بعد «كابوس» دخول اليمين المتطرف للمرة الأولى إلى البرلمان الألمانى «البوندستاج» منذ عام 1945 إثر حصول حزب «البديل من أجل ألمانيا» على المركز الثالث فى الانتخابات التشريعية التى جرت أمس الأول، شهدت المدن الألمانية مظاهرات مناهضة للنتائج التى حققها هذا الحزب، فى الوقت الذى بدأت فيه المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الفائزة بولاية رابعة مهمة شاقة لتشكيل الحكومة الجديدة. كما شهدت ألمانيا مظاهرات احتفالية متعددة نظمها أنصار المستشارة ميركل، وتقدم المهاجرون وطالبو اللجوء من السوريين صفوف المحتفلين بفوز ميركل، صاحبة سياسة "الباب المفتوح"، حيث فتحت حدود ألمانيا أمام أفواج طالبى اللجوء الوافدين عام 2015، مما تسبب لها فى ضغوط وانتقادات سياسية واسعة. وبالرغم من فوزها، وجدت "ميركل" نفسها فى ورطة بسبب عدم قدرتها على تشكيل حكومة منفردة، وانسحاب الحزب الاشتراكى الديمقراطى من تحالفه الحكومى معها.