جاء خروج المنتخب الوطنى لكرة القدم من تصفيات الأمم الإفريقية للمرة الثالثة على التوالى بمثابة زلزال فى الوسط الرياضى خاصة أنها اللعبة الشعبية الأولى وكان قد سبق ذلك خروج منتخبات 1995 و 98 فى التصفيات الإفريقية، وهو مايؤكد مدى العشوائية التى تعيش فيها الكرة المصرية والإدارة الفاشلة التى لاتستطيع أن تقدم الرؤية الفنية الصادقة التى تعتمد على التطور العلمى الذى دخل فى جميع نواحى الحياة ومنها الرياضية. ويضع الدكتور عزت الكاشف الأستاذ بكلية التربية الرياضية بالهرم والحاصل على دبلومة A من الاتحاد الأوروبى برنامجا يمكن تنفيذه وبشكل عاجل لانقاذ الكرة المصرية ومن أهم ملامحه الاستمرار فى التوجه الحالى ببناء ملاعب لكرة القدم مع تأكيد عدم المساس بالمساحات الفضاء فى المدارس والأحياء، إلى جانب اتمام عملية الانتقاء للكشف عن الموهوبين فى المدارس وبحضور ثلاثة من طلاب الكليات الرياضية، وذلك من خلال دورى المدارس ويكون ذلك على مستوى المربع السكنى ثم الحى فالأحياء فالمحافظة ثم وبعد ذلك بين المحافظات. وقال الكاشف ان هذا الانتقاء يكون فى المرحلة العمرية من 11 16 عاما، لأن هذه المرحلة يتم فيها النمو لعناصر « السرعة والقوة والتحمل»، ويكون الفحص الطبى والبدنى للمقاييس الاطول والاخف وزنا.. ويكون ذو قلب وسمع سليم. وأضاف الكاشف أنه توجد اختبارات بدنية ومهارية، وكذا الاستفادة من خبراء الدول الأجنبية فى اعداد الناشئين ويكون الانتقاء للمنتخبات القومية بمعايير موضوعية من خلال مسابقات لمدة 30 دقيقة لكل شوط وتنظم معسكرات كل أسبوع يتم خلال المشاركة فى مباريات تجريبية ويوضع اللاعب تحت ضغوط تدريبية على كيفية مواجهة الصعوبات. وقال الكاشف ان برنامج المسابقات يمتد من 9 إلى 10 أشهر وبمعدل مباراة كل خمسة أيام للناشئين حتى 20 عاما، إلى جانب تشكيل لجنة فنية بالاتحاد يكون اختصاصها تخطيط برامج الحمل التدريبى للمنتخبات والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم على تخطيط البرامج الدراسية, وأشار إلى أنه لابد من توفير حافز مادى ومعنوى للمدربين الذين يقومون بإفراز أفضل الناشئين للمنتخبات القومية بجانب الدورات التدريبية بالخارج والاعتماد على الاكفاء الذين درسوا بالخارج للتعرف على رؤيتهم فى اعداد برامج الناشئين والكبار.