يا ناس ارحمونا يرحمكم ربنا.. ألا تتقون.. ألا تعقلون؟ لماذا مركز مجدي يعقوب الآن؟ لماذا مركز مجدي يعقوب بعد ما حقق من نجاح؟ من فضلكم: اتركوا مركز الدكتور يعقوب !! اتركوا مركز الدكتور مجدى يعقوب، لأمراض القلب بأسوان يعمل بنفس أسلوبه وطريقته التي بدأ بها واستمر عليها حتى اليوم محققًا في صمت نجاحًا منقطع النظير في النظام والدقة والنظافة والاجتهاد وحاصلا على حب الملايين من المصريين، بل والإخوة العرب. بدأت القصة عندما وافق المجلس الأعلى للجامعات، على تحويل مركز مجدي يعقوب للقلب، إلى مركز تميز تابع لجامعة أسوان، ليصبح أول مركز تميز من نوعه بالجامعات المصرية، وذلك في اجتماعه يوم الاثنين 22 فبراير، برئاسة الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحضور اللواء مجدي حجازي محافظ أسوان. ومن وجهة نظري المتواضعة، أن هذه الخطوة تنذر بأزمة جديدة، بعد محاولة وزارة التعليم العالي ضم مركز مجدي يعقوب بأسوان إلى الجامعة، والسبب هو وقوعه على أرض خاصة بها كما أعلنت الوزارة، وفي سبيل ذلك وافق المجلس الأعلى للجامعات على تحويله إلى مركز تابع لجامعة أسوان، في اجتماعه الأخير، مع استقلاله ماليًّا وإداريًّا. ولكن بسؤال محمد حجازي، المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي، بعد اللغط الذي تسبب فيه إعلان هذا القرار، قال: "إن هناك لبس في قضية ضم مركز الدكتور مجدي يعقوب لجامعة أسوان، لأن من يتحدثون في هذا الشأن غير مختصين، موضحًا أنه كان هناك اقتراح من الدكتور مجدي يعقوب بالتعاون والشراكة ما بين المركز والجامعة، وكان مجرد عرض، وبناء على ذلك تم تشكيل لجنة لدراسة المقترح وتحويله لمركز تميز يتبع الجامعة، بما أنه داخل أسوار الجامعة، مع استقلاله المالي والإداري، مشيرًا إلى أن اللجنة سترفع التقرير لمجلس الوزراء لإقراره".. وأضاف حجازي أن ضم المركز للجامعة ليس محل تنفيذ فوري، وأنه ما زالت هناك مراحل أخرى تحت الدراسة، موضحًا أن ذلك بهدف الشراكة بين الجامعة والمركز، وليس نقل تبعية كاملة واختصاصات، مضيفًا أن الدكتور مجدي كان قد وافق على ضمه للجامعة. لكن من جانبه، قال الدكتور محمد زكريا، مدير مركز الدكتور مجدي يعقوب: "إن المركز تم افتتاحه في عام أبريل 2009 والمرحلة الأولى حصلنا على جزء من مستشفى أسوان العام بعقد إيجار لمدة 30 عامًا، وكان حوالي 20 سريرًا، وفي 2010 بدأت المرحلة الثانية وتم استلامها في 2013، وهو منفصل تمامًا عن مستشفى الجامعة، وفي 2016 تم إنشاء المرحلة الثالثة، وسيتم استلام قاعة مؤتمرات الشهر المقبل، موضحًا أن مستشفى جامعة أسوان تم إنشاؤها في 2013، وأنشئت كلية الطب وأخذوا مستشفى أسوان العام وحولوا اسمها إلى المستشفى التعليمي، وتم تحويل اسمها إلى مستشفى أسوان الجامعي، مما يعني أن تاريخ إنشائها كان بعد إنشاء المركز". وأوضح زكريا أن المركز وقَّع عدة برتوكولات مع عدة جامعات مصرية، موضحًا أن ما حدث هو صياغة خاطئة لبرتوكول تعاون لضم المركز للجامعة، وهو إجراء غير صحيح بالمرة، موضحًا مسألة ضمه مع استقلاله ماليًّا أو إداريًّا يحتاج إلى بحث وترتيبات لوضع حدود كل مكان. وبالنظر لكل ما أثير حول هذا الموضوع.. فمهمَا تكن مُبررات المجلس الأعلى للجامعات لضم مركز يعقوب إلى جامعة أسوان، فلن تشفع له فكرة الضم، إذا أصاب المركز مكروها أو تعطّل عن الهدف الذي أنشء من أجله؟ لماذا لا يُترك العمل الناجح مستمرًا بدلا من تجربة نظام آخر قد يقلل من هذا النجاح، بل قد يحوله إلى الفشل كبعض الأعمال التي نالت منها البيروقراطية المصرية العتيقة؟ من قلبي: خُلاصة الكلام، ما الذي يريده المسئولون من مركز الدكتور يعقوب؟ وما الفائدة لضمه للمستشفى الجامعي؟ ألا يكفينا ما حدث في مستشفيات الجامعات من مهازل وكوارث؟ ألا يكفيكم ما أصاب هذه الكيانات والصروح من تفسخ وتعفن، سواء إداري أو خدمي؟ لماذا نريد هدم كل صرح جميل بُني على أكتاف المحبين من المصريين ولماذا نُصّر على طرد الكفاءات الجيدة من بلدنا؟ ولماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟ من كل قلبي: حرااااام عليكم هذا المكان الجميل!!! من فضلكم لا تعبثوا به... لتظل بلدنا... فيها حاجة حلوة!!! [email protected] لمزيد من مقالات ريهام مازن