ذكرت مصادر فلسطينية أن مسنة فلسطينية استشهدت وأصيبت ابنتها بجروح أمس الأول جراء دهسهما من قبل مستوطن في قرية فصايل بالأغوار الجنوبية بالضفة الغربية. وذكرت وكالة الفلسطينية الرسمية "وفا" أن المسنة (60عاما) لفظت أنفاسها متأثرة بجروحها في حين أصيبت ابنتها (30 عاما) بجروح . وفي غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس فلسطينيين اثنين بدعوي وضع عبوتين ناسفتين داخل متجر صغير قرب باب الزاهرة، إحدي بوابات المسجد الأقصي المبارك بالقدس المحتلة. وفي الوقت نفسه، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أمس 17 مواطنا من عدة محافظات في الضفة تركزت في محافظتي الخليل ورام الله والبيرة. وفي جنين، بدأت جرافات قوات الاحتلال في بلدية قباطية جنوبالمدينة بفتح كافة الطرق التي اغلقتها قوات الاحتلال بعد حصار دام يومين علي التوالي للبلدة. وقال شهود عيان من بلدة قباضية إن قوات الاحتلال غادرت منذ قليل طرق البلدة، مشيرة إلي أن الجانب الإسرائيلي أبلغ الجانب الفلسطيني رسميا عن قراره برفع الحصار عن قباطيه بشكل كامل بعد حصار استمر 48 ساعة. وعلي صعيد أخر، كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أمس عن أنه تجدد خلال الأسابيع الماضية النقاش علي المستويين السياسي والعسكري لبلورة موقف من مسألة احتمال إقامة ميناء في قطاع غزة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الصحيفة الإسرائيلية أن "تجدد النقاش يعود إلي الظروف الاقتصادية الآخذة بالتردي في القطاع والرغبة في إيجاد حلول بنيوية طويلة الأمد من شأنها أن تساعد في تحسين الأوضاع الاقتصادية في القطاع وتقليص المخاطر من تفجر مواجهة عسكرية مع حركة حماس مجددا". ولفتت الصحيفة إلي أن مسئولين كبارا في الجيش يدعمون مبدئيا إقامة ميناء للقطاع أملا منهم في أن يتم اشتراط ذلك بتعهد من حماس بوقف مطول لإطلاق النار.