سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أشرف صبحى مساعد وزير الرياضة : عملى السابق لا يسبب لى أدنى حرج فى منصبى الوزارة إيقاع الوزارة سريع .. والإنشاءات ليست أكثر مما يجب اهتمامنا بالإنسان يتوازى مع انجازاتنا فى المبانى
لا نجاح لأى مسئول فى عمله مهما كانت قدراته الا بوجود مجموعة مخلصة من المعاونين الأكفاء له ... وهذا ينطبق وبقوة على ما يحدث فى وزارة الشباب والرياضة حيث ان النجاحات المتتالية التى تحققها الوزارة لا يمكن أبدا أن تسند كلها لشخص الوزير خالد عبد العزيز، بل ان خلفه كتيبة كبيرة من المخلصين حسبما يعترف هو نفسه بذلك بل ويضيف إليهم جميع الوزراء الذين سبقوه زمنيا فى تحمل المسئولية . الدكتور أشرف صبحى مساعد الوزير واحد من أولئك العاملين فى صمت وقد كان لنا معه هذا الحوار :
فى البداية .. كثيرون لا يعرفون صلاحياتك كمساعد أوحد لوزير الرياضة ؟ فلسفة منصب مساعد الوزير هى مساعدة الوزير فى كافة الاعمال التى يقوم بها وفق رؤية واستراتيجية الوزارة وهناك فارق بين المساعد وبين كل من المدير التنفيذى والسادة الوكلاء.. وأؤدى كل الاعمال التى يطلبها منى الوزير وبعضها يدخل فى نطاق تخصصى العلمى حيث اتابع ملفات دورة ريودى جانيرو مع الاتحادات واللجنة والاوليمبية إضافة الى ملفات التطوير لاستاد القاهرة والمركز الاوليمبى مع تحويل اداراتها الى ادارة اقتصادية ووضع رؤية تطويرية للرياضة المدرسية وتطوير ممارسة الرياضة للشعب المصري.. واؤدى اى دور يطلبه منى السيد الوزير. لكن الملاحظ ان ظهورك يكون فى حدود ضيقة جدا ؟! انا شخص محترف فى عملى, وعندما كنت مدير شركة كنت اعرف حدودى, وعندما صرت رئيس قطاع الاستثمار بالزمالك كنت اعرف حدودى ايضا , ولابد ان استمر كذلك فى الوزارة لأن هناك مساحة تخص السيد الوزير وينبغى أحترامها. بمناسبة الزمالك .. هل تعرضت للحرج مع من كنت بالماضى القريب موظفا تحت قيادتهم قبل ان تصبح فجأة مسئولا عليهم؟ لم اتعرض لاى حرج والسبب اننى اتعامل بأحترافية سواء مع نادى الزمالك أو أى مؤسسة رياضية أخرى . وهل لديك الطموح لتصبح وزيرا ؟ تعودت دائما ألا أفكر فى أى شئ آخر يبعدنى عن تفكيرى فى الاجتهاد وتجويد العمل الذى أؤديه فى الوقت الحالى .. وأدّعى أن أؤدى عملى بأمانة وصدق واحترافية. كثيرون تفاءلوا بوجودك باعتبارك حاصلا على الدكتوراة فى التسويق الرياضى من كندا .. ومع هذا لم تفعل شيئا فى هذه الجزئية من منصبك الرفيع مما أصاب الكثيرين بخيبة أمل ؟ اولا انا اعمل فى الوزارة وفق رؤية الوزير وأولوياته ..وثانيا اننى وبالاتفاق مع السيد الوزير أعددت الدراسة التى كنت قد بدأتها خلال وجودى فى هيئة ستاد القاهرة قبل عامين وجارى احياؤها حاليا بتعظيم الدخول الاستثمارية للاستاد دون تحميل الدولة. وكيف «تعتقد» النظرة لك من جانب وكلاء الوزارة بالمبنى وقد جئت من الخارج لتصبح رئيسا عليهم ؟! الجميع تربطنى بهم علاقات متميزة .. وانا استاذ بكلية التربية الرياضية وسبق لى العمل مع الجميع وأتبادل الاحترام مع جميع العاملين بالمبنى من اجل هدف واحد هو خدمة وتطوير الرياضة المصرية. وماذا عن اهم المشروعات الكبرى التى تتابعها ولا تشعر بتسليط الضوء عليها؟ هناك المشروع القومى للناشئين وأرى انه امتداد طبيعى للاستعداد لاولمبياد 2020 و2024 بجانب مشروعات تطوير البنية الاساسية وكيفية ادارتها بشكل اقتصادى محترف .. بالاضافة الى مشروع تطوير هيئة استاد القاهرة ومركز المنتخبات القومية بالمعادى علاوة على ادارة الاعمال اليومية والتنسيق بين الادارات . كثيرون يتساءلون : على أى اساس يتم تحديد الدعم للاتحادات الرياضية ؟ بالنسبة لريو 2016 فالدعم يتم تنسيقا مع اللجنة الاوليمبية .. وتوجد لجنة للاعانات بالوزارة لاقتراح برنامج الاعانات السنوى وكذلك مايستجد من احداث. البعض يندهش من حجم الانشاءات الرياضية الذى صار كبيرا جدا وغير مستغل نتيجة لاقامة كثير جدا منها فى مناطق نائية بعيدة عن العمران ؟ إيقاع الوزارة سريع جدا وهو ما يعطى الاحساس بأن الانشاءات كثيرة ولا تجد من يستخدمها .. ومن حق كل مواطن مصرى ان يمارس الرياضة . ولكن .. هل تواكب الاهتمام بالجدران مع الاهتمام بالانسان فى هذه المناطق البعيدة؟ نحن مقتنعون بفلسفة الرياضة ودورها فى معالجة القضايا المجتمعية مثل الصحة والبدن والولاء والانتماء والقدوة والاقتصاد.. وجميع ما تقدمه الوزارة يكون متكاملا من برامج فى كل الانشاءات التى تفتتحها بالاندية ومراكز الشباب . ويراعى فى البرامج ان تناسب كل فئات المجتمع واعماره والكثافة السكانية الموجودة بالمنشأ .