مشاعر متناقضه عاشها المصريين جميعآ، وليس عشاق الساحره المستديره وهم يتابعون نهائيات كأس الأمم الافريقيه لكرة القدم بالجابون التى خسر فى نهايتها منتخبنا الكأس والميداليه الذهبيه ، أو فاز بالمركز الثانى بعد ان وصل الى النهائى ( إختر ما شئت من التعبيران ) . لقد عشنا حلمآ جميلآ مع منتخبنا ونجومه ومدربه الأرجنتينى كوبر وهو ينجو من هزيمه فى أول مباراه مع مالى ويخرج متعادلآ ، ثم وهو يتخطى غانا وأوغندا ويتصدر المجموعه وعندما جاء لقاءنا مع المغرب ظلت القلوب ترتجف خوفآ من الهزيمه الى أن جاء هدف كهربا الصاعق قبل نهاية المباراة بدقائق قليله لتتدفق الافراح والآمال وتزداد الثقة واليقين فى أن كأس القارة السمراء ستصل القاهرة للمرة الثامنه ، وعندما لعبنا مباراة قبل النهائى مع بوركينا فاسوا وفزنا بهدف العالمى محمد صلاح وتألق الحضرى العظيم فى ركلات الجزاء ، إستعد الجميع لفرحة رفع الفراعنة لكأس البطولة ، وكانت شوارع القاهره قبل المباراة كرنڤال يتزين باعلام مصر وطبول وزمامير النصر ، وفى الشوط الأول بعد أن أحرز محمد الننًى هدفنا الوحيد ، استعد الجميع للحظة الصعود لمنصة التتويج ، ولكن سبحان مغير الأحوال انتهى الحلم الجميل وجاء كابوس كرة القدم وأحرزت الكاميرون هدفان أطاحا بأفراح المصريين بعيدآ ،، وبدأ سيل الاسئلة الافتراضية التى تنضح بسيل من الحسرة على ضياع البطولة والكأس ؟ كيف لا نحافظ على فوز كان بأيدينا ولماذا لم نشتت الكرة ال 45 دقيقة زمن الشوط الثانى ؟ ولماذا لم يلعب فلان بدلآ من هذا اللاعب ،،،، ولان ما ضاع لا يمكن إسترجاعه أتمنى أن نستعد جيدآ لمباريات تصفيات كأس العالم ونستفيد من دروس كأس الأمم الإفريقيه وأهمها إن المباراة 90 دقيقة كامله ، وأن الفرح بنتيجه المباراة يجب ألا يبدأ إلا عندما يطلق الحكم صفارة النهاية وشكرآ لكل من ساهم فى إسعاد المصريين فى المباريات التى فزنا فيها ، ورجاء لا تفرطوا فى كوبر فقد صنع فريقآ متجانسآ قادر على تحقيق حلم المصريين بالوصول الى نهائيات كأس العالم . لمزيد من مقالات أشرف صادق;