ارتفع عدد ضحايا القصف المتبادل بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية السورية فى مدينة حلب فى شمال سوريا ، إلى 35 قتيلا، بحسب المرصد السورى لحقوق الانسان. وقال المرصد، إن القتلى هم 15 مواطنا على الأقل من ضمنهم طفلان ومواطنة بسبب القصف الجوى الذى استهدف سوقا شعبيا فى حى المعادى، ومواطنان جراء قصف جوي" على حي «الشيخ لطفى»، وامرأة نتيجة سقوط صاروخ مصدره قوات النظام على منطقة في شرق المدينة. كما أشار المرصد الى أن "17 مواطنا استشهدوا جراء سقوط قذائف وصواريخ أطلقتها كتائب مقاتلة على مناطق تسيطر عليها قوات النظام فى حى السليمانية وأحياء أخرى في مدينة حلب «بينهم فتيان ونساء». وتم بث صور من المناطق التي تعرضت للقصف فى الجهتين على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر دمارا كبيرا فى الأبنية. ومن ناحية أخرى، أكد ناشطون سوريون أمس، بأن قوات المعارضة حققت تقدما ملحوظا على أطراف حي جوبر الدمشقي من جهة المتحلق الجنوبى، حيث تمكنت من خلاله السيطرة على عدد من المباني ، فضلا عن مقتل عدد من قوات النظام. وقال ناشطون سوريون ،"إن قوات المعارضة تمكنت من تدمير مركزا لقوات الأسد في بلدة المليحة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، كان يتخذهمنصة لإطلاق الصواريخ. يأتى هذا في وقت أشارت فيه لجان التنسيق المحلية إلى أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على المدخل الجنوبى من مدينة الرستن فى حمص، مما تسبب في سقوط عدد من الجرحى . وفى المقابل ردت قوات المعارضة على النظام بقذائف الهاون استهدفت كتيبة الهندسة شمال الرستن بريف حمص.