امتزجت الموسيقى الكلاسيكية مع الأغانى والأناشيد الوطنية، احتفالا بمئوية «عيد الشهداء» الذى أحيته السلطات السورية مساء أمس الأول على مسرح مدينة تدمر الأثرية،بعد أن شكل «المسرح» الصيف الماضى منصة لإعدام 25 جنديا على يد تنظيم «داعش» الإرهابي . وضاقت مدرجات المسرح الرومانى الشهير، الذى أضيئت خلفيته وأعمدته بألوان تبدلت تباعا، بمئات المواطنين الذين حملوا الأعلام السورية وقدموا من عدة محافظات فى باصات منظمة إلى تدمر، وذلك بعد 6 أسابيع على طرد الجيش السورى بمؤازرة روسية مقاتلى «داعش» من المدينة التى سيطروا عليها فى مايو الماضي، وهى المدينة المدرجة على لائحة التراث العالمى الإنسانى لمنظمة الأممالمتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو».