نقلت صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية، عن مصادر أمنية لم تحددها، قولها إن بريطانيا قد تفكر فى شن هجوم إلكترونى على روسيا كرد انتقامى إذا استهدفت روسيا البنية الأساسية الوطنية البريطانية. وأشارت الصحيفة إلى أن مسئولى المخابرات البريطانيين استعدوا أيضا لقيام متسللين مدعومين من روسيا بنشر معلومات تسبب إحراجا لساسة وشخصيات بارزة أخرى منذ الهجوم على سكريبال. وتدهورت علاقات بريطانيا مع روسيا إلى مستوى تاريخى بعد أن حملت لندنروسيا المسئولية عن هجوم بغاز الأعصاب على الجاسوس الروسى السابق سيرجى سكريبال وابنته يوليا فى انجلترا مما أدى إلى عمليات طرد ضخمة لدبلوماسيين. وأصبح الأمن الإلكترونى نقطة محورية فى العلاقات المتوترة. وقال مدير وكالة مكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية، وهو جهاز مخابرات بريطاني، يوم الخميس الماضي، إن وكالته «ستواصل فضح سلوك روسيا غير المقبول فى المجال الإلكتروني». الرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
وأعرب الرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير عن قلقه حيال تدهور العلاقات بين روسيا والغرب فى أعقاب قضية الجاسوس، ودعا إلى تجديد الجهود الدبلوماسية لإصلاح العلاقات المتضررة. وقال شتاينماير لصحيفة «بيلد أم زونتاج» الألمانية، «بغض النظر عن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، لا يجب أن نعلن أن روسيا، بلدا وشعبا، عدو لنا». وتابع شتاينماير أن تسمم سكريبال كان مقلقا «لكن القطيعة، متسارعة الوتيرة، بين روسيا والغرب والتى لها عواقب تتجاوز كثيرا حدود هذه القضية يجب أن تكون محل اهتمام مماثل». وقال إنه لم تكن هناك ثقة فعليا بين الجانبين ومهمة مواجهة القطيعة المتسارعة «هى التحدى الحقيقى للحكومات المسئولة». وأضاف وزير الخارجية الألمانى السابق أنه لا يجب أن يهيمن على الناس «المزاج المروع فى العلاقة مع جار صعب المنال». وقال شتاينماير للصحيفة إن الحكومة الألمانية مسئولة عن وحدة الاتحاد الأوروبى وقدرته على التصرف، ويجب أن تخطر الكرملين مرارًا بالضرر الذى تسببت فيه تصرفاته فى العلاقات الأوروبية الروسية. وتابع أن «ذلك يشمل فرض عقوبات على ضم شبه جزيرة القرم والصراع فى شرق أوكرانيا، لكن يجب ألا نتوقف عن القيام بذلك فى المناقشات المباشرة».