أعربت النجمة سمية الخشاب عن سعادتها البالغة بإقامة دورة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هذا العام، خاصة أنه جاء في وقت تواجه فيه مصر حربا شرسة ضد الإرهاب الأعمى الذي يستهدف حياة المواطنين ويسعى إلى تعكير صفو حياتنا الشخصية والفنية. طالبت النجمة نبيلة عبيد الجميع بالوقوف بجوار أي مهرجان يقام في القاهرة وتدعيمه لأنه مهرجاننا جميعا، وإذا كان حدث خطأ ما في حفل افتتاح مهرجان القاهرة فلا يجب أن نقف عنده كثيرا، خاصة أن المسئولين تعلموا من خطأهم وجاء حفل الختام مبهرا، وفي معظم المهرجانات الكبرى يحدث فيها أشياء كثيرة في التنظيم وتمر مرور الكرام، ولا أحد يتوقف عندها .. وأشارت أن هذه الدورة من أفضل الدورات التى مرت فى تاريخ المهرجان، ويكفي أن رئيس الدورة هو الناقد السينمائي "سمير فريد" الذى وعى على الدنيا ليجد نفسه مقيما في قلب المهرجانات. أشارت النجمة الكبيرة إلهام شاهين أن أفضل رد على كل الدعوات التى تروج على عدم استقرار الوضع الأمني في مصر هو إقامة مهرجانات فنية وثقافية كثيرة، ودعوة وفود أجنبية لحضور هذه الفاعليات، وبالتالي هذه الوفود هي التى ستنقل الحقيقة إلى العالم. قال المخرج "محمد كامل القليوبي" سعدت بالازداحام الذى شاهدته على شباك حجز تذاكر الدخول، وكانت التظاهرات الثقافية مثل الندوات وحلقات البحث والنقاش التى أقيمت على الهامش شيئا يدعو للفخر، ولأول مرة أشعر أنني في مهرجان ثقافي فني. اتفق المخرج "يسري نصرالله" مع القليوبي مؤكدا أنه فخور بهذه الدورة التى تعتبر من أفضل دورات المهرجان فى تاريخه، نظرا لوجود كم كبير من الأفلام الرائعة، التى عرضت في صالات عرض جيدة من ناحية الصوت والصورة. أعربت النجمة يسرا عن سعادتها بهذه الدورة، وبالشكل الحضاري الذى كانت عليه، وما ضاعف من سعادتها إختيار مسرح الصوت والضوء هذا المكان العبقري، ليقام عليه حفل الختام، حيث كان من المهم أن يرى العالم كله جمال مصر، ونجاح هذه الدورة يؤكد على إننا قادرين على النجاح مهما كانت الظروف. النجمة ليلي علوي رئيس لجنة أفاق السينما أكدت إنها فخوره بهذه الدورة، وبإقامة حفل الختام في أرقى وأحلى مكان في العالم، وما يحسب للمهرجان عرضه لمجموعة كبيرة ومهمة من الأفلام المتميزة، التى أشاد بها الجميع، وساعدنا عرضها في مكان واحد على مشاهدة عددا كبيرا منها. وصرحت إنها بعد رئاستها للجنة تحكيم أفاق السينما متفائلة بالشباب الجدد من السينمائيين وبأفكارهم الجديدة، وبالمستقبل لأن الدولة تريد حماية صناعة السينما.