جاءت فى وقتها لتنعش الحالة الاقتصادية للمواطنين، بالطبع سعداء لما قررته الحكومة بناء على طلب من الرئيس عبدالفتاح السيسى للتخفيف عن المواطنين بمناسبة شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك، الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء عقد مؤتمراً صحفياً وأعلن قيمة حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة ب 40، 3 مليار جنيه، كما أعلن الإعداد لزيادة استثنائية للمرتبات مع الموازنة الجديدة، مع اهتمام شديد بمرتبات الأطباء والمعلمين، كما تنوى الحكومة صرف المرتبات مبكراً قبل رمضان وأيضاً قبل عيد الفطر، تشمل الحزمة صرف دعم نقدى ل 15 مليون أسرة من الفئات الأقل دخلاً، بينهم 5 ملايين أسرة «تكافل وكرامة»، وخصصت الحكومة 3 مليارات جنيه زيادة للعلاج على نفقة الدولة و3 مليارات للقضاء على «قوائم الانتظار» بالمستشفيات، وتم أيضاً تخصيص 3 مليارات جنيه لضم محافظة المنيا ضمن منظومة التأمين الصحى الشامل. وبحسب وزير المالية فإنه سيتم صرف 400 جنيه مساندة نقدية مباشرة للفئات المستحقة لتحسين أحوالهم، وأيضاً 400 جنيه لعشرة ملايين أسرة مقيدة على البطاقات التموينية خلال شهرى مارس وأبريل 2026، وكذا المقيدون ببرنامج «تكافل وكرامة». و300 جنيه ل 45 ألفًا من المستفيدين بمعاش الطفل والرائدات الريفيات، ولا ننسى أن هناك حزمة أخرى للعمالة غير المنتظمة يبدأ صرفها اليوم، وتقوم بها وزارة العمل بصرف 1500 جنيه لكل عامل، يستفيد منها نحو 221 ألفًا و103 عمال موزعين على 27 محافظة، يتم الصرف عبر كافة منافذ مكاتب البريد على مستوى الجمهورية ببطاقة الرقم القومى فقط. هذا شىء جميل، لكن الحكومة نسيت أصحاب المعاشات، ونسيت أهم شىء وهو حماية المواطن من جشع التجار، وهو ما يحتاج إلى تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق للتصدى لغلاء الأسعار غير المبرر، وأرجو أن تبحث الحكومة نقطة مهمة، وهى علاج مجانى لأصحاب المعاشات الذين أفنوا عمرهم فى خدمة الدولة، وخرجوا بأمراض مزمنة، كما أرجو وقف تحصيل الضرائب عليهم. دعاء: اللهم ياجابر الخواطر اجبر خواطرنا.