لا اعتقد أن أحدا يختلف فى ان طرح وتنفيذ مشروعات كبرى وعملاقة مثل انشاء فرع قناة السويس الجديدة والانتهاء من نصف الطرق الجديدة المستهدفة فى برنامج الرئيس السيسى وحل مشكلة الكهرباء ببناء 4 محطات كهربائية جديدة خلال السنوات الثلاث القادمة و البدء فى مشروع التفريعة المائية بمدينة بورسعيد - مع الاعلان عن بدء مشروع المليون ونصف المليون فدان قبل نهاية العام - سيضيف للبنية الاساسية للاقتصاد المصرى قوة ودعما غير مسبوق، كما ان هذه المشروعات ستسهم بشكل مباشر وغير مباشر فى فتح الاف الفرص من العمل المباشر و غير المباشر مع الانتهاء منها و توقيع عقود الشركات الكبرى التى ستستثمر فى المشروعات اللوجستية والصناعية الكبرى بالاسماعيلية والسويس و بورسعيد الا ان المواطن المصرى مازال يطمح فى مشروعات و أفكار جديدة وسريعة لتحقيق طموحه بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو واننى اعتقد أن الدخول مباشرة فى بعض المشروعات الخدمية لتحسن جودة الحياة وتحقيق اهداف فكر التنمية المستدامة بغرض تسهيل الحياة على ملايين المصريين سيكون المدخل المقبول فى أن يلمس الجميع نتاج ثورتين كبيرتين فى فترة قصيرة و ذلك من خلال خريطة طريق تعلنها الحكومة.. وأستطيع أن أقدم بعض المقترحات التى نتطلع اليها على المستقبل القصير:- اولا :- المشروع القومى لتطوير المرور فى مصر وتقوية الرقابة المرورية بالاجهزة الحديثة و الكاميرات و استخدام نظام النقاط على الرخص الشخصية و المهنية و التى تستخدم فى امريكا و الدول الاوربية و امريكا بحيث تكون ( النقاط ) هى الفيصل فى عقاب كل من يخطئ حتى يتم ايقافه نهائيا فى حالة تعديه عدد النقاط المسموح بها..خاصة ان المرور أصبح يمثل عائقا حقيقيا للحياة فى مصر وأصبح ينعكس على حركة الاستثمار والصناعة من تأخر لحركة البضائع وارتفاع نسب الحوادث بالشركات و المؤسسات. ثانيا:- تطوير المواصلات العامة خاصة فى المحافظات و المدن الكبرى و الريفية و انشاء مترو للانفاق بالاسكندرية والتى اصبحت تعانى معاناة حقيقية من الزحام و الشلل المرورى و كذلك لمواجهة ظاهرة انتشار الميكروباصات و التوكتوك فى كل انحاء البلاد. ثالثا:- ضرورة العمل بقوة و سرعة لضبط سياسة الاسعار فى مصر خاصة للمنتجات الاساسية و هذا بالتعاون بين وزارات الشرطة و التموين والصناعة والتجارة لضبط ايقاع الارتفاع المستمر فى اسعار المنتجات الزراعية والصناعية وخاصة اننا فى مصر نكتفى ذاتيا فى العديد من المنتجات الزراعية خاصة الأرز و الخضار و الفواكه. رابعا:- الاسراع فى ادخال خدمات الصرف الصحى فى كل محافظات مصر و خاصة قرى الدلتا و الصعيد المحرومة تماما من خدمات الصرف الصحى - فليس من المعقول أن أكثر من 60% من المصريين لايستمتعون بخدمة الصرف الصحى بمنازلهم - كما ان ما رأيناه خلال نوات الشتاء القوية التى مرت بهما محافظتا الاسكندرية والبحيرة وغرق مئات الأفدنة و خسارة مباشرة 3 مليارات جنيه للزراعة المصرية كل هذا يدق ناقوس الخطر للبدء فورا بانشاء وتجديد و توسعة محطات الصرف الصحى فى مصر حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه فى الفترة القصيرة القادمة.. كما ان توفير هذه الخدمة سيسهم فى تحسين صحة ملايين المصريين من الزراعات الملوثة بالصرف الصحى و الادمي. أننى أعتقد انه فى حالة إعلان هذه المشروعات والبدء فى تنفيذها من خلال مبادرات الرئيس السريعة (سنة واحدة) سيكون لها أكبر الأثر فى اسعاد الملايين من المصريين وتحقيق نجاح داخلى للقيادة السياسية والحكومة فى ظل البرلمان الجديد. لمزيد من مقالات علاء حسب الله