اعتقلت قوات الأمن الكينية إيرانيين اثنين بجوازى سفر إسرائيليين مزورين لدى محاولتهما دخول الأراضى الكينية، وذلك خلال إحياء الذكرى السنوية الأولى للهجوم على مركز «ويست جيت» التجاري، مما أسفر عن مقتل نحو 67 شخصا. وقال مويندا نجوكا المتحدث باسم وزارة الداخلية الكينية إن الرجلين حاولا دخول كينيا عبر مطار جومو كينياتا الدولى، وتم إلقاء القبض عليهما للاشتباه أيضا فى ضلوعهما فى خطة لتنفيذ هجوم إرهابى فى كينيا. وأضاف أنه يعتقد أن الإيرانيين الإثنين من العناصر الإرهابية، وربما قدما إلى كينيا كمحطة أخيرة أو كنقطة عبور الى وجهة أخرى، وأن شرطة مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات الكينى يجريان تحقيقا فى الموضوع لمعرفة تفاصيله. وقالت الإذاعة الكينية إن أجهزة الأمن الكينية يقظة بعد وقوع سلسلة من الهجمات بالبنادق والقنابل ومقتل العشرات فى هجوم شنه إرهابيون على مجمع «ويست جيت» التجارى فى نيروبى قبل نحو عام. يأتى ذلك فى الوقت الذى تبدأ فيه فعاليات إحياء الذكرى بالكشف عن لوحة تحمل أسماء الذين فقدوا حياتهم فى ذلك الهجوم فى المكان الذى زرعت فيه عائلاتهم العام الماضى أشجارا تحمل أسماءهم. كما سترفع صلوات على أرواح الضحايا بالإضافة إلى إحياء حفلة موسيقية، وسهرة على ضوء الشموع فى موقع المتاحف الوطنية فى كينيا، حيث أقيم نصب تذكارى وعرض فيلم يتضمن شهادات عن المأساة. وبمناسبة الذكرى الأولى لذلك الهجوم، وضعت الشرطة الكينية فى حالة تأهب تخوفا من وقوع اعتداءات جديدة. وأكد قائد الشرطة ديفيد كيمايو أن دوريات الشرطة تضاعفت فى سائر أرجاء البلاد، وأن وحدات خاصة جاهزة لأى احتمال، كما طلب من السكان العمل بشكل وثيق مع الشرطة.