حذر كريستيان ليندنر رئيس الحزب الديمقراطى الحر فى ألمانيا، هورست زيهوفر رئيس حكومة ولاية بافاريا من الاستمرار فى اتباع سياسته المتشددة تجاه اللاجئين ، وقال إنه من المهم فى أوروبا أن يتم التوصل لمبادئ تهدف إلى حل، بحيث يتم تحمل المسئولية وتنظيم التعايش مع اللاجئين على نحو أفضل.. وأشار إلى أن زيهوفر، الذى يرأس الحزب المسيحى الاجتماعى ببافاريا يصدر »أحكاما جزافية« تتسبب فى اشتعال الأجواء الاجتماعية ضد اللاجئين.. وكانت حكومة بافاريا قررت الإثنين الماضى تشديد السياسة التى تتبعها ضد اللاجئين القادمين من دول البلقان ، ووفقا لهذا القرار، سيقيم طالبو اللجوء، الذين قلما يكون لديهم فرص للحصول على حق البقاء فى ألمانيا أو ليس لديهم فرص على الإطلاق، فى مركزين جديدين لاستقبال اللاجئين بالقرب من الحدود، وسيتم ترحيلهم على نحو أسرع مما يحدث حاليا.. وأضاف ليندنر أنه يجب ألا يتم التشكيك فى انفتاح ألمانيا على استقبال اللاجئين من خلال مثل هذا الاتجاه الشعبوي.. وتابع: »يتعين على كل دولة تحمل مسئوليتها الأوروبية، كما يجب على أوروبا تعزيز التزامها من أجل التصدى لأسباب اللجوء«.