نحن الآن أمام امتحان صعب للغاية يتطلب من الجميع أن نتدارك السلبيات والأخطاء للمنتخب الوطنى فى بداية مشواره الإفريقى الذى استهله بالخسارة أمام السنغال بالعاصمة داكار، فالفرصة مازالت قائمة وبقوة داخل المستطيل الأخضر والوقت والزمان لا يسمحان على الاطلاق بالتراشق واتهام الجهاز الفنى الحالى بقيادة شوقى غريب بأنه فشل فى مهمته. فالحساب بالقطعة ليس مجديا، لأن هناك محصلة نهائية سيتم خلالها التقييم الجيد لعناصر المنتخب، وهل قدم الجهاز الفنى الجديد خاصة أن الكرة المصرية بشكل عام سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية مرت خلال السنوات الثلاث الماضية بظروف قاسية. حتى ولو كان المنتخب حقق الفوز بالجولة الأولى كان من الصعب أيضا أن نحكم عليه فى ظل انها البداية الرسمية لغريب ومعاونيه ولهذا يجب أن نقف وراء المنتخب حتى آخر المشوار وهم مقبلون على خوض مباراة هامة للغاية غدا أمام منتخب تونس الشقيق والتى تتطلب تحقيق الفوز بغض النظر عن الأداء لأن النقاط الثلاث من المؤكد أن تعطى دفعة معنوية عالية للفراعنة نحو الطريق الى نهائيات المغرب عام 2015 بعد غياب دورتين متتاليتين بالرغم من ان منتخبنا مازال يحمل الرقم القياسى فى الفوز بكأس الأمم الإفريقية. وعلينا جميعا أن نقف وراء شوقى غريب والمنتخب خاصة أن هناك عناصر جيدة للغاية تستطيع أن ترسم البسمة فى وجوه الملايين التى تتطلع من منتخبها أن يستعيد مكانته مع الكبار بالقارة السمراء، وأن يعرف اللاعبون أن شرف التمثيل لمنتخب مصر ورفع العلم عاليا هى أمنية أى لاعب سواء لعب أو جلس احتياطيا فالاختيارات هى صلاحية المدير الفنى للمنتخب من دون أن يفتعل أى لاعب أزمات لا مبرر لها فى تلك المرحلة الحرجة.. فالكبير بأفعاله ومساندته للمنتخب دون أن يتحدث بأنه حارس عهده وزمانه، فإذا شعر بأنه غير مرغوب فيه.. فليعتزل دوليا. لمزيد من مقالات خالد عز الدين