أخيرا..بدأ شريان الحياة يتدفق إلى الاقصر عاصمة مصر القديمة تلك المدينة الفرعونية التى كانت قبلة العالم السياحية ..وحلم كل باحث عن جمال الحضارة الفرعونية, تنطلق غدا فعاليات قمة السياحة الألمانية بمشاركة 1200 شركة سياحية ألمانية والتى تعقد اجتماعاتها مرة كل 3 سنوات. ولم يكن لهذا المؤتمر أن يتجه إلى مصر دون جهود فريق عمل بقيادة وزير السياحة هشام زعزوع والسفير ناصر حمدى رئيس الهيئة العامة لتنشيط السياحة والسفير محمد حجازى سفيرنا بألمانيا واللواء طارق سعد الدين محافظ الاقصر الى جانب ممثلى القطاع الخاص خاصة هيثم نصار عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية فهذا الحدث هو نتاج عمل دءوب من جميع أجهزة الدولة يعكس روح الفريق التى تسود الدولة المصرية حاليا. اشاد هشام زعزوع وزير السياحة بالدور الذى لعبه الاهرام فى تسليط الضوء على ضرورة تكاتف مؤسسات المجتمع للفوز بتنظيم واستضافة المؤتمر السنوى لاتحاد شركات السياحة الالمانية QTA وذلك فور نشر انباء عن سحبه من إسرائيل بعد أحداث غزة الأخيرة..وبالفعل بدأت دول عديدة مثل تركيا ودبى وأوكرانيا فى اجراء إتصالات من أجل نقل المؤتمر إلى أراضيها ولكن الحكومة المصرية استطاعت أن تكسب ثقة أعضاء الاتحاد الذين صوتوا لمصر..هذا الموقف يعكس حقيقة أن صناعة السياحة تسير نحو المستقبل بقوة وللتعرف على هذه التجربة فى العمل كفريق واحد وهى الاستراتيجية التى تعاملت بها وزارة السياحة للفوز كان لنا هذا الحوار مع وزير السياحة. ..................................؟ هناك عوامل عديدة اسهمت فى تعزيز الرواج السياحى فى جميع مقاصدنا السياحية خاصة فى شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم حيث وصلت نسب الاشغال هناك إلى أعلى مستوى منذ ثورة يناير2011 بالاضافة إلى نجاحنا فى جذب جنسيات غير معتادة لهذه المقاصد مثل السوق العربية والخليجية، مع توقعتنا بإنفراجة فى موسم الشتاء. .............................؟ لعل أهم هذه العوامل هو نجاح القيادة المصرية فى كسب تأييد وثقة العالم بعد النجاح فى تنفيذ خارطة الطريق كما تم إعلانها حيث تم إنجاز الانتخابات الرئاسية التى اسهمت فى تعزيز النشاط السياحى بصورة واضحة تمثلت فى قيام دول العالم برفع حظر السفر الذى كان مفروضا على مصر وبدأت شركات السياحة الأوروبية فى إعادة تسيير رحلاتها إلى مدن مصر السياحية المختلفة..والعامل الثانى أيضا هو حزمة الحملات الترويجية التى أطلقتها الوزارة فى الأسواق السياحية الرئيسية مثل السوق العربية والأوروبية. ...................................؟ أستطيع الآن أن أؤكد أن السياحة الثقافية بدأت هى أيضا فى التعافى والوزارة أعدت خلال الشهور السابقة برامج ترويجية مختلفة لتنشيط الحركة الوافدة إلى مدن القاهرةوالأقصر وأسوان وبذلنا جهودا مضنية «غير معلنة» فى هذا المجال أسفرت عن تسيير 6 طائرات شارتر من المانيا إلى الأقصر سوف تبدأ اولى رحلاتها مع أوائل الشهر المقبل وطائرتان من إيطاليا، كما ستقوم شركات «تيوى» بإطلاق الكتالوج الصيفى من مدينة الأقصر مطلع الشهر المقبل بحضور 150 من كبرى وسائل الإعلام الألمانية، وذلك للإعلان عن برامج رحلات صيف 2015 وكذلك شركات (Oft Reisen hoenix Reisen eger Tours). ..................؟ غدا الأقصر سوف تحتضن فعاليات المؤتمر السنوى لأكبر تكتل سياحى فى أوروربا وهو اتحاد شركات السياحة الألمانية الذى يضم تحالفا من أكثر من 1200 شركة سياحية وفى الحقيقة هذا المؤتمر يأتى فى إطار سياستنا الهادفة الى زيادة الاهتمام بشركات السياحة صغيرة ومتوسطة الحجم لأن هذه الشركات هى التى تقوم ببيع المنتج السياحى للجمهور وتتعامل معهم بصورة مباشرة ولذلك ارى أنه لابد من العمل على إقناعهم بعقد مؤتمرهم السنوى فى الأقصر تحديدا حتى يلمسوا بأنفسهم حقيقة الأوضاع فى مصر . .........................؟ نعم قمت برحلات مكوكية بين دول أوروبا بهدف عقد لقاءات مع أصحاب القرار السياحى وتوضيح حقيقة الأوضاع السياسية والأمنية فى مصر واخرها لقاء مع رئيس اتحاد منظمى الرحلات (DRV) الجديد لمناقشة سبل الحفاظ على حصة مصر من السياحة الألمانية ودعم جهودنا فى المفاوضات مع الحكومة الألمانية لتخفيض ضريبة الطيران ومساواة مصر بدول البحر المتوسط لندفع 8 يورو بدلا من 23 يورو.