تنقسم خطة العمل إلى خطة طويلة الأجل لإصلاح عناصر الخلل الهيكلى بمنظومة التعليم الفنى وخطه قصيرة الأجل. الخطة طويلة الأجل لتطوير منظومة التعليم الفني التوسع فى تغذية الصناعة بالعمالة الماهرة من خلال التوسع فى الثانوية المهنية و ذلك لاستيعاب الفئة غير المؤهلة أكاديميا من حيث المهارات الأساسيه (ذوى المجموع المنخفض بالإعدادية) زيادة الجزء العملى ليكون متوازنا مع الجزء النظرى فى الخطه الدراسيه مع إلزام الطالب بالتدريب فى إحدى الشركات أو المصانع. زيادة فاعلية نظام المدرسه المنتجه لتحقيق مكاسب و أرباح تغطى تكلفة المدارس وترفع من دخل المعلم و دخل الطالب مما يوفر عنصر جذب للطالب. التعاون مع هيئة ضمان الجوده والاعتماد لإنهاء الإطار القومى للمؤهلات المصرى فى أسرع وقت لضمان تكامل مخرجات التعليم الفنى و المهنى مع أحتياجات السوق والنظام التعليمي. إستحداث تخصصات التى لها إرتباط بسوق العمل و كذلك المناسبة لطبيعة العادات والتقاليد و بخاصة فى الصعيد للطالبات. التوسع فى الأنظمة غير التقليدية فى التعليم الفنى مثل مدرسه داخل مصنع حيث يبلغ عددها الآن مايزيد على 20 مدرسة و كذا مدارس التعليم و التدريب المزدوج. الخطة قصيرة الأجل لتطوير منظومة التعليم الفني عمل برنامج مكثف لتحسين الفهم القرائى و التعبير الكتابى و الذى يتم تطبيقه الآن فى جميع مدارس التعليم الفنى بمصر. توفير البيئة الجاذبة للطالب عن طريق التوسع فى الأنشطة و التوسع فى مشروع المدارس المنتجة ليبلغ 170 مليون جنيه العام القادم إن شاء الله. تدريب معلمى العملى و النظرى بالإشتراك مع الصناعة و بخاصة الشراكات و التى يمثل بها القطاع الخاص والعام (ETP) الإستعانة بتجارب الدول الأخرى فى تطوير المناهج مثل ألمانيا و غيرها مع وضع آليه علمية ثابتة لتطوير المنهج بالتعليم الفني. الجودة و الإعتماد للمدارس . التوسع فى التعليم الفندقى وتقليص التعليم التجارى عن طريق مشروع تحويل 27 مدرسة تجارية إلى تعليم فندقى . التكامل مع مراكز التدريب المهنى بالوزارات والهيئات المختلفة .