استجوب ضباط بالشرطة الإسرائيلية رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو للمرة الثانية فى غضون أسبوع واحد للاشتباه فى تلقيه هدايا من رجال أعمال إسرائيليين وأجانب، وهو ما يتناقض مع دوره بوصفه موظفا حكوميا. وذكر ضباط الشرطة الإسرائيلية المكلفون بالتحقيق فى هذه الواقعة فى بيان أمس أن عملية الاستجواب التى استمرت لنحو 5 ساعات جرت بمقر إقامة نيتانياهو الرسمى فى القدس«المحتلة». وأضافوا أن الاستجواب الأول الذى جرى يوم الإثنين الماضى استمر 3 ساعات.وأوضح البيان أن التحقيق فى «مزاعم عن حصول نيتانياهو على منافع انطوى على استجواب بشأن مسألة أخرى لا يمكن الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأنها فى الوقت الحالى خشية التأثير على سير التحقيقات فى هذا الصدد». وأضاف البيان :«خلال اليومين الماضيين تم استجواب مشتبه به آخر، لكنه لم يتم الكشف عن اسمه أو أى تفاصيل أخرى متعلقة به». ومن جانبه، نفى نيتانياهو مرارا ارتكاب مخالفات وصرح لخصومه السياسيين بأن عليهم ألا ينتظروا سقوطه الوشيك. وأضاف لنواب فى البرلمان قبل بدء عملية استجوابه قائلا: «عليهم أن يؤجلوا الاحتفال، لا تتعجلوا. لقد قلتها من قبل وسأقولها من جديد، لن يكون هناك شيء لأنه ليس هناك شيء».