الحمامات الدافئة كانت السبيل الوحيد لإرضاء زوار ايسلندا الذين عزلوا عن العالم بسبب الغبار المتصاعد من بركانها. والذي أدي الي الغاء معظم الرحلات الجوية في أوروبا.مجلس السياحة الايسلندي عرض علي جميع الزوار الدخول مجانا الي حمامات السباحة الثمانية في العاصمة ركيا فيك, والتي تتراوح درجات حرارتها بين29 و42 درجة مئوية. الاستجابة لهذه الدعوة كما أكدت سفانهيلدو كونراذر وتير رئيس مجلس السياحة كانت هائلة, هذا فضلا عن انه علي الرغم من البركان الذي كان يقذف بالرماد في الجو فإن سماء المدينة كانت زرقاء ومشمسة.