تفقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار امس أعمال مشروع تأمين وتطوير موقع سقارة الأثري، الذي قامت الوكالة الفرنسية للتنمية بتمويله بتكلفة بلغت نحو 500 الف يورو. وذلك بحضور السفير الفرنسي ستيفان روماتيت ومدير مكتب القاهرة للوكالة الفرنسية للتنمية ستيفان لانفرانتشي ومدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية لوران بافاى، وعدد من سفراء الدول الأجنبية ومديري المعاهد الأثرية الأجنبية بمصر. و قام الوزير بتفقد مقبرة مايا مرضعة الملك «توت عنخ آمون» بعد ترميمها، وذلك لافتتاحها لأول مرة للزيارة، كما تفقد مع الوفد المرافق له هرم أوناس والذي إنارته من الداخل ضمن مشروع تطوير منطقة سفارة. وقال الوزير ان الاهتمام بتطوير المناطق الاثرية والارتقاء بالخدمات التي تقدم للزائرين من المصريين والأجانب من أولويات الوزارة في الفترة الحالية، موضحا ان الخدمات في بعض المناطق الاثرية تحتاج الى تطوير لجذب مزيد من السائحين اليها و لتتناسب مع مكانة الآثار التي تحيط بها، واشار الى ان الوزارة بصدد الانتهاء من مشروع تطوير منطقة اهرامات الجيزة و الذي تموله الحكومة المصرية و بتكلفة أكثر من 300 مليون جنبه، و ذلك لافتتاحه في النصف الاول من 2018. من ناحيته، أوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار أن المشروع يعد أحد أوجه التعاون المصري الفرنسي في مجال العمل الأثري، وأضاف أن هذا المشروع الهدف منه هو توظيف المنطقة الأثرية كمنتج سياحي يجذب الزائرين، وأنه من خلال المشروع تم تدريب عدد من المفتشين العاملين بالوزارة على تطوير وإدارة المواقع الأثرية حيث كان من أهم أولويات المشروع الإرتقاء بالمستوى العملي لمفتشي الآثار، كما تمت كذلك إعادة نشر كتاب أهرامات سقارة والذي ألفه العالم الأثري الفرنسي جان فيليب لوير. وأشار الى ان المرحلة الثانية والتي بدأت منذ عام 2013 وحتى 2016 تمت خلالها إنارة هرم أوناس من الداخل، ووضع حوالي 22 لوحة إرشادية لأهم المعالم الأثرية بسقارة منها مقبرة تى، وبتاح حتب، ومرروكا، وكاجمني، وعنخ ماحور، بالإضافة إلى هرم تتى، وزوسر والمجموعة الجنائزية الخاصة به.