خسر المنتخب العسكرى 8/7 بضربات الترجيح أمام شقيقه السورى بعد تعادل الفريقين 2/2 فى الوقت الاصلي، فى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وكان المدير الفنى للمنتخب المصرى محمد عمر قد تعرض لازمة صحية قبل بداية المباراة منعته من ادارتها فنيا. وتصل القاهرة الليلة بعثة المنتخب الوطنى العسكري، قادمة من سلطنة عمان، بعد انتهاء بطولة العالم الثانية التى أسدل عليها الستار أمس، بلقاءى نهائى البطولة وتحديد المركزين الثالث والرابع، وتنتظر الفريق رحلة مرهقة تبدأ ظهراً وتنتهى مساءً يتخللها ترانزيت فى مطار البحرين لأربع ساعات أو أكثر قليلاً، إضافة إلى عدم حصول اللاعبين على أى فترات للراحة خلال فترة البطولة التى شهدت مشوارا مضغوطا من بدايته واللعب كل 48 ساعة مباراة مما أرهق الجميع بشكل واضح. وشهدت مباراة سوريا ازمة عنيفة حين تعرض المدير الفنى محمد عمر لوعكه صحية عنيفة ابعدته عن قيادة المباراة وتولى ذلك مساعده محمد نور، ومن المؤكد أن يحصل جميع اللاعبين على راحة سلبية من أنديتهم 48 ساعة على أقل تقدير قبل العودة إلى التدريبات من جديد، وحتى يحصل كل منهم على فرصة للاستشفاء من عناء البطولة وتوالى المباريات الصعبة، لا سيما لقاء عمان فى الدور قبل النهائى للبطولة الذى صدر للفراعنة نصف إصابات الفريق، بسبب العنف الواضح والمتعمد من أصحاب الأرض ضد المنتخب الوطنى الذى كان يمثل أهم عقبة للفريق العمانى قبل الوصول إلى المحطة النهائية وربما العقبة الوحيدة لأنه لم يخض أى مباريات صعبة على الإطلاق حتى محطة الدور قبل النهائي. ويحتاج محمود حمدى الونش لبضعة أيام قبل التعافى من إصابة خلع مفصل الكوع وستحدد الأشعة التى أجراها اللاعب حجم إصابته ومدة العلاج، ونفس الأمر بالنسبة لأحمد عيد الملك الذى تعرض للضرب المباشر وجروح قطعية فى الساق بسبب تدخل عنيف بحذاء أحد لاعبى عمان، ونفس الأمر بالنسبة لمحمد نجيب الذى مازال يخضع للعلاج من إصابة العضلة الخلفية التى تعرض لها فى أول تدريبات الفراعنة بالسلطنة وغاب عن المشاركة بسببها. ورغم هذه المبررات الفنية التى أجبرت الفراعنة على خسارة اللقب، اللواء مجدى اللوزى رئيس جهاز الرياضة للقوات المسلحة ورئيس بعثة المنتخب، كان غير راض عما تم تحقيقه خلال مشوار البطولة، خاصة أن المؤسسة العسكرية لا تعترف بالنتائج الإيجابية أو العروض المشرفه وحسب، ولكن لا ترضى إلا بالمركز الأول فقط، وهو المعيار الوحيد الذى يقاس عليه نجاح أى فريق ينتمى إلى المؤسسة العسكرية. بينما سادت حالة من الرضا لدى الجهاز الفنى بعد المستوى والمردود الذى قدمه الفريق فى البطولة، وما صادفه من صعوبات ومباريات قوية ومرهقة للجميع، أجبرته على تدوير لاعبيه فى مباريات الدور الأول وجزء من الأدوار النهائية، واعتبر محمد عمر المدير الفنى للفراعنة أن خسارة مصر اللقب بضربات الجزاء الترجيحية من محطة قبل النهائي، هو أمر يعتبر جيدا فى عالم الكرة خاصة أن الفريق لعب مبارياته تحت ضغط شديد سواء من حجم الضغط الواقع على اللاعبين أو الإصابات التى تعرض لها، وحجم المنافسين ومدى قوتهم فى البطولة.