واصلت الكوارث الطبيعية حصد المزيد من الأرواح وإلحاق الخسائر الفادحة بعدد من دول آسيا، كان آخرهم أمس فى الهند، حيث لقى أكثر من 130 شخصا لقوا حتفهم إثر موجة برد تجتاح شمال وشرق البلاد، كما تسبب الضباب الكثيف فى تعطل خدمات السكك الحديدية والجوية فى المنطقة. وذكرت إذاعة «أول إنديا راديو» الحكومية ، أن 25 شخصا لقوا حتفهم بعد البرد الشديد أو فى حوادث ذات الصلة بالضباب الكثيف فى ولاية أوتار براديش الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال التقرير، إن عدد القتلى فى الولاية بسبب انخفاض درجات الحرارة وصل إلى 124 خلال شهر ديسمبر الحالى. وقالت وسائل الإعلام، إنه تم الإبلاغ عن 12 حالة وفاة أخرى مرتبطة بالبرد فى ولاية بيهار والعاصمة القومية دلهى وولاية هاريانا المجاورة، والتى عانت أيضا من موجة البرد. وذكرت شركة «إن دى تى فى» التليفزيونية أن الظروف الضبابية فى مطار دلهى أدت إلى تأخير 136 رحلة جوية، وإلغاء 14 رحلة أخرى، كما تأخر تحرك 78 قطارا بسبب انخفاض مستوى الرؤية. وفى الفلبين، أعلن مسئولون أن فيضانات أسفرت عن مقتل شخص واحد وأجبرت آلاف الأشخاص على الفرار أمس فى جنوب البلاد التى تضربها عاصفة استوائية شديدة ترافقها رياح وأمطار غزيرة. وقال جونى بيمانتل حاكم منطقة سوريجاو ديل سور إن 13 ألفا و740 شخصا فى ثمانى بلدات تم إجلاؤهم. يأتى ذلك فى الوقت الذى لقى فيه ما لا يقل عن 14 شخصا حتفهم وأصيب ثمانية آخرون فى الفيضانات التى اجتاحت جنوبتايلاند. وأثرت الفيضانات حتى الآن على 1415 قرية مما تسبب فى إغلاق 237 مدرسة و32 مركزا دينيا و17 مكتبا حكوميا.