وزير الداخلية: عيد القيامة مناسبة تُجسد وحدة النسيج الوطني    انطلاق فعاليات التدريب المصري الباكستاني المشترك "رعد - 2"    سعر الدولار يواصل خسائره اليوم الخميس 9/4/2026 أمام الجنيه المصرى    سعر الذهب يتراجع 15جنيها الخميس 9 أبريل 2026 وعيار 21 يسجل 7175 جنيها    الحكومة تشكل فريق عمل لوضع الخطة التنفيذية لمشروع القرى المنتجة    تأسيس شركة لإدارة وتشغيل وسائل النقل في المدن الجديدة    ارتفاع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 15.2% خلال مارس الماضي    محافظ أسيوط يوجه بتسريع وتيرة التصالح في مخالفات البناءبالبدارى ورفع كفاءة الطرق غير المرصوفة بمركز أبوتيج    وزير التعليم العالي يتابع معدلات تنفيذ مبادرة "وفرها.. تنورها" بالجامعات    موجة غارات إسرائيلية مكثفة تضرب معاقل حزب الله في جنوب لبنان    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام    وزارة «الخارجية»: التصعيد الإسرائيلي في لبنان يهدد بتوسيع دائرة الصراع الإقليمي    عائلات لبنانية محاصرة في جنوب نهر الليطاني تدعو لإجلائها برعاية دولية    كوريا الشمالية تعلن عن إجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستى مزود برأس حربى عنقودى    جيش الاحتلال: اغتلنا علي يوسف حرشي السكرتير الشخصي لأمين عام لحزب الله    فان دايك عقب الخسارة أمام سان جيرمان: لعبنا مباراة صعبة    يوسف إبراهيم يتأهل لنصف نهائي بطولة الجونة الدولية للإسكواش 2026    بتروجت يصطدم ب زد في مواجهة نارية بمجموعة الهبوط بالدوري    بنزيما يواصل التألق ويعادل رقمًا تاريخيًا في الدوري السعودي    ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة.. تفاصيل طقس محافظة الاسماعيلية اليوم    صحة جنوب سيناء ترفع درجة الاستعداد القصوى بالمنشآت الصحية خلال عيد القيامة وشم النسيم    حملات مرورية مكثفة تضبط 1171 مخالفة لعدم ارتداء الخوذة وتحرر 949 مخالفة للملصق الإلكتروني    إصابة 5 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم    رواية "أغالب مجرى النهر" تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026    "الحرب في بر مصر".. الحروب اختبار للضمائر والمجتمعات    غدا.. «ربيع الخيوط» ورشة فنية ببيت العيني احتفاءً بأجواء الربيع    بمشاركة حسين فهمي.. أسطورة "ألف ليلة وليلة" برؤية صينية - مصرية    تأجيل محاكمة ربة منزل بتهمة حيازة المواد المخدرة في المقطم    أنام عن صلاة الفجر.. فهل يصح تأديتها بعد شروق الشمس؟ وهل على إثم؟ الأزهر يجيب    وكيل وزارة الصحة بأسيوط يلتقي رئيس جامعة اسيوط الأهلية الجديد لبحث سبل التعاون المشترك    عميد طب القاهرة يطالب بتوحيد السياسات الصحية بين مقدمي الخدمة باعتباره تحديا كبيرا    تأجيل محاكمة عاطل متهم بإحراق شقة أحد أقاربه في الشرابية    حبس عاطلين لاتهامهما بسرقة توك توك بالإكراه وإصابة سائقه بالبدرشين    استجابة لشكاوى الأهالي.. محافظ قنا يوجه بإصلاح هبوط أرضي بالبحري قمولا في نقادة    جامعة القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي العاشر لقسم العمارة بكلية الهندسة    ضياء السيد: ركلة جزاء الأهلي واضحة.. والزمالك وبيراميدز الأقرب للدوري    شريف أشرف: الزمالك قادر على الفوز بالدوري والكونفدرالية    هل يعود حمدي فتحي للأهلي؟.. شوبير يوضح    طلب إحاطة بشأن عدم تنفيذ قرار دراسة أوضاع الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه    "بحضور نائب رئيس الجامعة "اوبريت الليلة الكبيرة يواصل فعالياته بجامعة أسيوط    نقيب الصحفيين يحذر المواقع والصحف بشأن تغطية واقعة اتهام شخص باغتصاب بنات شقيقه    في خميس العهد.. البابا تواضروس الثاني يقود صلوات اللقان والقداس بدير مارمينا بمريوط    رئيس جامعة بنها يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بالجامعة    هيئة الدواء: قصور نشاط الغدة الدرقية يتسبب فى الإصابة بالسمنة    «الصحة» تكثف جهودها لإعداد الاستراتيجية الوطنية للحروق وتطوير 53 مركزًا    نقابة الصحفيين تدين استهداف الصحفي الفلسطيني محمد وشاح وتطالب بمحاكمة القتلة دوليا    قرار جمهوري بالموافقة على منحة ب 75 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية    اليوم، الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وشباب بلوزداد في الكونفدرالية    30 دقيقة تأخرًأ في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 9 آبريل    الكوميديا الدامية    تييري هنري: انخفاض مستوى محمد صلاح تسبب في انهيار ليفربول    سلوى شكر ورثت صناعة الفسيخ من والدها وتكشف أسرار الصنعة ببيلا.. فيديو    القبض على مصمم الأزياء بهيج حسين لتنفيذ أحكام قضائية ضده    الحياة بعد سهام ينطلق اليوم في 4 محافظات.. المخرج نمير عبدالمسيح: تصوير الفيلم استغرق 10 سنوات.. وكان بوابتى للعودة إلى مصر    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عيد القيامة المجيد

فى العقيدة المسيحية القيامة هى أساس الإيمان، فقيامة المسيح توضح قبول الله لتضحية المسيح من اجل غفران خطايا البشر ، وأن الذين يؤمنون بالمسيح لن يظلوا موتى بل سيقامون للتمتع بحياة أبدية، وهذا هو الرجاء، فالقيامة والخلاص والانتصار والنصرة لا يأتى إلا بعد (صلب وصليب ومصلوب)
وعند الربط بين العقيدة المسيحية توما تشهده مصر أرى أن بلادنا تنتظر القيامة وأفراحها وحياة جديدة مختلفة عما عاشه المصريون قبل ثورة 25 يناير! نعم فقد صلبت مصر وعاشت آلاما رهيبة خلال الثوره وصلب الآلاف من شبابها من أجل الحرية وضحى عدد كبير منهم بروحه من أجل قيامة حياة أفضل للأجيال القادمة، وها نحن على أعتاب ميلاد جديد وخلاص من التعب وحياة الظلم والظلام التى حاول البعض فرضها على المصريين فجاءت ثورة 30 يونيو لتصحح المسار، وجاء المؤتمر الاقتصادى وبعده القمة العربية ليؤكدا أننا نسير نحو الأفضل والعالم كله يؤيدنا كل الشعب المصرى لديه إيمان وثقة فى الله أن القادم أحسن وينطبق علينا ما قاله بولس الرسول (إذن يا إخوتى الأحباء كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين فى عمل الرب كل حين عالمين أن تعبكم ليس باطلا فى الرب)، حقا تعبنا كمصريين ليس باطلا وأرواح شهدائنا ستأتى بلاشك بحياة افضل فهم فى الجنة ونحن أحباءهم وأسرهم وأصدقاءهم وزملاءهم سنحصد ثمار تضحيتهم من أجل مصر، ولكن يجب أن نؤمن حقا بأن مصر الأفضل التى نريدها جميعا لن تبنى إلا بسواعد أبنائها المخلصين، وبالتعب والجد والاجتهاد ونبذ الخلافات والتكاتف سويا ووقتها سنصرخ جميعا أين شوكتك يا موت ويا كل من كنت تريد لمصرنا الغالية أن تموت وأن يتقاتل شعبها الواحد الذى علم الإنسانية جميعها الحضارة والتحضر، مصر على أعتاب أفراح قيامة حقيقية، فتعالوا جميعا نسمو على أية خلافات أو صراعات ولا نلتفت اليها ونقوم ونعمل دون كلل من أجل غد افضل ولنعلم العالم كما علمناه طويلا على مر التاريخ كيف يصنع الإنسان المصرى المجد والمعجزات، ولنخاطب بعضنا بعضا بفرح مصر قامت بالحقيقة قامت، كما يردد المسيحيون فى عيد القيامة والأيام التالية المعروفة بأيام الخمسين المقدسة قائلين باللغة القبطية (إخرستوس آنستى آليسوس آنستي) ومعناها (المسيح قام بالحقيقة قام ) .
أشرف صادق
باديء ذى بدء أود أن أقدم من كل قلبى على باقات الورود أجمل التهانى المقرونة بأطيب الأمانى لكل مصرى على أرض مصر أو فى بلاد المهجر بمناسبة عيد القيامة المجيد، وعيد شم النسيم الذى نحتفل به كلنا كمصريين، فلقد أثبتت قيامة السيد المسيح أن الحياة أقوى من الموت، والحب أجمل من الكراهية، والخير أسمى من الشر، والحق أعظم من الباطل، والنور أروع من الظلام، والحقيقة أن الأعياد مناسبة جميلة تجتمع فيها الأسرة فى مودة ومحبة، ويلتقى فيها الأصدقاء فى بهجة وبسمة، فالعيد الحقيقى هو مع الآخرين.
والأعياد ترسخ قيم التماسك والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة، وتحقق الاحساس بالأمان والدفء العائلي، وفرصة رائعة تتجلى فيها المشاعر الطيبة الرقيقة، والعواطف الجياشة الحلوة فى تبادل التهانى الحارة والأمنيات الجميلة بين الناس.
والأعياد وقت للراحة والترفيه والاستجمام، وهى من حاجات الانسان الأساسية والضرورية ليستطيع أن ينطلق من جديد ليواصل مسيرة الحياة.
والأعياد تبرهن وتؤكد اقبال واستمتاع الانسان بالحياة، فحب الحياة يجعل الانسان يسعى ويجتهد، يزرع ويحصد، يهدم ويبني، ويخترع، يعمل ويبدع، يجدد ويطور، ويبحث عن النجاح والسعادة، وهذه هى طبيعة الحياة. ولعل من أهم التقاليد التى تميز ثقافة شعبنا المصرى الأصيل فى الأعياد والمناسبات المختلفة هى قيمة المحبة الحقيقية، والمودة الأخوية، والمشاركة الوجدانية التى تجمعنا معا إلى واحد.
د. القس جورج شاكر
نائب رئيس الطائفة الانجيلية بمصر
القيامة لطالما ألهمت الكثيرين على مر العصور وأثر فيهم الحب الباذل الذى أظهره المسيح على الصليب، وغيرتهم من حال إلى حال آخر. فالقيامة حررت الانسان الداخلى من قيود العبودية، عبودية الخطية والشهوات والمادة، وجعلته أكثر روحانية وقادرا على اتمام مشيئة الله على الأرض من خلال الحب والبذل والعطاء.
والقيامة هى مد جسور الحب والتفاهم وقبول الآخر وصنع السلام، لنتغلب على سوء الفهم الحاصل فى المجتمع خاصة من البعض، فما أحوج مصر هذه الأيام إلى الحب، علينا أن نساهم فى ارجاع السلام لوطننا مصر من خلال أفعالنا، بأن نبتعد عن مسببات العنف الذى ضرب بجذوره فى المجتمع.
هانى عزيز
أمين عام جمعية محبى مصر السلام
إن قيامة المسيح من بين الأموات حقيقة جوهرية فى المسيحية، إذا أُنكرت ذهب الإيمان كله وبطل من أساسه. وبدون قيامة المسيح تتجرد المسيحية من كل امتيازاتها وبركاتها. فالإيمان المسيحى يقود النفس ليس إلى أسفل صليب فارغ خالٍ، ولكنه يقودها إلى قدمى المخلص المقام والمرتفع. إن المسيح ليس على الصليب الآن وليس هو فى القبر. أين هو؟ انه المقام والمنتصر على الموت والقبر. ونحن نذكر أنه فى صباح القيامة نزل ملاك ودحرج الحجر عن قبر المسيح، ليس لكى يسهل للمسيح الخروج من القبر، حاشا. فالمسيح كان قد قام فعلا من قبل وغادر القبر والحجر عليه. إذا لماذا دحرج الملاك الحجر؟ لكى يمكننى أنا أن أنظر داخل القبر وأراه فارغا، فأهتف قائلا: إن مخلصى الذى اجتاز الموت لأجل خطاياى قد خرج منه. وهكذا يمكننى أن أتحول عن القبر الفارغ لكى أتطلع كمؤمن إلى مجد الله، وهناك عاليا أعلى من أولئك الملائكة الذين لم يخطئوا قط، أرى هناك «انسانا» لأجلي. هو مخلصى الذى ذهب إلى الموت لأجل خطاياى ومات موتي، وهو الآن مقام من الأموات وأنا مقام معه ومقبول فيه.
نبيل نجيب سلامة
مسئول الاعلام بالهيئة القبطية الانجيلية
للقيامة أبعاد روحية عميقة ما أحوجنا إليها هذه الأيام التى نعيشها فهى لا تعنى فقط القيامة الجسدية ولكنها تعنى الاقامة على المستوى الشخصي. والقيامة لها آثارها الزمنية على الأرض وهى الشر الشر والزنا وكل كلام سيء يخرج من الفم والأكاذيب التى تجلب وتستوجب غضب الله ولكن مع حياة القيامة الجديدة تتحول الأمور فيصبح لدينا أحشاء وانات ولطفا وتواضعا وطول أناه محتملين بعضنا البعض ومسامحين بعضنا البعض وأن نغفر لبعضنا البعض وأن نتحلى بالمحبة ونكف عن التصارع والتشاحن والتغلب على المصالح الشخصية.
د. جميل جورجي
إن قيامة المسيح ليست فكرا نعتنقه فقط ولا تاريخا ندرسه لأولادنا جيل بعد جيل.. ولكن قيامة المسيح هى حياتنا التى منها نستقى الحياة الأفضل إلى مجد لا يوصف وأبدية لا تنتهي. ولنا ادراك روحى بأننا فى المسيح أصبح لنا ميلاد جديد وهذا ما يؤكده الطوباوى بولس الرسول بقوله: «إن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة» (كورنثوس الثانية 5: 17) وهكذا تكمل مسرة الله الذى خلق الخليقة الجديدة لكى نستطيع نحن أن نأخذها فى الميلاد الجديد وهكذا تكون الخليقة الجديدة بدأت فى القيامة وتنتهى إليه.
القمص يوأنس كمال
إن قيامة السيد المسيح له المجد من بين الأموات تحمل الكثير من المعانى الروحية النافعة لقلوبنا وعقولنا إذ أن الموت ليس إلا جسرا ذهبيا يعبر من خلاله الإنسان من حياة الفناء إلى حياة البقاء حيث الأبدية السعيدة فهناك نحيا فى مجد وخلود بأجساد نورانية لا تنحل ولا تشتهى ضد الروح حيث هناك شيء لم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر ما أعده الله لمحبية.
ممدوح بشرى ويصا
إن قيامة السيد المسيح له المجد هى فرح وسلام. فمن ثمارها أن نتحرر من الخطايا وننال نعمة الخلاص، لكى نكون خليقة جديدة، وأتساءل: هل نعمل بتعاليم الله ووصاياه؟
لنكن مستعدين أن نقوم فى المسيح وشهودا أمناء عليها، لتحقيق وعده لنا بحياة أبدية.
لطفى النميري
عضو اتحاد كتاب مصر
من الطبيعى والمعتاد أن يموت الأفراد من أجل قادتهم وحكامهم وزعمائهم ولكن من العجيب أن يموت القائد طوعا واختيارا من أجل تابعيه ولهذا السبب أصبحت علاقة المسيح بتابعيه هى علاقة حب من الدرجة الأولى وليست فروضا أو تقاليد ونواميس جاء السيد المسيح ليرتقى بعلاقة الانسان بربه وبفعل تجسد المسيح أصبح كل إنسان أخا له بالطبيعة الانسانية.
القس جرجس عوض
راعى الكنيسة المعمدانية شبرا
«المجد لله فى الأعالي».. وعلى الأرض السلام.. وبالناس المسرة».. تلك الترنيمة النورانية التى صاحبت مولدك الشريف سيدى المسيح هي.. هي.. جوهر رسالتك.. وصميم دعوتك.. من أجلها جئت.. ومعها وبها ولها عشت.. تخلص الناس من أوجاعهم وآلامهم.. تأسو جراحهم وتزكى أرواحهم.. وتصلح لهم حياتهم وكل أحوالهم.. تأخذ بأيديهم لتهديهم.. وتضع على درب الخير أقدامهم.. تدلهم على سواء الطريق.. وتربط بينهم برباط الود الوثيق.. علمت حوارييك ومريديك رغم بعدهم.. كل محبيك.. وسائر تابعيك.. علمتهم كيف يصلون الأرض بالسماء.. يؤمنون ايمان الأتقياء الأصفياء.. كيف يمجدون الله وحده جل فى علاه.. ترنو أبصارهم، وتهفو قلوبهم إليه لا لأحد سواه.. يدركونه ناظرا إليهم فى حركاتهم وسكناتهم.. يراقبهم ويحاسبهم فى سرهم وعلانياتهم.. وكما يرضون ربهم فى عبادتهم.. يلتمسون رضاه فى معاملاتهم.. وحينئذ يكونون قد آمنوا حق الإيمان بأن المجد لله فى الأعالي.
د. عبد العاطى الشافعي
عضو المجلس الأعلى للشئون الاسلامية
منذ قيامته فمازال ينبثق منه يوم سبت النور وهو اليوم السابق لعيد القيامة نور عجيب انه النور المقدس الذى يراه ويلمسه ويعاينه ويشاهده الملايين إن يوسف الرامى الذى نحت هذا القبر لم يكن يتصور أنه يضع أساسا لبناء أعظم كنيسة فى العالم وهى كنيسة القيامة.. وتحول القبر إلى مكان يعلن النور للجميع.. والنور الشافى المريح لكل نفس.. ويفرحنا أن نرنم وننشد المسيح قام بالحقيقة قام.
شحاتة عبده شحاتة
المسيح قد نقلنا من الموت إلى الحياة ومن الأرض إلى السماء. اليوم الكل قد امتلأ نورا، السماء والأرض وما تحت الثري، كل الخليقة تعيد لقيامة المسيح.
نحن نحتفل بموت الموت، بإبادة الجحيم، وبداية حياة جديدة لا تنتهي. ونغنى بابتهاج جيد للخالق الذى دبر هذا كله.
هذا هو اليوم المختار والمقدس، اليوم الملوكي، عيد الأعياد وانتصار الانتصارات. أيها المسيح فصحنا العظيم، الحكمة.. الكلمة.. قوة الله. امنحنا أن نشترك فيك بصورة أكثر كمالا فى يوم ملكوتك الذى لا يعرف ليلا. المائدة جاهزة فتنعموا كلكم، ولا يخرج أحد جائعا.
تمتعوا كلكم بوليمة الإيمان، تمتعوا كلكم بكل غنى صلاحه ولا يبكين أحد زلاته فى كآبة لأن الغفران قد أشرق من القبر، لا يخف أحد الموت لأن موت المخلص قد حررنا. أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟
قام المسيح وأنت صرعت، قام المسيح والشياطين تساقطت، قام المسيح والملائكة ابتهجوا. قام المسيح والحياة تحررت، قام المسيح ولم يبق فى القبر ميت، لأن المسيح بقيامته من الأموات صار باكورة الراقدين، فله المجد والعزة إلى دهر الداهرين آمين.
فرح القيامة يغير النفس ويجددها، إذ إنه لا يمكن الاعتماد على بديل آخر فى تجديدها، ومن ثم فلا نمو وارتقاء فى حياة الرافضين لهذه القيامة.
الأنبا بسنتي
أسقف حلوان والمعصرة و51 مايو
كان لابد أن يقوم المسيح لأنه هو القيامة والحياة فيه كانت الحياة والذى فيه الحياة لا يمكن أن يبقى ميتا بل قال لمرثا: «أنا هو القيامة والحياة.. من آمن بى ولو مات فسيحيا».
كان لابد أن يقوم السيد المسيح ليكون الباكورة ويقول القديس بولس الرسول: »الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين«.
كان لابد أن يقوم السيد المسيح، لأن لا هوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين.. وتعبر عن ذلك الكنيسة فى القداس الإلهى فى صلاة القسمة «وانفصلت نفسه عن جسده.. ولكن لا هوته لم ينفصل قط لا عن روحه ولا جسده».
كان لابد أن يقوم لكى يؤسس الحياة المسيحية، ولكى يمكث مع التلاميذ أربعين يوما يحدثهم عن الأمور المختصة بالملكوت الله ويضع لهم قواعد الإيمان ويعطيهم سلطان الروح القدس.
نيافة الأنبا سارافيم
أسقف الإسماعيلية وتوابعها
وعضو المجمع المقدس
قام السيد المسيح من الموت بجسده الذى تألم به، فإذا بالجسد الذى لم يكن له جمال صار جماله رائعا، وإذ بعلامات المسامير وإكليل الشوك صارت علامات حبه ملهبة لمشاعر البنوة ودلالة قوة قيامته غالبة، احتفظ فى جنبه بالطعنة ليعلمنا أن جنبه مفتوح لكل من يريد أن يقبل إليه وأحضانه متسعة للغاية ترك آثار الأشواك لأنه يتألم لآلامنا.. أعطيت القوت لمن يؤمن بقيامتك المقدسة..
القمص روفائيل سامي
كاهن كنيسة مارجرجس طامية الفيوم
إن الحديث عن القيامة هو متعة للآذان لأنه يملأ القلب فرحا ورجاء.. لماذا؟لأن القيامة تعنى عودة الإنسان إلى رتبته الأولى بل وأفضل، لقد خلق الله الإنسان للحياة «نفخ فى أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية» (تك 2 : 7)، ثم دخل الموت إلى العالم نتيجة للخطية «ملك الموت على الجميع» (رو 5 : 21).
القمص/ سرجيوس سرجيوس
وكيل عام البطريركية
القيامة فيها انتصار على الموت، وكان آخر عدو يبطل هو الموت (1 كو 51 : 62)، وفيها انتصار على الخطية أين شوكتك يا موت وشوكة الموت هى الخطية (1 كو 51 : 65)، وانتصار على الظلم والظالمين، فكم أظهرت القيامة طغيان الرومان، والقيامة انتصار على القوة البشرية التى هى قوة الله للخلاص (1 كو 1 : 81)، وانتصار على إبليس الذى قيد بقوة للخلاص وقال عنه السيد المسيح رئيس هذا العالم قد دين (يو 61 : 11)
القمص بولس عبدالمسيح
أستاذ القانون الكنسى بالكلية الأكليريكية
لا شك أن قيامة المسيح رفعت أبصارنا وأنظارنا نحو السماء، فأصبح المسيحى يعيش فى العالم لكن اشتياقاته الحقيقية هى بالأكثر نحو الملكوت.. القيامة رفعتنا فوق الحزن والضيقة.. يقول الكتاب، فى أى وقت تجد تجربة وقد أحاطت بك من كل ناحية، لا تحزن ولا تيأس.. أنظر إلى الرب القائم المنتصر، فهو القادر أن يبدد حزنك ويحوله إلى فرح، ولا يستطيع أحد أن ينزعه منك.. فأصبح المسيحى يعيش فى الأرض وهو يدفع ضريبة مسيحيته من الضيقات والاضطهادات وكل أنواع الآلام.. وهذا ليس غريبا عليه، فالسيد المسيح قال لنا «فى العالم سيكون لكم ضيق.. فطوبى لكم إذ عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلى كاذبين افرحوا وتهللوا»..
الأكليريكى
يونان مرقص القمص تاوضروس
كاتب ومفكر قبطى
إن القيامة حقيقة تاريخية هامة، والبرهان عليها هو أنهم وجدوا القبر فارغا، وقد ظهر السيد المسيح فى العديد من المرات لتلاميذه ولكثيرين من المؤمنين به، لاعلان قيامته.إن القيامة هى دليل حياة، الله يعطى الحياة لكل من يؤمن به، المؤمن ينال الحياة الأبدية التى مصدرها الله وحده تعالي.
د. القس سمير ناصف صموئيل
بقيامة السيد المسيح أصبحنا ندرك تماما أن الظلم والشر لا يدوم أبدا بل له نهاية ويجب أن ينتصر الخير والحب ويشرق النور بعد الظلام الحالك ولذلك فإن الطريق أصبح مفتوحا لنا نفرح ونبتهج بالقيامة المجيدة بروح جديدة ممتلئين بالطمأنينة والسلام فى ظل محبة السيد لنا منذ الخليقة مدركين أن تلك المحبة تمنح الإنسان الأمل والخلاص وتساعده كى يولد من جديد مهما صادفه من محن وضيق متجنبا الوقوع فى حلقات اليأس والاحباط.
مهندس/ نبيل سامى برسوم فرح
مبارك الآتي. لماذا يامريم تبكين؟!، هوذا الكل قد صار جديد، فى الفجر جاء الملاك دحرج حجر الهموم والأحزان، والآتى طرحها فى وادى النسيان. عن من إذن فى القبر تبحثين؟!، .. اليوم سحق الحيه، انتفضوا من تربها وبكائها وصرير أسناسنها، دعوها وقبرها... هوذا الآتى وسطكم يبارك خبزكم، يجدد ورود البستان، وزنابق الحقل يكسوها بأروع الألوان، يتألق بالأفراح، ويتفوق بالغفران ليحتضن السلام. ودعى البشرية لتتزين بهذا الأمجاد.
تمارا سعد فهيم
أكبر برهان ساطع على قيامة المسيح هو أن المسيح أظهر بعد موته قوته، بمقدار جعلت الأحياء يزدرون وطنهم، منازلهم، أصدقاءهم، ذويهم وحياتهم نفسها للاعتراف به، وتفضيل النسك والأخطار والموت على ملذات هذا العالم. فهذه كلها ليست خصائص ميت فى قبر، بل بالأحرى لقائم وحي، على حد تعبير الذهبى الفم.
القمص غبريال لبيب نخلة
لمزيد من مقالات عيد القيامة المجيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.