أكد محمد نبوي، المتحدث الرسمى باسم حركة تمرد فى ذكرى تأسيسها، أن الحركة ستنظم فعاليات فى عدد من المحافظات إضافة إلى فاعلية مركزية يتم خلالها تكريم الشخصيات العامة التى ساندت الحركة مشيرا إلى أن الحركة بدأت بعدد محدود من الشباب ثم تطورت ليساندها الشعب المصرى كله. وقال إنه تعرف على محمود بدر مؤسس الحركة ومحمد عبد العزيز خلال برنامج تليفزيونى لافتا إلى أن مصطفى السويسى احد أعضاء الحركة هو صاحب فكرة التظاهر يوم 3/6 فى الذكرى الأولى لتولى مرسى الحكم وأنهم أطلقوا على المقر السرى للحركة اسم «بطن الزير» وهذا المقر لا يعرفه إلا أعضاء اللجنة المركزية ال41 للحركة. والى نصر الحوار. ماذا تقدم تمرد فى ذكرى تأسيسها الثانية؟ نحن على اتصال بالوزارات لطرح رؤيتنا والمساهمة فى مشروعات وطنية حيث اتفقنا مع «10»مصنعين وعقدنا اجتماعات معهم بوزارة القوى العاملة لفتح المجال لنحو 30 ألف فرصة عمل بمصانعهم برواتب لا تقل عن 1500 جنيه. هل هناك فعاليات سيتم تنظيمها ؟ هناك فعاليات بكل محافظة إضافة لفاعلية مركزية يتم خلالها تكريم عدد من الشخصيات العامة التى ساندت الحركة بقوة كما سيتم توجيه رسالة شكر إلى الشعب المصرى العظيم بجيشه وشرطته اللذين استجابا للإرادة الشعبية فى 30/6 إضافة إلى الإعلان عن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي. كيف ترى جهود الرئيس السيسى لتحقيق طموحات الملايين؟ الرئيس يعمل برؤية شاملة لم يحلم بها احد لمصر بقيادة مشروع بناء الدولة المصرية على أسس عملية قوية وإطلاق مشروعات قومية عملاقة تدعم الاقتصاد الوطني. ما هى انطباعاتك عن لقاء محلب ووزير العدالة الانتقالية والأحزاب السياسية؟ من وجهة نظرى الشخصية استغرب صدور بيانات من الأحزاب قبل اللقاء والحديث عن اقتراحات واعتراضات وخلال اللقاء أيد الجميع النظام الانتخابى والقائمة وفقط طالبوا بزيادة المقاعد. بعض الأحزاب تحدثت عن مقاطعة الانتخابات كيف ترى ذلك؟ انسحاب أو مقاطعة عدد من الأحزاب للانتخابات لن يؤثر على مصر فالجميع يعلم حقيقة الأحزاب إضافة إلى أن الأحزاب الداعمة لحمدين صباحى المرشح الرئاسى السابق ستبقى تعارض أى قرار حتى يصبح حمدين رئيسا للجمهورية وهذا لن يحدث أبدا. وحزب الوفد هو الشريك المخالف سواء مع الإخوان أو تحالف عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين أو قائمة فى حب مصر ورئيس الحزب يعلق فشله بتصريحات عشوائية لا ترتقى لمستوى رئيس حزب. نعود إلى كواليس إنشاء تمرد ومن صاحب فكرة التظاهر يوم30/6؟ فى البداية كان محمود بدر مؤسس الحركة وصاحب الفكرة ومحمد عبدالعزيز صديقين بحكم عضويتهما معا بحركة كفاية وتقابلت معهم يوم 4/4/2012 خلال برنامج تليفزيونى للمذيعة هالة سرحان وكنا نتحدث عن الثورة وطموحات الشعب المصرى وتلاقت هنا أفكارى ومحمود بدر وكانت هناك محاولة يقودها عدد من الشباب لإحداث تغيير داخل حركة كفاية والدفع ببدر كمنسق عام إلا أن عصام سلطان والبلتاجى استطاعا إجهاض المحاولة وحاولنا إطلاق فاعلية بعنوان «انتخب مصر عند القصر » ولكنها فشلت قبل أن تبدأ وكانت هذه التحركات بداية لإنشاء الحركة التى كانت فى البداية حملة لسحب الثقة من مرسى والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة ما هو أول مبلغ حصلتم عليه فى الحركة؟ عقب إطلاق الحركة فى 28ابريل قمنا كل 625 جنيها من بعضنا البعض لطبع الاستمارات لتنتقل الحالة عقب ذلك إلى الشعب المصرى العظيم الذى رحب بالفكرة وقام بطباعة الاستمارة على حسابه الشخصى والمساعدة فى جمع التوقيعات لرفض حكم مرسى وجماعته. كيف كان المشهد مع جبهة الإنقاذ؟ قمنا بتحركات كثيرة وسعينا خلف كافة المؤتمرات السياسية أو التجمعات التى تعقد فى أى محافظة للحصول على توقيعات المواطنين الراغبين فى التوقيع على الاستمارة وفى احد المؤتمرات السياسية بقرية كمشيش عرضنا الاستمارة على حمدين صباحى القيادى بجبهة الإنقاذ وقتها والذى رفض التوقيع والقى بالاستمارة بعيدا وقال«امن الدولة هتلمكم». ما حقيقة انسحاب بعض الأعضاء المؤسسين من الحركة والهجوم عليها؟ حسن شاهين ومحمد عبد العزيز وخالد القاضى أعضاء الحركة هم فى نفس الوقت أعضاء بالتيار الشعبى وكان حسام مؤنس القيادى بالتيار على اتصال دائم بهم ويدعوهم لدعم صباحى فى الانتخابات الرئاسية وكان التوجه العام بأغلبية ساحقة داخل الحركة تدعم الرئيس عبد الفتاح السيسى وتحدث عبد العزيز عن دعم صباحى إلا انه فى النهاية قام بصياغة البيان الصادر عن اجتماع الحركة بدعم السيسى ثم فوجئنا به وشاهين يعلنون دعمهم لصباحى خلال مؤتمر صحفى نظمه حمدين وهو ما أثار غضبا كبيرا داخل الحركة وتم تجميد عضويتهم رغم وجود تيار كبير دعا إلى فصلهم من الحركة. ماذا فعلتم لتجنب الاستيلاء على استمارات تمرد أو حرقها من جانب جماعة الإخوان الإرهابية؟ قمنا بتشكيل غرفة عمليات لإدارة الأحداث كانت فى ميدان التحرير أمام المتحف المصرى وأخرى أمام قصر الاتحادية إضافة إلى «بطن الزير» وهو المقر السرى والذى لا يعرفه غير أعضاء اللجنة المركزية ال41 للحركة وكنا نقوم بتنظيم المسيرات بالشوارع والتى قوبلت بحفاوة كبيرة من المواطنين الذين شاركوا بقوة وروح عالية كما قمنا بإيداع الاستمارات فى مقار سرية تبرع بها عدد من المواطنين حتى لا يتم سرقتها أو حرقها من جانب الإخوان. هل حاولت السفارة الأمريكية التواصل معكم فى أى مرحلة. حتى الآن هناك 7محاولات من جانب السفارة الأمريكية للاتصال بنا وجميعها قوبلت بالرفض من جانبنا كما عرضوا علينا أموالا مقابل اللقاء. البعض يتحدث عن أن الحركة تلقت دعما من الجيش وأجهزة أمنية؟ أولا الجيش والأجهزة الأمنية التى يتحدث عنها البعض هم مصريون أوفياء للوطن ثانيا أؤكد لكم أن أول اتصال حدث مع الجيش كان ظهر يوم 3/7 حيث تلقيت انا ومحمود بدر اتصالا من احد الشخصيات العسكرية الهامة للقائنا وكنا خائفين للغاية.