهدف إقرار قوانين جديدة خلال العامين المقبلين. وتسعى الحكومة البريطانية لتنظيم عمل شركات التواصل الاجتماعى بصورة أفضل ، تزامنا مع خروج البلاد من الاتحاد الأوروبى «بريكست». وقال هانكوك فى بيان «تزداد أهمية التكنولوجيا الرقمية بوصفها إحدى قوى الخير فى أنحاء العالم ، وعلينا دائما السعى نحو الابتكار والتغيير للأفضل». وأضاف أنه «فى الوقت ذاته كنت دائما واضحا فيما يتعلق بضرورة مواجهة عناصر الجرائم عبر الإنترنت ، من خلال التشريع وبأسلوب يدعم الإبداع، فنحن نشجع بشدة شركات التكنولوجيا على بدء نشاطها والنمو، كما نرغب فى العمل معها لإبقاء مواطنينا آمنين». ولدى سؤاله عما إذا كانت الحكومة ستمنع الشركات من السماح للأطفال بقضاء ساعات طويلة على الإنترنت، أوضح هانكوك لتليفزيون «آى.تى.فى»: «نريد إجراء مشاورات واسعة».