فى الحدوتة الشهيرة ترك الأمير بنات العائلات النبيلة واختار السندريلا الفتاة العادية الفقيرة لتصبح أميرة بعد سنوات من المعاناة..عاشت كثيرات على أمل اللقاء بالأمير ثم فقدن الأمل والثقة فى كل الحواديت.. لكن الواقع يثبت أن قصة السندريلا ليست خيالية لأنها حدثت أكثر من مرة وتحولت الفتاة العادية الى أميرة بين يوم وليلة وأصبحن بالفعل أميرات من الشعب. ................................................................................................................. أشهرهن على الإطلاق دوقة كامبريدج كيت ميدلتون زوجة الأمير تشارلز الوريث الثانى لعرش بريطانيا وهى أول أميرة من الشعب تدخل العائلة المالكة البريطانية منذ أكثر من 350 عاما، وهى ابنة لأسرة ميسورة الحال فقد كان والدها يعمل فى الخطوط الجوية البريطانية.. تعرفت على الأمير ويليام الذى تكبره بخمسة أشهر عندما تزاملا فى كلية سانت اندروز فى اسكتلندا، ويبدو أن كيت تعمدت الذهاب الى نفس الكلية التى التحق بها الأمير، وكما تذكر الصحف البريطانية فقد كانت صورته تحتل مكان الصدارة فى غرفتها وهى مراهقة وتعمدت التعرف اليه، وفى إحدى المحاضرات طلب منها الإطلاع على بعض النقاط التى سجلتها أثناء المحاضرة فعرضت عليه أن تذاكر معه، وتحول الأمر الى إعجاب ثم الى حب واستمرت علاقتهما ثمانى سنوات انفصلا خلالها مرة واحدة وعادا مجددا وتزوجا فى عام 2010. لتيزيا كانت مجرد شابة عادية لعائلة أسبانية من عامة الشعب، الأب صحفى والأم ممرضة تحاول ان تشق طريقها الى عالم الصحافة التليفزيونية يشهد الجميع بموهبتها وتغطيتها للأحداث الساخنة.. مطلقة بعد زواج استمر عاما واحدا فقط وتحاول التركيز فى عملها لتغطى على مشاكلها الشخصية الى أن ابتسم لها تماما كما فى قصة السندريلا.. فقد قابلت الأمير فى حفل عشاء دعاها اليه أحد الأصدقاء، وهناك قابلت الأمير فيليب الذى وقع فى غرامها على الفور ودعاها للخروج معه والمفاجأة أن لتيزيا ترددت ورفضت الدعوة فى البداية فكرر الأمير الطلب وقابلته وانتهى الأمر بزواجهما فى 2003 بعد قصة حب كانت حديث الصحافة الأسبانية ليصبح اسمها الأميرة لتيزيا ثم تصبح ملكة لأسبانيا بعد تنازل الملك كارلوس لابنه عن التاج عام 2014. اما شارلين فقد ولدت فى دولة زيمبابوى لأبوين من السكان البيض يعشقان السباحة ثم انتقلت الأسرة لجنوب أفريقيا وورثت ابنتهما حب السباحة فأصبحت بطلة تشارك فى البطولات العالمية.. فى إحدى البطولات التى أقيمت فى موناكو كان ولى العهد الأمير البرت حاضرا وكان اللقاء الأول والإعجاب الأول.. لكن العلاقة لم تتقدم حتى عام 2006 عندما التقت به فى بطولة أخرى وبدأت قصة حبهما فى الظهور للعلن بعد وفاة الأمير رينيه وتولية ابنه من بعده وكان الزواج فى 2011.. الغريب أن شارلين التى أصبح اسمها الأميرة شارلين منذ ذلك اليوم أصيبت بحالة من الهلع قبل اتمام المراسم وحاولت الهرب.. مارى.. فتاة استرالية عادية يعمل والداها فى التدريس.. لا تفكر فى اى خطط للمستقبل وذات ليلة تذهب برفقة صديقاتها لأحد النوادى، وهناك تقابل شابا ويقدم نفسه لها بأنه «فريد» يحدث بينهما إعجاب متبادل فهو بالنسبة لها مجرد سائح دانماركى وسيم جاء مع أصدقائه الى أن تتضح الحقائق فالشاب الوسيم هو ولى عهد الدنمارك الأمير فريدريك.. تنتقل مارى للعيش فى باريس مدرسة للغة الإنجليزية ومنها الى كوبنهاجن لتكون بالقرب من الحبيب.. تعارض العائلة الملكية بقوة وأخيرا تنصاع لأمر الحب وتشترط على الاسترالية التى خطفت قلب الابن أن تتخلى عن جنسيتها وتغير كنيستها وتوقع أوراقا بالتخلى عن حضانة ابنائها بعد الزواج فى حال حدوث الطلاق وتتزوج مارى من فريديريك فى حفل تحضره كبرى العائلات الملكية من العالم كله عام 2003 ولاتصبح أميرة فقط بل زوجة لولى العهد.. تيسي.. فتاة عادية ايضا أصبحت أميرة لكن طريقها لم يكن مفروشا بالورود، ولدت فى لوكسمبروج ودرست العلاقات الدولية وتطوعت فى الجيش. فى إحدى زيارات الأمير لويس ابن الدوق هنرى حاكم البلاد كان لقاؤه مع المتطوعة فى قوات حفظ السلام فى كوسوفو «تيسى» وكان الحب من النظرة الأولى. لكن المشكلة كانت فى اعتراض عائلة الأمير ثم كانت الفضيحة المدوية عندما ولدت طفلها الأول بدون زواج وتزوجها الأمير بدون مباركة أهله وقاطعته عائلته حتى ولد الابن الثانى.. اضطرت العائلة إلى الاعتراف بها كأميرة بل إقامة حفل زفاف يليق بالعائلة المالكة. ميت ماريت هى الدليل الأكبر على أن الحب يصنع المعجزات وحدوتة السندريلا قد تحدث فى أى لحظة واية ظروف.. فقبل أن تقابل أمير النرويج كانت مجرد ابنة لعائلة متوسطة الحال عملت كبائعة فى محل ملابس.. تعاطت المخدرات وأنجبت طفلا غير شرعى ثم تورطت فى فضيحة أخلاقية كما تورط أحد أقاربها فى جريمة قتل.. كل ذلك أصبح من الماضى عندما قابلت الأمير فى حفلة موسيقية عام 1999 لتستحوذ على قلبه تماما.. هددته عائلته بالحرمان من العرش فخرج الى الشعب يعلن استعداده للتنازل عن العرش من أجلها وطلب منهم أن يساندوه وبالفعل اضطرت عائلته للاعتراف بها وتزوجا عام 2001 وأخيرا الملكة رانيا فقد ولدت لأسرة فلسطينية متوسطة ودرست بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وعادت للأردن لتتسلم عملا فى أحد البنوك وهناك التقت بالأمير عبدالله وتزوجا عام 1993.