تواصلت أمس فى العاصمة التونسية الاجتماعات التشاورية الليبية التى انطلقت السبت الماضى فى إطار «الحوار السياسى الليبي» الذى عقد على مدى يومين تحت رعاية الأممالمتحدة، بهدف مناقشة تطورات العملية السياسية والعقبات التى تواجه تنفيذ الاتفاق الليبى الموقع فى مدينة الصخيرات المغربية فى ديسمبر الماضي. وقال مارتن كوبلر رئيس بعثة الأممالمتحدة للدعم فى ليبيا - فى تصريحات صحفية على هامش اجتماع «الحوار السياسى الليبي» الذى اختتم أعماله أمس الأول فى تونس إن المجلس الرئاسى الليبى والأطراف الأمنية الفاعلة فى ليبيا سيعقدون اجتماعا أمس وغدا حول كيفية تشكيل جيش ليبى موحد. ومن جانبه، قال فايز السراج رئيس الوزراء الليبى، عقب الاجتماع، إن اللقاء كان إيجابيا وبناء وشفافا، مؤكدا على الاستمرار فى دعم مسار الوفاق والمصالحة مع الجميع دون إقصاء أو تهميش لأى فئة أو مجموعة. وحث السراج الفرقاء الليبيين على الانضمام إلى حكومته، قائلا :»ندعو من جديد جميع أبناء الوطن الذين لم يلتحقوا بنا أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار». ودعا السراج إلى ضرورة العمل على إيجاد حلول سريعة لمعالجة الصعوبات التى تواجه تنفيذ الاتفاق السياسى الليبى الموقع بين أطراف النزاع بمدينة الصخيرات المغربية العام الماضى برعاية دولية. ميدانيا، أصيب 7 جنود بقوات الجيش الليبي، جراء الاشتباكات مع ما يسمى «بسرايا الدفاع عن بنغازي» التى شهدتها بلدتا كركورة والمقرون غربى مدينة بنغازي.