تحولت أزمة الأسمدة الزراعية فى القليوبية الي مشكلة مزمنة كل عام وتهدد الأراضي الزراعية ، ويقول صلاح عبدالفتاح - مزارع - من طوخ ، إن الجمعيات الزراعية تقوم بتسليم الأسمدة عن طريق بطاقة الحيازة بمعدل 7 شكائر لكل فدان ، ولكن نقوم بشراء الأسمدة مقابل 150 جنيها من السوق السوداء بدلا من السعر المدعم والذي يبلغ 100 جنيه.. وارجع مشكلة عدم توافر الأسمدة وظهور السوق السوداء، الى عدم كفاية المقررات المحددة للفدان من هذه الأسمدة للاحتياج الفعلي خاصة المحاصيل غير التقليدية مع عدم وجود رقابة مشددة علي الأسعار. ويقول يوسف شكري مزارع إن السبب الحقيقي وراء أزمة الاسمدة يرجع الي توزيع بنوك التنمية في القري ، الأسمدة علي ملاك الأرض وليس علي المزراع الفعلي « المستاجر «، ومن جانبه، وفي تضارب واضح في تصريحاته، نفي المهندس طه نعيم وكيل وزارة الزراعة بالقليوبية، وجود ازمة في الاسمدة نهائيا مؤكد أن هناك رصيدا حاليا داخل الجمعيات الزراعية بمراكز المحافظة يبلغ 6825 طن يوريا ونترات، غير آنه عاد وقال إن الحصة الواردة من سماد النترات أقل من المطلوب، وإن مساحات كبيرة من الموالح تقدر ب 40 ألف فدان بالاضافة الي زراعات اخري مثل الموز ، تحتاج الي كميات نترات كبيرة وكذلك محصول الفراولة ،وطالب وكيل الوزارة بزيادة حصة النترات المقررة للمحافظة.