قرأت فى «الأهرام» خبرا بعنوان «أنقرة تنتهج سياسة قذرة وتزود داعش بالسلاح».. وأن المعارك فى »عين العرب« فجرت موجة جديدة من الغضب فى الشارع التركى احتجاجا على التقاعس فى مواجهة تنظيم داعش الإرهابي!! وفى برلين اتهمت »كلاوديا روث« نائبة رئيس البرلمان الألمانى تركيا بانتهاج سياسة قذرة تجاه «عين العرب» مشيرة إلى أن مقاتلى داعش يتم علاجهم فى مستشفيات تركية وامدادهم بالسلاح عبر تركيا!! وفى واشنطن قالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسئول كبير بالإدارة الأمريكية إن البيت الأبيض يشعر بالإحباط إزاء عدم تحرك تركيا للتصدى لداعش!! وانكشف أمر أردوغان أولا بتأييده الجماعة الإرهابية للإخوان، وكذلك لتقاعسه فى مواجهة إرهاب داعش، وكأنه يعلن زعامته للإرهاب العالمي، وأنه يسعى للاستيلاء على جزء كبير من العالم، وتخيل أنه سيصبح خليفة للمسلمين!! وهى نفس الهلاوس التى داعبت رأس أدولف هتلر زعيم ألمانيا النازية الذى كان يسعى للسيطرة على العالم وكلفه ذلك تدمير بلاده بسبب اشعاله نار الحرب العالمية الثانية!! والجيش التركى العظيم كان صمام أمن للشعب التركى منذ عهد الزعيم مصطفى كمال أتاتورك إلى وقت قريب حتى جاء أردوغان واستولى على الحكم فى تركيا وقام باضعاف الجيش التركى وتصفية الجنرالات الوطنيين وأصبح الشعب التركى بلا حماية لكى يحكم قبضته على الشعب التركى ويتخذ سياسة ومواقف هوجاء ستؤدى فى النهاية بتركيا إلى نفس مصير ألمانيا النازية!! وتبقى نصيحة للشعب التركى الصديق بأن يتحرك مع جيشه لإنقاذ بلادهم من هتلر الجديد، ونصيحة للرئيس الأمريكى أوباما بأن يعيد هيكلة أجهزة الأمن والمعلومات لديه. سمير محمد غانم مدير عام بالمخابرات العامة بالمعاش